مراجعات مطولة وتفصيلية لكتب منشورة باللغة العربية، إضافة إلى مراجعات لأفكار كتاب ومؤلفين
يبقى الكتاب شهادة أدبية وسياسية وإنسانية على بلد ما زال يبحث عن نفسه بين أنقاض ذاكرته الجريحة، وحاضر يكاد يلتهم ما بقي له من أنفاس وآمال بحياة عادية خالية من أشباح الماضي ومعافاة من كوابيس الحرب
صدرت رواية "ليالي ألف ليلة"عام 1982 بعد أربعة أعوام من ملحمة الحرافيش (1977)، وصدرت أولًا مسلسلة على صدر صفحات "جريدة مايو" (جريدة الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم آنذاك).
ينطلق المؤلف من فكرةٍ مفادها أن العربية ليست لغةً بقدر ما هي نسقٌ ثقافيٌّ متكامل يحمل الهويةَ، والأخلاقَ والمبادئَ والتصوّرات. ومن هذا الباب يقرأ تاريخ الأنا العربية عبر أربعة أطوارٍ للّسان
تكشف البنية الزمنية للكتاب مسارًا كاملًا لتطور منظومة التحكم والسيطرة الإسرائيلية من إدارة الأرض والوقت والسياسة إلى هندسة وعي الأسرى ثم إلى مرحلة أكثر تعقيدًا تجعل الفلسطيني يراقب نفسه بنفسه
رواية "عين الديك" للكاتب سليم البيك، هي حكاية لاجئ فلسطيني تحكي عن علاقة حبّه لامرأتين ولوطنه فلسطين، حيث يَعجِن البيك الذاكرة في حكايته فيَمُطّها بين تفاصيل علاقته مع امرأة باريسية وأخرى فلسطينية
منير أسعد، بطل الرواية، وُلد بقزمية جعلت جسده ساحة مفتوحة للتنمّر والسخرية منذ الطفولة، ما ولّد لديه معاناة نفسية تراكمت حتى تحوّلت إلى رغبة عميقة في الانتقام عبر طرق الهيمنة والتسلّط
من خلال كتاب "بلاد النساء الآمنة" الصادر عن منشورات رامينا، تنسج الروائية مها حسن خيوط رحلة جماعية انطلقت من ورشة عمل، حيث تحوّلت الكلمات إلى ملاذات بديلة، ومساحات آمنة تتجاوز "حيطان الرجال" وسُلْطة المجتمع القامعة
من لحظة انطلاق المركب تُصبغ مذكرات محمد لبيب البتنوني بحس أدبي، وتبدأ التفاصيل الحسية في الظهور؛ يتكاثف الضباب، ويتناثر الزبد فوق السفينة، ويتغيّر لون المحيط إلى الأسود
تناقش القراءة تشكّل "الكائن السردي" في رواية "المناطيد"، عبر تحوّل بطلها من قارئ متعثّر إلى ذات متخيّلة تنفصل تدريجيًا عن الواقع نحو ملحمة شخصية
يستعيد المقال كتاب "النسر والعُقاب" بوصفه حوارًا استثنائيًا بين نعوم تشومسكي وخوسيه موخيكا، يقدّمان فيه أجوبة عن أزمات السياسة والرأسمالية ومستقبل الإنسانية في عالم يزداد اضطرابًا.