ultracheck
غلاف الكتاب والكاتب

في تحرير الانتباه.. هل ينتزع السحر يومًا عن منصّات التواصل الاجتماعي؟

11 نوفمبر 2025

هذه ترجمة فصلٍ من كتيّبٍ بعنوان "Stand Out of Our Light" للباحث الأميركي جيمس وليَمز، وهو في أصله رسالةٌ هدفها لفتُ الانتباه إلى مسألة الانتباه، والدعوة إلى النظر في الكلف الفردية والجماعيّة لتحكّم ما بات يعرف باسم "اقتصادات الانتباه" بتوجّهاتنا واختياراتنا وإراداتنا، بل تقويض "إرادة ما نريد نحن إرادته "، كما عبر عن ذلك الفيلسوف الأميركي هاري فرانكفورت، ونقله وليَمز في هذا الكتيّب.

إنّ الخطر الذي تمثّله هذه البيئة التقنية حقيقيّ، لكنّ شيئًا من التلاعب بالكلمات وبالعقول حصل مرّة كما يبدو ثم استقرّ وترسّخ، وهذا ما يتّضح خاصّة عند التفكير بكلمة "افتراضيّ"، التي وضعناها في مقابل كلمة "virtual"، رغم أنّ الظاهرة حقيقية وواقعية، وطوّرتها كما ينبّه عزمي بشارة في مقال له هامّ عن الموضوع، "مؤسّسات هي في الحقيقة شركات خاصّة، يملكها ويعمل فيها أفراد؛ واضعو سياسات وذوو مصالح اقتصادية وارتباطات سياسية وتوجّهات أيديولوجية". وبالنّسبة إلى هؤلاء، كما يوضّح بشارة، فإنّ المنصّات الرقميّة "لا تشكّل واقعًا افتراضيًا، ولا موازيًا". وهذا بيانٌ منهجي شديد الضرورة، وقليلًا ما حصل الاشتباك العامّ معه عربيًا. 

هذا الكتيّب، الذي أتاحته دار نشر جامعة كامبردج مجانًا تحت رخصة "المشاع الإبداعي"، وأترجم فصوله على حلقات، يؤكّد أنّ المواجهة مع هذه المؤسسات صعبةٌ للغاية، فهي المالكة لهذه المنصّات وهي التي توجّهها وتطوّرها بالاستعانة بأدهى العقول وأعلى التقنيات الذكيّة، ومن أجل مصالحها هي في الأساس، لا مصالحنا نحن أفرادًا أو مجتمعات. ورغم صعوبة هذه المواجهة فإنّه لا غنى عن خوضها، ذلك أنّ تحرير الانتباه بات اليوم، كما يجادل المؤلّف (والمترجم) أحد العناوين الرئيسة للنضالات السياسية والمجتمعية الأخرى.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حين كنت في "جوجل" قبل سنوات من صدور هذا الكتاب، كُلّفت رفقةَ زملاء آخرين بمهمّة لم ينقطع حتى اليوم عجبي من طموحها المفرط: "تنظيم معلومات العالم وتيسير الوصول إليها وجعلها مفيدة للجميع." لكن وأنا في غمرة تلك الأيام وانشغالاتها، بدأت تلوح في ذهني مفارقةٌ غريبة، هيَ أنّ مقدرتي على إنجاز ما يلزمني إنجازه قد أصابها الوهن، رغم كلّ هذه التقنيات التي تحيطني من كل جانب.

