هل يمكن أن نعرّف الموسيقى بالهوية؟ وهل يُمكن أن تكون هناك "موسيقى عربية" أو "إيرانية" أو "فارسية" كما نتحدث عن لغات وأمم؟
كانت إيمي جايد واينهاوس في بدايتها تشعر بأن الموسيقى ليست مجرد هواية، بل نافذة على العالم، وطريقة للبقاء على قيد الحياة
شائعات كثيرة اخترقت تاريخنا الموسيقي، لتترسخ في الأذهان كحقائق، ويصبح تصويبها مهمة صعبة