في فيلمه الوثائقي "مدنية"، يأخذنا المخرج محمد صُباحي في رحلة بصرية فريدة داخل شوارع السودان، خلال سنوات الثورة. الفيلم يعتمد على مشاهد حقيقية وشهادات من قلب الاحتجاجات
تعاملت السينما في بدايتها مع المرض النفسي بوصفه أداة درامية تثير عاطفة المشاهد بغض النظر عن نوع هذه العاطفة
كلّ فيلم من أفلام تاركوفسكي ليس مجرّد عمل سينمائي، بل رحلةٌ تأملية غنية بالمشاعر، مثقلة بالأسئلة الفلسفية التي لا تفارق المشاهد
كشفت تحقيقات متعلّقة باستخدام الجيش الإسرائيلي لأنظمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي عن عيوب تشغيلية خطيرة أدت إلى سقوط آلاف الضحايا الأبرياء في غزة
في تجارب العدالة الانتقالية حول العالم استُخدمت السينما في توثيق الجرائم ولعب دورٍ في المصالحة والتعافي
كل سلاح شاهدناه على شاشة السينما إنما جاء حاملًا لفكرة إنسانية، تخص صراعات الفرد والمجتمع، أو جدلية القوة والضعف، أو تبادل الأدوار بين الانتقام والغفران
تستعرض هذه المقالة السمات الفريدة لتجربة المخرج الأميركي ستانلي كوبريك، الذي قدّم أعمالًا سينمائية تُعد تحفًا فنية تتداخل فيها عناصر الإبداع والتجريب والتحليل النفسي العميق
لم يكن يوسف عيد من نجوم الصف الأول، لكنه فرض على المشاهد حضورًا عميقًا جعله يحفظ اسمه ولا ينساه بانتهاء مشهده في الفيلم، وربما لا يذكر من الفيلم إلا مشهده
ساهم رامبو في تشكيل فهم المجتمع لتأثير الحروب على الجنود، بينما قدّم بروس لي في أفلامه رسائل تتعلق بالكرامة ومواجهة الظلم