حسبت نفسي "مشتّت الانتباه"، بيدَ أنّ الحالة التي شعرت بها تتجاوز "التشتت" المألوف. إنّه نمطٌ صعب وجديد من التشتّت المركّب، حتّى إنّي لا أملك الكلمة المناسبة لوصفه. شعرت بتحوّل يطرأ على مستوى عميق؛ فليس الأمر مجرّد تفلّت عابر في الانتباه، إنّه فوق ذلك بكثير، وله آثارٌ مُقَلقِلة تبدو أشدّ خطرًا من كل ما ألفناه في حياتنا اليومية من أشكال الضوضاء والتلهّي. ألفيتُ الأشياءَ تتداعى؛ تتفكّك فلا يعود يربط بينها رابط؛ شعرت وكأنّ الأرض تهتزّ من تحتي، وأنّ كياني على وشك السقوط. ظننت أنّ كسرًا ما غريبًا قد حصل في حياتي، بل بدا لي أنّ الجوهر الذي يتألّف منه عالمي يتبخّر، ومع ذلك فإني لا أحسن التعبير عنه. هل تراكم فهمتهم شيئًا ممّا أقول؟

لا أخفيكم أنّ الأمرَ ظلّ مشكلًا عليّ لفترة ليست قصيرة. فذلك التشتّت العميق المرتبط بالتقنية يخالفُ كلّ تلك الوعود بشأن أثرها على حياتنا واستفادتنا منها. وظلّ ثمة سؤال معلّق في ذهني: ما الذي يفترض أن تؤدّيه لصالحي هذه التقنيات كلّها أصلًا؟

سأدعوك عزيزي القارئ بدايةً إلى تأمّل الأهداف التي تضعها بالعادة لنفسك وتتوخّى إنجازها: سواء في قراءة هذا الكتاب، أو ما ينبغي عليك فعله حتى نهاية يومك، أو خططك لنهاية الأسبوع، أو حتى خطط العام أو ما هو أكثر. قد يكون من بين أهدافك "تعلم عزف البيانو"، أو "قضاء وقت أكثر مع الأسرة"، أو "التخطيط لرحلة طال انتظارها"، ونحو ذلك من الأهداف التي يفكر بأمثالها معظم الناس. لاحظ الآن أنّ هذه أهداف فعليّة، حقيقية، ملموسة لو شئت؛ أهدافٌ من نوع ما نفكّر به نحن البشر: أمور قد نندم على عدم تنفيذها حين كان يسعنا ذلك، قبل الهرمِ مثلًا. ولو أردنا وضع افتراض عمّا يلزم أن تحققه التقنية لنا، فإنّ غاية ما يمكن افتراضه هو أن تعيننا على قضاء تلك الحوائج والأهداف.

قبل بضع سنوات، قرأت مقالًا عنوانه: "حسرات على فراش الموت"[i]، يحكي قصة سيّدة ناجحة أعيتها رتابة الأعمال اليومية، فقرّرت هجرَها وبدءَ العمل في مكان آخر: في الغرف التي يقضي بها الناس أيام حياتهم الأخيرة. كرّست السيدة وقتها للعناية بمن هم على فرش الموت، والوقوف على احتياجاتهم والاستماع إليهم، ومحاولة تحديد تلك الأمور التي ندموا على ارتكابها وتلك التي تعاجزوا عن فعلها في حياتهم. برز من بين الأحاديث التي حظيت بفرص الإصغاء إليها أنهم بالغوا بالاهتمام بالوظيفة، وأنّهم قصّروا في التعبير عن مشاعرهم للآخرين، أو أنّهم لم يتيحوا لأنفسهم فرصة العيش بقدر أكبر من السعادة،  وما إلى ذلك من الندامات. لقد عثرت في ذلك المقال بوجهة نظر سليمة ينبغي أن تكون دائمًا في الحسبان، لأنّها الوحيدة التي تعنينا على الحقيقة؛ إنها وجهة النظر التي يحسن بنا تذكّرها ونحن نتعاطى مع أجهزتنا الإلكترونية والشاشات التي أمام أعيننا: أن الندمَ ليس مذهبًا يتقصّد الإنسان العاقل اختياره بحرّ إرادته وكامل وعيه.

