يسير محمود درويش في مدينة قديمة ملقيًا قصيدة لم يكتبها. صحيح أنّ الشاعر مات منذ 18 عامًا و4 أيام بالضبط لكن المحتوى لم يعد مضطرًا إلى التوقف
في عامه التسعين، يتصدر أحمد عبد المعطي حجازي المشهد الأدبي بحضوره، عبر مسيرته الحافلة وشخصه معًا
كلّ فيلم من أفلام تاركوفسكي ليس مجرّد عمل سينمائي، بل رحلةٌ تأملية غنية بالمشاعر، مثقلة بالأسئلة الفلسفية التي لا تفارق المشاهد
يعبّر عبد المنعم رمضان عن مواقفه الصارمة والجريئة من المؤسسات الثقافية، وصراعه مع الأشكال التقليدية، وعلاقته بشعراء جيله وتجارب بعضهم، وأشياء أخرى كثيرة عن الشعر
لم تجد منيرة توفيق سلاحًا أقوى من الشعر لاستعادة زوجها الذي قرر هجرها، فنشرت قصيدتها في مجلة "الرسالة"، وأصبحت كلماتها حديث الأوساط الأدبية في مصر حينها
إذا كانت كلمة الشاعر مسوّسة، فهذا لأنها كانت مشحونة بالتمظهر والعبث، بالتملص، كي لا ترهق النفوس
عبّر الشعراء الشعبيون في تركيا عن عادات وتقاليد مجتمعاتهم البعيدة عن المركز، والقضايا المتعلقة بالحياة اليومية، والأحداث التي أثرت بشكل عميق في هذه المجتمعات
يتحدث ساريا في هذا الحوار عن علاقته بالشعر، والتجارب المؤثرة في تشكيل توجهه الشعري، وحضور الإرث الثقافي للأندلس في تجربته الشعرية
لم يكن الأبنودي على عداوة مع السلطة. نعم، هذا صحيح وحاسم. لكنه، بالقدر نفسه من الصِّحة والحسم، لم يكن لسانها الشعري