كاتب مصري
كاتب مصري. مهتم بالأدب والموسيقى والسينما الغنائية. صدرت له مؤلفات حول أعلام الموسيقى والأدب العربي.
الخيَّامية أحد الفنون الإسلامية البصرية التي احترفها المصريون، وهو فن امتاز بالحرفية والتناسق والتناغم البصري المذهل بين تفاصيله مع لمسة معبرة من الأصالة والمهارة
من الذكريات اللطيفة التي لا تُنسى عن مسرح الأزبكية، الحفلة التي أحييتها أم كلثوم على المسرح لأغنيتها الخالدة "رق الحبيب"
يُصادف شهر آذار/مارس الذكرى 155 لإنشاء دار الكتب والوثائق القومية المصرية. وهي مناسبة – بلا شك – تستحق التوقف والتأمّل
تعد أغنية فايزة أحمد "ست الحبايب" الأغنية الأهم في تاريخ الغناء العربي عن الأم
عَرف القاهريون قديمًا عطفة صغيرة عُرفت باسم "باب الغدر"، وعلى الرغم من غرابة الاسم، فإن هذه العطفة كانت تمثل مدينة الفطير في القاهرة
"لا أحد ينطق قصيدة الشعر مثل السيدة أم كلثوم". بهذه العبارة رد نزار على الشاعر نوري الجرَّاح، عندما سأله عن أي واحدة من ثلاث مطربات أعطت قصيدته ما لم يكن يتوقّعه.
بدأت حكاية هذا الصرح من الاجتماع في بيت صغير لعازف القانون مصطفى بك رضا، وذلك قبل أن تتبدل الأحوال نتيجة أمور عديدة يطول شرحها
يعكس المسمط جزءًا من الثقافة الشعبية المصرية، إذ يمثل مزيجًا فريدًا من البساطة والتقاليد المتوارثة التي ساهمت في صياغة الهوية الغذائية للمجتمع المصري، منذ عصر الخلفاء المسلمين وصولًا إلى يومنا هذا
شكّلت الأفراح، على تنوّع طقوسها بين الأرياف والطبقات الثرية، عنصرًا أساسيًا في تشكيل الهوية الثقافية المصرية
يوثق الكتاب النهضة الفنية التي شهدتها مصر خلال النصف الأول من القرن العشرين، وأسهم في ازدهارها أعلام بارزون مثل سلامة حجازي وسيد درويش وداود حسني
نشرة بريدية متخصصة من مواقع شبكة “الترا صوت”. اشتراكك في النشرة البريدية يضمن لك متابعة جديد مواقع الشبكة حسب اختياراتك والحصول أيضاً على أحدث الأخبار والمقالات بشكل دوري.