فكّر الآن مجددًا بأهدافك في الحياة، ثمّ فكّر بالأهداف التي تضعها التقنيات لك: ماذا ترى؟ دعكَ من تلك الأهداف المعلنة للشركات التقنية كما تراها في موادها التسويقية أو مواقعها الرسميّة، أنا أقصد تلك الأهداف التي يحدّدونها ويعرضونها على لوحدات التحكم في الاجتماعات الخاصّة بتصميم المنتجات، والمؤشرات الأدائية التي يضعونها لقياس مدى نجاح المنتج في حياتك أنت، لكن من وجهة نظرهم. ثمّ انظر إلى أيّ مدى تتسق أهدافهم تلك مع الأهداف التي لديك؟

إنّ أهدافهم في واد، وأهدافك في وادٍ آخر تقريبًا، أليس كذلك؟ إنّ النجاح بالنسبة إليهم يُحسب بلغة "التفاعل"[1]: أي زيادة الوقت الذي تقضيه على منتجهم، أي دفعك نحو النقر على عناصر ما في الشاشة أو تقليب أكثر قدر من المحتوى، من صور مثلًا أو مقاطع فيديو، أو تعريضك لأكبر عدد ممكن من الصفحات أو الإعلانات. ولعل أحد الأمور الدواهي في هذا القطاع، هو قدرة أربابه على تجريد الكلمات من مدلولاتها الأصلية؛ انظر مثلًا إلى كلمة "تفاعل" (engagement)، وكيف شُوّه معناها، ذلك أنّ هذا "التفاعل" كما يحصل في الواقع لا يخلو لو دقّقت النظر فيه من عدائيّة وتحكّم من طرف واحد على حساب الآخر وضدّ مصلحته.

والحقّ أنّ أهداف "التفاعل" هذه لهي أهدافٌ تافهة، ودونَ مرتبة الأهداف البشرية. فليس ثمّةَ بيننا من يضع تلك الأهداف لنفسه ويسعى لتحقيقها؛ هل من إنسان يستيقظ في الصباح ويسأل نفسه متحدّيًا: "كم ساعة يمكنني أن أصرف اليوم على منصات التواصل الاجتماعي؟" (لو أنّ شخصًا يفعل ذلك حقًا، لوددت أن أتعرف إليه وأفهم كيف يعمل عقله). 

وما يعنيه هذا هو أن هنالك افتراقًا واسعًا بين أهدافنا والأهداف التي تدفعنا التقنيات دفعًا إلى تحقيقها. وهذا أمرٌ جدّ خطير، وأخطر منه أننا لا نعطيه حقّه اللازم من النقاش. فنحن نضع ثقتنا بهذه الأنظمة التقنية ونسلّمها أنفسنا ونحن نحسب أنها في صفّنا، وأنها ستكون في عوننا إذا ما أردنا أن نفعل الأمور التي نريد فعلها، أو تطوير ذواتنا على النحو الذي نطمح إليه.  كيف وصلنا إلى هذه النقطة؟

يُفترض أن تكون تقنيات المعلومات أداة تساعدنا في ضبط حياتنا، أن تؤدي دور جهاز ملاحة (GPS) يوصلنا إلى حيث نريد نحن. لا شكّ أن ثمة أوقاتًا نعجز فيها عن تحديد وجهتنا الدقيقة، لكن حتى في هذه الحالات ينبغي أن تدلّنا التقنية على الطريق، وعلى النحو الذي يلائمنا نحن ويلبي احتياجاتنا. تخيّل لو أنّ جهاز الملاحة في مركبتك يعمل ضدّك. تخيّل أنّك اشتريت جهازًا جديدًا، وثبّته في سيارتك، وحين استخدمته أوّل مرّة أوصلك إلى وجهتك المنشودة، لكن في المرّة الثانية ذهبَ بك بعيدًا عن مقصدك بشارعين أو ثلاثة. ستقول: لعلّ ذلك خلل عابر، أوّ أن المشكلة في الخريطة وتحديثاتها. ولن يشغلك الأمر كثيرًا. لكن مع التجربة الثالثة، تغيّر كل شيء، وصُدمت حين أودى بك الجهاز إلى مكان بعيد بأميال وأميال عن النقطة التي حددتها له، على الطرف المقابل من المدينة. عندها سيبلغ بك الاستياء مداه، وتقرر أن تعود إلى المنزل، لكنّ الوسيلة الوحيدة بين يديك هو ذلك الجهاز نفسه، والذي يحدّد لك طريقًا عجيبًا غريبًا نحو منزلك سيستغرق عدّة ساعات، وربما ينتهي بك إلى مدينة أخرى غير التي تقطن فيها.

