استهدفت السياسات الإسرائيلية بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر تقويض البنية الثقافية للأسرى الفلسطينيين، عبر ضرب الشروط التي مكّنت الأسير من أن يكون فاعلًا ثقافيًا قادرًا على التفكير والتعلم وإنتاج المعنى
تُظهر الوقائع أن خلق المعاناة للأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال ليس مجرد أحداث متفرقة أو حالات عرضية، بل سياسة ممنهجة تمارسها منظومة الاحتلال
تهريب الأسرى لكتاباتهم كانت ولا تزال مغامرة متفرّدة وخطيرة تضيف لهذه الكتابات بُعدًا آخر يجعلها تحمل قيمة استثنائية تفوق حدود الأدب نفسه