ultracheck

كتاب "وثائق ومدونات لجنة جمع تراث رواد المسرح الغنائي".. إرث نهضة مصر الفنية

19 ديسمبر 2024
وثائق أعلام المسرح الغنائي

شهدت مصر خلال النصف الأول من القرن العشرين نهضة مسرحية غنائية، غاية في الثراء والأهمية. نهضة أسهمت في ترسيخ قواعدها مجموعة من العوامل الاجتماعية والاقتصادية والتاريخية، التي حظيت باهتمام واسع من قِبل الباحثين والدارسين. وشهدت تلك النهضة كوكبة من الأسماء اللامعة في دنيا الغناء والتلحين، ظل تأثيرها ممتدًا إلى يومنا هذا. وعلى رأس هؤلاء جميعًا: سلامة حجازي، سيد درويش، داود حسني، كامل الخلعي.

ومن هنا تحديدًا تأتي أهمية كتاب "وثائق ومدونات لجنة جمع تراث رواد المسرح الغنائي: سلامة حجازي – داود حسني – كامل الخلعي – سيد درويش"، الصادر في جزئين عن "المجلس الأعلى للثقافة"، من إعداد لجنة فحص تراث المسرح الغنائي: رشا طموم، وعزة مدين، وخيري عامر، ومحمد شبانة، وأحمد الطويل، أحمد الحناوي.

 

لجنة جمع التراث ومنهجها

إن أهمية هذا الإصدار تنبع من طرحه للوثائق والنصوص الحصرية التي تخصّ لجنة جمع تراث أعلام المسرح الغنائي في مصر مع نهاية حقبة الخمسينيات. فنقرأ في المقدمة: "وفي مجال التراث الغنائي المسرحي، تنبه القائمون على الثقافة المصرية في خمسينيات القرن العشرين إلى أهمية جمع وتوثيق هذا التراث، خاصةً مع وجود رغبة واضحة في إعادة تقديم هذا التراث برؤيةٍ جديدةٍ وبأساليب فنية تجمع ما بين تقنيات التأليف الغربي والتناول الأوركسترالي الذي شاع في هذه الفترة التي ارتبطت بوجود جيلٍ من المؤلفين والموزعين وقادة الأوركسترا المصريين، والرغبة في تقديم أعمال مصرية خالصة بأسلوب عالمي (قدمت هذا المقترح الدكتورة سمحة الخولي عام 1958). ومن ثم فقد شُكّلت لجنة فنية من كبار الموسيقيين منهم: الدكتور حسين فوزي وعبد الحميد عبد الرحمن ومحمد القصبجي وأحمد شفيق أبو عوف وعلى إسماعيل وعبد الحليم علي وإبراهيم شفيق وعلي فراج. وقد انضم إليهم خلال عملهم المؤرخ محمود كامل وذلك لجمع ما بقي من تراث المسرح الغنائي ممثلاً بالمدونات الموسيقية والنصوص الأدبية".

استمر عمل هذه اللجنة على مدار أربعة عقود مع تبدل أعضائها من حينٍ إلى آخر، وذلك لجمع تراث الأعلام: سلامة حجازي وداود حسني وكامل الخلعي وسيد درويش. وبحسب المشرفين على إعداد الكتاب، فإن هذه اللجنة قد اتخذت مسارات أساسية في جمع وتدوين نتاج هؤلاء الكبار. وذلك من خلال البحث عن وثائق أصلية للأعمال المسرحية التي أنتجوها سواء كانت: مدونات أو نصوص مسرحية.

كما عملت اللجنة على شراء بعض المدونات من ورثة سلطانة الطرب منيرة المهدية، وذلك نظرًا للدور الكبير الذي لعبته (منيرة) في حركة المسرح الغنائي بالإضافة إلى المكانة التي وصلت إليها، ناهيك عن تعاونها مع أغلب الملحنين الكبار. كما تمت الاستعانة ببعض الرواة أو الحفظة التي شاركوا ببعض هذه الأعمال المسرحية وتسجيل ذلك على شرائط بكرات (Reel) ومن ثم تدوينه وتكليف أحد الأعضاء بكتابة الظروف كافة والتي أحاطت بهذا العمل. وتدوين أسماء الفنانين والملحنين والأدباء المشاركين به.