أيّ امرئ عاقل سيدرك حينها أنّ الجهاز معطوب، وأنّ عليه أن يعيده إلى المتجر حيث اشتراه، هذا إن لم يلق به من النافذة ويتخلّص منه. فمن يمكن أن يستمرّ في استخدام جهاز وهو يعرف أنّه سيأخذه إلى حيث لا يريد؟ ما الأسباب التي قد تدفع أيّ شخص لاحتمال وضعٍ مثل هذا؟

لا يمكن لأحد أن يصبر على تشويشٍ مثل هذا من جهاز يفترض أن يكون هو مرشدنا في الحيّز الماديّ، لكنّ هذا تحديدًا ما نتورّط به، يوميًا، ونحن نستخدم التقنيات التي من المفترض أن تكون هي مرشدنا في الفضاء المعلوماتيّ. إذ يبدو- في مفارقة مثيرة للفضول- أنّ لدينا قابليّة كبيرة للتعايش مع "الملاحة الرديئة" التي تقدمها تقنيات لصيقة بحيواتنا، من مثل أنظمة المعلومات والاتصال التي تدبّر الآن معظم أنشطة تفكيرنا وأعمالنا.

وحين نظرت من حولي في قطاع التقنية، تكشّف لي فهم جديد عن كل تلك اللوحات والأرقام والمؤشرات والأهداف التي تفسّر معظم التطويرات والتحديثات على تصميم المنتجات التقنية، ورأيت أنّ هذه هي "الوجهات" التي يحدّدها المطوّرون رغبةً منهم (من شركاتهم) في توجيه ملايين البشر نحو تحقيقها. حاولت أن أتخيّل حياتي وموقعها بين تلك الأرقام ومؤشرات الأداء: عدد المشاهدات، معدل بقاء المستخدم في الموقع، عدد النقرات، معدل التحويل[1]، وغيرها. شعرت فجأة بسخف هذه الأهداف وفسادها، والأهمّ أنّه قد تراءى لي أخيرًا أنّها ليست أهدافي، ولا أهداف غيري من الناس.

ثم سرعان ما فهمت أنّ عملي في الوظيفة التي كلّفت فيها، ليس تنظيم "المعلومات"، بل توجيه "الانتباه". إن قطاع التقنية لا يستثمر في تصميم المنتجات، بل في (إعادة) تصميم المستخدمين، وإنّ هذه الأجهزة الصغيرة الساحرة، ليس "أدوات" محايدة، بل هي أنظمة توجيه هدفها تسييرنا نحن البشر لكن على صراطٍ يدعم تحقيق أهدافها. إنّها بمعنىً ما "امتداداتٌ" لملكة الانتباه لدينا. ألم يقل أستاذ الإعلام الكندي هارولد إينس (Harold Innis) مرّة إن كلّ انشغاله البحثي قائم على سؤال بسيط مفاده: "لم يا ترى ننصرف إلى الاهتمام بشؤون بعينها دون سواها؟"، وأحسِب أني قد قصّرت كثيرًا في طرح هذا السؤال على نفسي.

