أصبح حظ مدينة الإسكندرية سيئًا رغم تاريخها، فقد تحوّل نحو 44 دور مسرح وسينما فيها إلى أطلال أو تغير نشاطها، و لم يتبقَ سوى عدد قليل جدًا من المسارح العاملة
عن الحكاية الشعبية القبطية في سيرة القس نصير الإسكندراني وابنه مرقس
مدرسة الإسكندرية، الحاضنة التي حوّلت الفلسفة من أصولها اليونانية الوثنية إلى صيغتها التوحيدية التي بنى عليها الفلاسفة المسلمون.
يستعرض علاء خالد في هذا الحوار علاقته بمدينتي الإسكندرية والقاهرة، ورؤيته للحياة الثقافية فيهما، والاختلاف بينهما في كيفية استيعابهما للماضي والحاضر