وتمت الاستعانة كذلك ببيانو تم شراؤه خصيصًا لهذا الغرض. والغريب في الأمر هو وجود فارق في الأداء بين صوت المؤدين وصوت البيانو، وذلك لآنه آلة غربية في الأساس تنقصها النغمات ذات الأرباع. وجاء التدوين أيضًا في بعض الأحيان غير دقيق ويخلو من الإشارة للنصّ على المدونة. فهناك حاجة ملّحة لربط التدوين بالتسجيلات الصوتية. ومن بين الأسماء الذين وردت أسماؤهم أيضًا في المخاطبات: حسين فوزي ومحمد القصبجي ويوسف السباعي وبديع خيري ويونس القاضي وعلي فرَّاج ومحمد حسن الشجاعي وصالح عبدون وغيرهم.

 

محتويات الوثائق

لقد شمل الفصل الأول من الكتاب (وثائق ومحاضر لجنة جمع تراث المسرح الغنائي) والذي تضمن: المقترح الذي تقدمت به د. سمحة الخولي لتشكيل لجنة تراث المسرح الغنائي؛ محضر لجنة الموسيقى بالمجلس الأعلى للفنون والآداب؛ محاضر اللجنة الفرعية لبحث الموقف القانوني لورثة سيد درويش وكامل الخلعي وداود حسني؛ محاضر اللجنة الفرعية لجمع تراث سيد درويش وداود حسني وكامل الخلعي وسلامة حجازي. 

وهكذا نلاحظ أنه في أحد محاضر اللجنة، ثمة وثيقة تشير إلى 14 مسرحية تم رصدها متضمنة كل من اسم الملحن وعدد الألحان على النحو الآتي: كامل الخلعي (الثالثة ثابتة؛ راحت عليك (مع سيد درويش)؛ الشرط نور؛ السعد وعد؛ البدر لاح) وسيد درويش (راحت عليك (مع الخلعي)؛ الهلال؛ عبد الرحمن الناصر؛ أوبرا كليوباترا (الفصل الأول والثاني والثالث)؛ هدى) وداود حسني (معروف الإسكافي؛ البرنسيس؛ صباح؛ لو كنت ملك؛ ناهد شاه).

أما الفصل الثاني من الكتاب فضم تراث الشيخ سلامة حجازي وهو عبارة عن أوبريت (علي نور الدين) و4 روايات (أوديب الملك؛ عظمة الملوك؛ الأفريقية؛ تليماك). بينما ضم الفصل الثالث تراث داود حسني 7 روايات سبق وأن ذكرناهم، مضافًا إليهم قائمة ببعض أعماله. ولا شك أن هذه القائمة، عمل يستحق الإشادة والتنويه. فاللجنة استندت فيها إلى مجموعة من المراجع الأساسية من بينها مكتبة كمال داود حسني. وقد أشرف المؤرخ خليل المصري على جمعها وترتيبها وتنقيحها. وجاء الفصل الأخير، ليتضمن تراث الشيخ سيد درويش والذي ذكرناه في موضع سابق.