غير أنّي أدركت أيضًا أنّ المسألة لا تمسّني وحدي. لست أنا فقط من يعاني من تلك الأنماط العميقة من التشتّت، أو يقلقه عجزه عن إنجاز بعض أهدافه. والسبب هو أنّ الأفراد في مجتمع ما وهم يستخدمون منتجًا من تلك المنتجات التقنية، فإنّ المحصّلة لن تقتصر على إعادة تصميم أفرادٍ من المستخدمين، بل سترقى إلى إعادة تصميم المجتمعٍ بكليّته. لكن، ما الذي يعنيه أن يكون المجتمع كلّه مشتت الانتباه على هذا النحو الجديد المركّب، على نحو ما بدأت أشعر به نفسي مؤخرًا؟ ما انعكاسات ذلك على مصالحنا العامّة، على أهدافنا بوصفنا جماعة من البشر في مجتمع ما، ما الأثر على هويّاتنا الجمعية؟ وعلى وضعنا السياسي؟

في العام 1985، وضعَ التربويّ والناقد الإعلامي نيل بوستمان (Neil Postman)، كتابًا عنوانه "تسلية حتّى الموت" (Amusing Ourselves to Death)، وهو كتاب ما تزال أهميته تزداد منذ تأليفه حتى اليوم.[i] في مقدّمة الكتاب، استحضر بوستمان ملاحظة أثارها ألدوس هكسلي عام 1958 قال فيها إنّ المدافعين عن الحرية، في زمانه، قد أخفقوا في إيلاء ما يلزم من الاعتبار "لشهيّة الإنسان المفتوحة أبدًا على المُلهيات." هذه التهديدات غير المباشرة التي تقوّض الحريّة البشرية، كما تناولها هكسلي في روايته "عالم جديد شجاع"، ليست بعيدة في نظر بوستمان عن تلك التهديدات العنفيّة المباشرة للحرية كتلك التي نجد مظاهرها مثلًا في رواية "1984" لأورويل.

يخبرنا بوستمان- متّكئًا على تبصّرات هكسلي وإرهاصاته الكاشفة- أن حريّة الإنسان في المستقبل ستُؤتى من قبل ما نحبّه ونلهو به لا من قبل ما نكره ونخاف، وأنّ ما يلزم أن يثير قلقنا ليس "بساطير العسكر التي ستسحقنا، إلى الأبد"، بل إنّ الرعبَ، كلّ الرعب، قائمٌ في ذلك السيناريو الذي يصبح فيه الناس "في سريرٍ واحد مع أسباب قهرهم"، وحين "يتعلّقون بشغف بتلك التقنيات التي تسلبهم قدرتهم على التفكير." الرعب: إصبعٌ يحرّك الشاشة ويقلّب محتوىً لا نهاية له، إلى الأبد!

ثمّ سألت: هل أخطأنا ونحن نصمّم هذه التقنيات الرقمية كما أخطأ أولئك الذين عاصرهم هكسلي؟ هل فشلنا يا ترى في الانتباه إلى تلك الشهيّة المفتوحة أبدًا للمُلهيات لدى الإنسان؟ لم أملك جوابًا حينها، لكنّي شعرت أنّ السؤال جديرٌ بالنظر فيه فورًا وبكلّ عناية. 


[1]  (أو الـ engagement) كما تشيع عادة بيننا الإشارة إلى مفهوم "التفاعل" في حقل منصات التواصل الاجتماعي. وكلمة engagement في الإنجليزية تحيل أيضًا إلى معنى "الاشتباك"، كما يحصل في حالة الحرب، ومن هنا مثلًا مصطلح "قواعد الاشتباك"، وهو ما أشار إليه المؤلّف لكني ارتأيت وضعه هنا لعناية القارئ. (المترجم)

[2]  معدل التحويل أو الإحالة (conversion rate)، هو مصطلح يُستخدم في تحليلات المواقع الإلكترونية لقياس نسبة المستخدمين الذين قاموا بفعل مرغوب فيه (مثل: التسجيل، شراء منتج، ملء نموذج، الاشتراك في نشرة بريدية) إلى إجمالي عدد الزائرين. ويُعدّ من أهم المؤشرات في قياس فاعلية المحتوى الرقمي أو تصميم الموقع أو حملات التسويق الرقمي. (المترجم)

