في عالم يضع الإنسان في ميزان الإنجاز ويقيسه وفق ما ينتجه لا ما يعيشه، يلهث لإثبات نفسه واستثنائيته، بينما تصبح العادية موضع اتهام، رغم أنها قد تكون نجاة وتوازنًا يفصل بين القيمة الإنسانية والإنتاج
أعادت الحرب الأميركية–الإسرائيلية على إيران التأكيد على الأهمية الكبرى التي تضطلع بها المضايق والممرات، خاصة بعد إغلاق مضيق هرمز من طرف إيران كورقة ضغط خلال الحرب الحالية، وانعكاس ذلك على التجارة العالمية
لا يمكن النظر إلى القبيلة في المغرب باعتبارها أثرًا من الماضي أو بنية تقليدية انتهى دورها، بل باعتبارها مجالًا اجتماعيًا متحولًا يعيد إنتاج نفسه داخل سياقات تاريخية وسياسية واقتصادية متعاقبة
يمكن أن يبقى الخوف في مكانه الطبيعي كإشارة، أو يتمدد ليصبح بيئة كاملة، وبين الاثنين مساحة دقيقة، تُقاس بقدرتنا على التمييز، وعلى التوقف، وعلى السؤال: هل نعيش في عالم أكثر خطورة؟ أم في عالم نتعلم فيه يومًا بعد يوم أن نخاف أكثر؟
يثير تمويلات شركات الدفاع الأميركية لمراكز الأبحاث والدراسات السياسية تساؤلات عديدة، بل ويلقي بحجر كبير في وجه المصداقية والموضوعية التي من المفترض أن تكون ذخيرة هذه المراكز
يتحول دور الناشط إلى هوية مبنيّة على الاستمرار، ويصبح عبئًا مع الوقت، فيتسلّل له الإرهاق من فائض المعرفة والتعرض إلى السوشال ميديا، حيث كل شيء قيل من قبل
يتكون الترند عبر مسار تدريجي يبدأ بتراكم رغبات وضغوط مرتبطة بجذب الانتباه والمكانة ومعايير الظهور والوصول، ثم يظهر نموذج أولي في جماعات ضيقة أو بيئات شبابية قبل أن ينتشر إدراكيًا حين يعيد الناس إنتاج فكرته بدل نسخه حرفيًا
في الحقيقة تمثل كرة القدم ظاهرة اجتماعية شديدة التعقيد وربما عصية على الفهم بسهولة، ومعاملتها وفق كليشيهات مُكررة يوقع البحث والباحث في الكثير من المغالطات والأوصاف المغايرة لما هو واقع اللعبة وديناميتها
يجتمع رياض نجيب الريس، محمد كريشان، وسيمور هيرش، رغم اختلاف الجيل والبلد، في مذكرات تكشف هموم الصحافة وتحولاتها وتجاربهم بين الحروب والسياسة والكلمة الحرة
للموسيقى العسكرية تاريخ عريق في إيران، إذ كانت عبر العصور جزءًا من بنيتها الرمزية والعملية في آنٍ معًا. إذ شكّلت أغاني الحرب مصدرًا للفرح لدى الجنود، ووسيلة للاحتفال بالفتوحات والانتصارات