وعلى الرغم من الأهمية الواضحة والمجهود الكبير الذي بذلته لجنة جمع تراث المسرح الغنائي منذ خمسينيات القرن الماضي، فإنه لا يتضح لنا عملها على توثيق السيرة الذاتية الخاصة بهؤلاء المبدعين الكبار. ليكون السؤال: هل كان عمل اللجنة مقتصرًا على جمع التراث فقط من مدوناتٍ ونصوصٍ وشعراء وملحنين؟ وفي ظني أن محاولة دمج السيرة بالنتاج الفني، أمر محمود على نواحٍ عدة. فالباحثون يمكنهم لاحقًا الإفادة من تتبع تاريخ سيرة هؤلاء المبدعين ومحاولة ربط نتاجهم الفني بسيرتهم والمواقف الحياتية التي مروا بها. ولا أستبعد أن يزيد ثراء تلك المحاولات من اللجنة، في حالة وضع ببليوغرافيا شاملة بالمؤلفات والأبحاث والكتب المطبوعة التي صدرت عن هؤلاء المبدعين منذ رحيلهم وكذلك المطبوعات التي أصدروها بأنفسهم كما في حالة كامل الخلعي على سبيل المثال.

وفي الجزء الثاني من الكتاب، نطالع الأعمال الخاصة بالفنان كامل الخلعي، وهي تضم 15 رواية: "سميراميس"، "تاييس"، "كان زمان"، "مرحب"، "الصياد"، "البدر لاح"، "السعد وعد"، "الشرط نور"، "توسكا"، "روزينا"، "كارمن"، "الحيلة"، "العذارى"، "الثالثة ثابتة"، "بيركولا". إلى جانب قائمة بأبرز أعماله تم تدوينها بخط اليد.

ويبدو لنا من خلال هذا الكم الضخم من المراسلات والمسودات المخطوطة، مدى الجهد الشاق الذي بذلته اللجنة باختلاف أعضائها في جمع هذا التراث. والذي تمنينا أن يظهر إلى النور في صيغته النهائية. صحيح أن بعض الأسماء المذكورة قد ظهر نتاجها الفني والمسرحي في مشاريعٍ توثيقية أخرى مثل: سلامة حجازي وسيد درويش في إصدارين عبر المشروع القومي للحفاظ على تراث الموسيقى العربية والذي قام بتنفيذه مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي بالتعاون مع دار الشروق، إلا أن باقي الأسماء لم تظهر في إصدارات شبيهة منفصلة إلى اليوم. مع العلم أن محمود كامل، قد أصدر كتابًا عن داود حسني ولكن ضمن سلسلة رواد الموسيقى العربية عن معهد الموسيقى العربية بالقاهرة.

والحق إن إصدار مثل هذه الأعمال التوثيقية من حينٍ لآخر، يدفعنا للتأكيد على أهمية الأرشيف وضرورة توثيقه باعتباره أحد روافد الحفاظ على الهوية الثقافية والفنية. فنحن في حاجةٍ إلى مزيد من هذه الإصدارات والببليوغرافيا التي يمكن الاستناد إليها لدراسة الأعمال الفنية الخاصة بهؤلاء المبدعين أو غيرهم. واليوم في ظلّ التطور التكنولوجي الذي نشهده والثورة الرقمية في قطاع الاتصالات والأرشفة، بات من الضروري العمل على رقمنة هذه الأعمال وطرحها في صيغة أكثر عصرية ومرونة حتى يستفيد منها مختلف الأجيال.

 

ملاحظات وتوصيات

لقد خرجت اللجنة المشرفة على إصدار هذا الكتاب بمجموعةٍ من الملاحظات والتوصيات بعد فحصها لهذه الوثائق. ومن بينها أن أغلب هذه الأعمال تتسم بالنُدرة. كما أن أغلبها أعمال مسجلة عن رواة (حَفظة) من الفنانين الذين شارك بعضهم في تقديمها ولذلك فهي تعدّ الأقرب إلى الأصل وخاصة أن أغلبها فُقد ولم يعد له أثر. وكذلك أغلب التسجيلات التي تم الاستماع إليها اقتصرت على الفقرات الغنائية في العمل المسرحي. والنوتات الموسيقية التي تم تدوينها عن التسجيلات، تم نسخ بعضها لمجموعةٍ من الآلات (كمان، بيانو، فلوت، كلارينت، باص، ترومبيت) مع مراعاة المنطقة الصوتية لمدونة كل آلة.

