الخيَّامية أحد الفنون الإسلامية البصرية التي احترفها المصريون، وهو فن امتاز بالحرفية والتناسق والتناغم البصري المذهل بين تفاصيله مع لمسة معبرة من الأصالة والمهارة
اشتُهرت مهنة "اشمعنى" في عشرينيات القرن الماضي، وارتبطت بالذكاء وخفة الظل، حيث يتبارى الأفراد في إلقاء نكات ساخرة وقوافي مبتكرة تُثير الضحك
استحق أبو صلاح لقب ملك الربابة بفضل مهارته في عزف النغمات الشرقية والغربية، وقدرته العجيبة على التقاط أي لحن جديد بمجرد سماعه
لم يكن الحواة فئة طارئة على المجتمع المصري، فقد تواجدوا في الشوارع والميادين العامة منذ القرن التاسع عشر الميلادي
من هو هذا الرجل الذي عدّته الصحافة أشهر رجل عرفه المصريون في أوقات السرور والسهرات، التي تفيض بالنكات والمواقف المضحكة والمفارقات الهزلية؟
من فنون الحواري إلى دور العرض المتنقلة، نجح صندوق الدنيا في نقل المشاهدين عبر الزمن، بأدواته البسيطة وروحه الغنية، ليظل محفورًا في ذاكرة التراث الشعبي
لُقّب العرضحالجي بـ"محامي الغلابة"، وكان معتدًّا بمهنته واثقًا كل الثقة من أدواته ومهاراته سواء في كتابة العرائض القانونية أو الرسائل الغرامية
مهنة توزيع الصحف والمجلات كانت من المهن الشاقة، إذ كان على الموزع أن يمشي بين الأزقة والشوارع ويقطع مسافات بعيدة لتوصيلها إلى الزبائن