العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة مثال صارخ على تجاهل مؤتمرات المناخ دور الحروب في تفاقم الكوارث البيئية
تاريخ لم ينقطع من الحروب الدينية التي مارسها الغرب في حقبة الاستعمار وبعدها، وما زال يمارسها بتحالفه مع الصهيونية، وإن ادّعى من الليبرالية ما يناقضها
كشفت تحقيقات متعلّقة باستخدام الجيش الإسرائيلي لأنظمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي عن عيوب تشغيلية خطيرة أدت إلى سقوط آلاف الضحايا الأبرياء في غزة
يتعرض البشر خلال الحروب لما تتعرض له النفايات ويتساوى مصيرهم بمصيرها: يُقتلون ويُحرقون وتتوزع أشلاء أجسادهم على حاويات القمامة
تمتد الآثار الكارثية البيئية للحروب إلى تدمير الطبيعة واستنزاف الموارد، وإلحاق أضرار جسيمة بالتنوع البيولوجي، مما يسهم في تسريع وتيرة التغير المناخي وتهديد مستقبل البشرية
تُعيد الضربات الإسرائيلية - الإيرانية المتبادلة تشكيل موازين القوى في المنطقة، إذ يسعى الطرفان عبرها إلى ترسيخ قواعد اشتباك جديدة وتثبيت حضورهما في ظل مشهد جيوسياسي معقد تشهده المنطقة
يعتمد مفهوم الأمننة على شيطنة الخصم، سواء كان محليًا أو دوليًا، وتصويره على أنه تهديد وجودي لتبرير التحركات العسكرية والأمنية ضده وإضفاء الشرعية عليها، بما في ذلك الحروب
استُدرج هؤلاء الشبان بوعودٍ كاذبة بالعمل والحياة الكريمة في روسيا، لكنهم وجدوا أنفسهم فجأة في جبهات القتال، يعيشون وسط مخاطر حربٍ لا يعلمون عنها شيئًا
تحوّلت كولومبيا إلى خزان للمرتزقة الذين وظّفوا خبراتهم، التي اكتسبوها في القتال ضد اليساريين وتجار المخدرات أثناء خدمتهم في الجيش، في العمل كقتلة تحت الطلب
يعكس لبنان فوضى وتعقيدات وهشاشة المنطقة، وتظهر فيه كل مفارقاتها