وعند مقابلة النوتة الموسيقية المرفقة بكل تسجيل، لوحظ عدم دقة هذا التدوين سواء من الناحية الإيقاعية أو النغمية مما يستلزم تصويبها من قبل المختصين. وتواجدت بعض الأعمال في صيغةٍ كاملةٍ، بينما جاءت الأعمال الأخرى منقوصة، إما من التسجيل أو التدوين أو النصّ.

 

توهج وانطفاء

لقد ازدهر المسرح الغنائي في مصر في النصف الأول من القرن العشرين وخاصةً في الفترة التي تلت ثورة 1919 وبدأ توهجه يتأثر تدريجيًا بالعديد من العوامل الاجتماعية والسياسية والتكنولوجية التي ارتبطت بالمرحلة. فظهور الأسطوانة الحجرية منذ نهاية سنة 1903 وكذلك بزوغ السينما الغنائية سنة 1932 وانطلاق الإذاعة الحكومية الرسمية 1934، كلها عوامل أثرت بشدة على حركة المسرح الغنائي وجمهوره. هذا الجمهور الذي بدأ في التحوّل تدريجيًا إلى الوسيط الجديد سواء المسموع أو المرئي.

وكم كنت أتمنّى أن يصدر كتابنا الذي تناولنا محتواه، متضمنًا دراسة وافية حول نشأة المسرح الغنائي وأبرز أعلامه وفرقه والتطورات التي مر بها بالإضافة إلى الأسباب التي أدت في النهاية إلى انحساره وانصراف الجمهور عنه. وكذلك ببليوغرافيا بأبرز الإصدارات والدراسات والمقالات التي تناولت الأسماء المذكورة إلى جانب تعريف وافٍ بكل شخصية بما فيها نشأتها وانطلاقتها الفنية وإسهاماتها المتنوعة والشخصيات التي أثرت فيها. ويُفضَل أيضًا أن تكون المادة المسموعة جزءًا لا يتجزأ من المحتوى وذلك عن طريق إرفاق أسطوانات مدموجة لأبرز التسجيلات بعد العمل على تنقيتها وضبط سرعتها، حتى تكون مناسبة للسماع.

إن العودة إلى التراث وخصوصًا الفني والعمل على الإفادة منه، من الأمور الفارقة في سبيل نهضة الأمم وارتقائها. فالناقد والمؤرخ فكتور سحَّاب يقول في كتابه "ضرورة التراث": "فالتراث كالهواء، لا يقبل الفراغ، وحيثما يخلو شعب ما من تراث عريق ذي قيمة، يحل تراث الشعوب المجاورة أو القادرة على التأثير. وهذا هو أول الطريق إلى الالتحاق، بسبب من طبيعة العوامل التي تكوّن الشعوب والقوميات. ذلك أن ثمة تفسيرات مختلفة لعوامل تكوّن الشعوب. فالتفسير العنصري أو العِرقي يضع في طليعة هذه العوامل انتساب أفراد هذا الشعب إلى نسب واحد، فلا يعود ممكنًا والحال هذه اكتساب قومية معينة، إذا كنت تنتسب في أصولك العرقية إلى قومية غيرها. أما التفسير البيئي لعوامل تكوين الشعوب، وهو التفسير الذي يحظى اليوم بقبول أوسع بين أوساط الباحثين والعلماء، فهو تفسير يترك مكانة أرحب لمقومات البيئة الجغرافية والثقافية واللغوية والاقتصادية والتاريخية والسياسية، وما إليها. وهي مقومات يُعدّ التراث في مختلف وجوهه عمودها الفقري. فإذا كنت مع مجموعة من الناس تتكلم اللغة نفسها، وتحب الموسيقى نفسها، وتتذوق نمطًا واحدًا من الأطعمة والآداب وتستحلي مذهبًا خاصًا من مذاهب فن العمارة والملابس والفنون الأخرى. وتتخذ وإياهم في العموم موقفًا سياسيًّا وتاريخيًّا متجانسًا (دون استبعاد التنوع) فإنك وإياهم تنتمون إلى قومية واحدة، حتى لو لم تكن هذه القومية تمتلك دولة وحدتها".

