يناقش المقال مسألة نزع السلاح والتسريح وإعادة إدماج المقاتلين والجماعات المسلحة في سوريا، بوصفها إحدى الركائز الأساسية في مسارات بناء السلام بعد النزاعات
تشكّل المواطنة الرقمية في سوريا بدورها مشهدًا متناقضًا، إذ تحوّل الإنترنت من فضاء خاضع لرقابة مشددة وقوانين قمعية إلى ساحة بديلة للنقاش العام والتنظيم المدني، لكنه ظلّ محاطًا بهشاشة البنية التحتية وغياب التشريعات الحامية للحقوق
السؤال، إذًا، لا يتعلق بما يحدث الآن، بل بكيفية الوصول إلى هذه اللحظة. كيف تحوّلت منطقة واحدة إلى نقطة اختناق عالمية؟ وكيف أصبح العالم كله، بكل تعقيداته، رهينة صراع لم يبدأ اليوم، بل تُرك لسنوات يتخمّر دون تدخل حقيقي؟
المرآة على الجدار، الساعة في الغرفة، الدمية فوق الرف، المصعد في المبنى، الباب الذي نغلقه كل ليلة، والهاتف الذي لا يفارق اليد. كلها أشياء يومية، مألوفة ومستعملة بلا تفكير تقريبًا
تنتقل الحكاية تدريجيًا من نظام جماعي مغلق إلى بنية أكثر هشاشة، لا تفسّر العالم بقدر ما تتيح للذات أن تتعرّف على موقعها داخله
يقدّم المقال قراءة تحليلية قائمة على ملفات جيفري إبستين، تكشف كيف تُنتج الشبكات المؤسسية المعقّدة فراغًا ممنهجًا في المساءلة، دون افتراض تواطؤ شامل، عبر تداخل المسارات القانونية والمالية والاجتماعية والإعلامية
يتتبع المقال سياسات الإنارة والكهرباء في المناطق العربية الفلسطينية، منذ اللحظة الأولى لدخول التيار الكهربائي إلى البلاد، مرورًا بالنكبة فالنكسة، وما صاحبهما من استثمارٍ إسرائيلي في شبكات البنية التحتية كأدوات ضبط وهندسة
يتناول المقال فكرة قطع الإنترنت خلال الاحتجاجات الإيرانية الأخيرة، منطلقًا من أن الشبكة لم تُطفأ خارج إيران، إذ الدولة التي تتحكم بالجغرافيا لا تتحكم بالزمن العالمي، لتتشكل ظاهرة موازية: ثورة بلا إنترنت في الداخل، وثورة فائضة بالإنترنت في الخارج
يناقش المقال من خلال الأبحاث العلمية وآراء متخصصين في مواقع التواصل الاجتماعي والأدب الرقمي، بعض أبرز التغييرات التي فرضتها مواقع التواصل الاجتماعي على ثقافة الموت
يناقش المقال بحث قمة الاتحاد الإفريقي إصدار قانون يجرّم الاستعمار ويطالب بالتعويض، في خطوة تاريخية لمحاسبة القوى الاستعمارية واستعادة حقوق الشعوب الإفريقية المتضررة من جرائمها التاريخية القديمة