لم تعد كلمة الجن تدل على كائنات غيبية بمقدار ما صار مادة إعلامية قادرة على جذب الانتباه وتحقيق المشاهدات وبناء الجماهير، من خلال العمل على تحويل القلق الإنساني إلى سوق مفتوحة.
لا يمكن قراءة ارتباط القضيّة الفلسطينيّة بمعركة التحرّر الوطني في تونس من زاوية التعاطف، فالتطوّرات التي كانت تحدث في الأراضي الفلسطينيّة قابلتها النخب الدستورية، منذ أواسط العشرينيات، بردود أفعال قوية انعكست على العلاقة مع المستعمر الفرنسي
تتقاطع قراءات فاعلين سياسيين وباحثين حول تحولات الحقل السياسي المغربي، بين من يربط الأزمة بضعف قدرة الخطاب السياسي على التواصل مع المواطن، ومن يعتبر أن الإشكال يتعلق بإعادة توزيع أدوار النخب داخل المجال العام
بالنسبة للفلسطينيين، داخل الخط الأخضر خصوصًا، يظهر أن الخوف لم يكن تجربة استثنائية مرتبطة بالحرب الأخيرة على غزة، بل كان جزءًا من التكوين السياسي والاجتماعي للحياة نفسها