إن الاقتباس السابق من شأنه أن يؤكد لنا ضرورة مشاركة التراث الفني والعمل على التنقيب به من حين لآخر وإتاحته للأجيال المختلفة. ولا شك أن تراث المسرح الغنائي المصري خلال النصف الأول من القرن العشرين، يُعدّ أحد أبرز معالم النهضة الغنائية عقب ثورة 1919 وطرحه من جديد إنما يعيد الجمهور إلى جذوره الراسخة.

الكلمات المفتاحية

الأكثر قراءة

1

رواية "خيانات لم يرتكبها أحد".. تيه الواقع السوري عبر ثلاثة أجيال

عن رواية خيانات لم يرتكبها أحد لمحمد ديبو الصادرة عام 2025

2

"حادثة عيش السرايا" لحمور زيادة.. مساخر مدينة مجهولة في بلاد منسية

حمور زيادة الروائي السوداني البارز في روايته الرابعة "حادثة عيش السرايا وما يتعلق بها من وقائع مُسلية"، موقعها في مسيرته الأدبية، وحمولاتها السياسية والاجتماعية إزاء الواقع السوداني

3

"أعلّق الشوارع على حبل منتصف الليل".. مرآةُ ذاتٍ قلقة في مواجهة العالم

قراءة في المجموعة الشعرية أعلّق الشوارع على حبل منتصف الليل، للشاعر السوري حسين الضاهر

4

كتاب "مرويّات الحرب.. فوكوياما يسقط في غزة": تاريخ يولد من بين الأنقاض

تكتب بيسان عدوان روايتها عن الحرب كما تُعاش لا كما تُحلّل. ففي مرويات الحرب: فوكوياما يسقط في غزة، تقول إن التاريخ لا ينتهي، بل يولد من جديد كل يوم من بين الأنقاض

5

"ملحمة الحرافيش".. تأملات في الخلاص المؤجّل

حارة الحرافيش مصرية حدّ النخاع، بتعطل الزمن فيها، بأسماء قاطنيها وجبّاناتها وقرافاتها وتكايا متصوفة مجهولين

اقرأ/ي أيضًا

خيانات لم يرتكبها أحد لمحمد ديبو (ميغازين).

رواية "خيانات لم يرتكبها أحد".. تيه الواقع السوري عبر ثلاثة أجيال

عن رواية خيانات لم يرتكبها أحد لمحمد ديبو الصادرة عام 2025

علي جازو

حادثة عيش السرايا للروائي حمور زيادة (ميغازين).

"حادثة عيش السرايا" لحمور زيادة.. مساخر مدينة مجهولة في بلاد منسية

حمور زيادة الروائي السوداني البارز في روايته الرابعة "حادثة عيش السرايا وما يتعلق بها من وقائع مُسلية"، موقعها في مسيرته الأدبية، وحمولاتها السياسية والاجتماعية إزاء الواقع السوداني

حسام هلالي

أعلق الشوارع على حبل منتصف الليل لحسين الضاهر

"أعلّق الشوارع على حبل منتصف الليل".. مرآةُ ذاتٍ قلقة في مواجهة العالم

قراءة في المجموعة الشعرية أعلّق الشوارع على حبل منتصف الليل، للشاعر السوري حسين الضاهر

دلال إسحق

المزيد من الكاتب

محب جميل

كاتب مصري

ببليوجرافيا أمل دنقل.. قاموس مصغّر غزلته عبلة الرويني بشغف

تشبه هذه الببليوجرافيا قاموسًا مصغرًا يتيح للقارئ الدخول إلى عالم أمل دنقل الثري، بما فيه من إبداع ومعاناة وانتصارات وانكسارات