الكلمات المفتاحية

الأكثر قراءة

1

العقل الأعوج.. صعود الصحافة الذاتية

يتناول روبرت مور التحول الجمالي والفكري في الكتابة غير الخيالية الأميركية، من الصحافة الأدبية التقليدية إلى "الصحافة الذاتية". شكل هجين يجمع بين التحقيق الصحفي والسيرة الذاتية والتأمل الفلسفي

2

نور عسلية: الهشاشة كامنة في كل عمل فنيّ

تبدأ نور عسلية مما هو ضئيل وهش وحساس، تثبّته وتجمده في لحظات هي مزيج من الهدوء والقسوة، من التأمل الدافئ إلى الخشونة الحادة

3

الموسيقات الإيرانية وموسيقاتنا.. التقليد بين التحديات والمساءلة

هل يمكن أن نعرّف الموسيقى بالهوية؟ وهل يُمكن أن تكون هناك "موسيقى عربية" أو "إيرانية" أو "فارسية" كما نتحدث عن لغات وأمم؟

4

المذكرات ذاكرةً ثقافية.. جين مقدسي وكتابة التاريخ غير الرسمي

المذكرات بابًا إلى التاريخ غير الرسمي، من خلال كتاب جين سعيد مقدسي: جدتي وأمي وأنا

5

الصوابية السياسية.. الحدود بين العدالة والرقابة

عن مفهوم الصوابية السياسية وجذوره وآثاره على المجتمعات، بين تحقيق العدالة وتقييد الحريات

اقرأ/ي أيضًا

الصحافة

العقل الأعوج.. صعود الصحافة الذاتية

يتناول روبرت مور التحول الجمالي والفكري في الكتابة غير الخيالية الأميركية، من الصحافة الأدبية التقليدية إلى "الصحافة الذاتية". شكل هجين يجمع بين التحقيق الصحفي والسيرة الذاتية والتأمل الفلسفي

آمنة بعلوشة

السلاف
السلاف

الموتى الأحياء في معتقدات السلاف والأدب الروسي

كان السلاف يدفنون هؤلاء الموتى ووجوههم نحو الأسفل، وتُغلق الحفرة بعناية بالحجارة والأغصان، لاعتقادهم أن ذلك يمنعهم من الخروج من القبور والتجول ليلًا

آية حسن حسان

طلاب مدرسة وودميد 1970

مدرسة وودميد.. في مواجهة الأبارتايد بجنوب أفريقيا

لمدّة لا تقل عن عقدين من الزمن، كانت وودميد قد ازدهرت بطريقتها الخاصة، وقد فعلت ذلك رغم الفصل العنصري الوحشي، والاضطهاد، والرقابة التي كانت تحيط بها من كل جانب

آمنة بعلوشة

عصر تدفق المعلومات

عصر فرط "تدفّق" المعلومات.. عن الانتباه كمسألة سياسية

هنا نقل ترجمة لفصول كتيب عنوانه "Stand Out of Our Light" للباحث الأميركي جيمس وليَمز، وهو في أصله رسالةٌ هدفها لفتُ الانتباه إلى مسألة الانتباه

محمد زيدان

السحر في روسيا القديمة (ميغازين).

الفولخف.. قصة السحر في روسيا القديمة

ممارسات السحر والتنبؤ في روسيا القديمة بين رغبات الناس ورفض الكنيسة

آية حسن حسان

المزيد من الكاتب

محمد زيدان

محرر وكاتب ومترجم

عصر فرط "تدفّق" المعلومات.. عن الانتباه كمسألة سياسية

هنا نقل ترجمة لفصول كتيب عنوانه "Stand Out of Our Light" للباحث الأميركي جيمس وليَمز، وهو في أصله رسالةٌ هدفها لفتُ الانتباه إلى مسألة الانتباه