ultracheck
مالكوم إكس

إرث مالكوم إكس.. كرامة المظلومين في الجنوب العالمي

26 يناير 2025

ترجمة لمقال "Malcolm X como mística revolucionaria" المنشور في صحيفة "El Salto" للكاتب هيليوس إف جارسيس. يتناول المقال إرث مالكوم إكس ودوره البارز في النضال ضد العنصرية والإمبريالية، وتعدد أبعاد شخصياته التي جمعت بين القومية الإفريقية، والإسلام، والنضال من أجل حقوق الإنسان. 

ــــــــــــــــــــــــــــــ

تمامًا كما هو الحال مع شخصيات ثورية أخرى في القرن العشرين مثل تشي جيفارا، وجميلة بوحيرد، وهو تشي منه، وغيرهم؛ تظل ذاكرة مالكوم إكس مصدر إلهام للنضالات المناهضة للإمبريالية والاستعمار في مختلف أنحاء العالم. إن المسار السياسي لمالكوم إكس يعزز الروابط بين قضايا العنصرية والإمبريالية، كاشفًا عن كونهما تجليًا أو مظهرًا محليًا وعالميًا لنفس البنية التي تسير عليها السلطة.

ولهذا السبب، أصبح شباز أحد الأبطال البارزين في النضال ضد العنصرية في المدن الغربية. من جهة أخرى، لا توجد شخصيات عديدة، إن وجدت، من الممكن أن تحتل مكانة مماثلة لمكانة مالكوم إكس في خيال الثوار الأفارقة وغير البيض والمسلمين على الصعيد العالمي. وقد وصف الإمام طالب عبد الرشيد، قائد حركة أمة الإسلام في هارلم، مالكوم إكس، الذي وُلد في العام نفسه الذي وُلد فيه فرانز فانون وباتريس لومومبا، بأنه "رمز خالد للمقاومة ضد القمع العالمي" (فان تيلبورغ، 2016/ 298). صورته، التي تحولت إلى أيقونة، تُرفع كراية لكرامة المظلومين في الجنوب العالمي. وإذا كانت هذه الحقيقة لا تزال قائمة، فذلك "لأن الظروف التي أوجدتها لا تزال قائمة" (المصدر نفسه).

كان مالكوم إكس قوميًا إفريقيًا مدافعًا عن الوحدة الأفريقية، مسلمًا، دوليًا، مقاتلًا من أجل الحرية، ومدافعًا ثوريًا عن حقوق الإنسان، وغير ذلك من الأوصاف. ومع ذلك، تحول مالكوم إكس إلى شخصية متعددة الآفاق حتى أصبح من الصعب تحديد ملامح وجهه البشري بوضوح. بعد اغتياله الوحشي، لم يعد مجرد رجل من لحم ودم، بل أصبح رمزًا. وفي الوقت نفسه، تحول إلى شيء أسمى: حلمًا يتوق إليه الجميع. لا يزال مالكوم إكس مصدر إلهام للتحرر الإفريقي على المستوى العالمي، شهيدًا للأمة الإسلامية في كل مكان. وهذا ليس كل شيء، بل هنالك المزيد. يُعتبر الحاج مالك الشباز إمامًا ووليًا، قائدًا ومرشدًا روحيًا، وهو ما يربك أولئك الذين يعجزون عن فهم طبيعة الروحانية الثورية التي تؤسس وتبني في آن واحد، والتي - في ذات الوقت - ترفض أن تُؤطر ضمن مؤسسات رسمية.

عند تحدي الفكرة التقليدية التي تفصل بين الدين والثورة، نكتشف أن هذا الانقسام المفترض لم يكن موجودًا، أو على الأقل ليس بالشكل الذي يتم تقديمه لنا عادة.

يمثل مالكوم إكس، ربما بسبب كل ما ذكر ولأسباب أخرى عديدة، تحديًا حقيقيًا للقطاعات الأكثر صدقًا في اليسار المناهض للرأسمالية على مستوى العالم: الماركسيين، الأناركيين، الاشتراكيين، الشيوعيين، القوميين، وغيرهم. قصته تثير، كما قيل عن حياته، مزيجًا من القلق، والتعاطف، والخوف، والانبهار، بالتساوي، في تلك المعسكرات السياسية المختلفة. ومن هنا، يتم استغلاله بشكل مستمر، حتى من قبل رموز المناهضة العنصرية الليبرالية المعاصرة، الذي ناضل ضدهم بكل قوة ووضوح طوال حياته.

وفي الوقت نفسه، سعت العديد من التيارات اليسارية الثورية، في محاولتها لرفع مكانته كشخصية راديكالية في القرن العشرين، إلى "علمنة" إرثه بكل الوسائل، وهي نزعة لا تبتعد عنها بعض فروع التقليد الراديكالي الأسود في سياقه العلماني. من جهة أخرى، يمكن تتبع محاولات تحويله إلى مجرد رمز ديني، متجاهلةً التزامه الثابت برؤية سياسية ثورية أفريقية عالمية متوافقة مع الاشتراكية المناهضة للاستعمار، وهو ما يظهر بوضوح في المنظور الإسلامي التقليدي.

في كتاب "Afán. Raza, género y política cultural" (أفان: العرق، الجنس، والسياسة الثقافية/ 2021)، وتحت عنوان "الجلوس في حضرة الرسول: ذكرى مالكوم إكس" (Sentada a los pies del mensajero: recuerdo de Malcolm X)، تقول بيل هوكس إن "السيرة الذاتية لمالكوم إكس تروي مسيرته السياسية من العبودية إلى الحرية، وكذلك سعيه الديني، ورحلته نحو تحقيق الذات التي يدركها ويختبرها من منظور روحي" (هوكس. 2021/ 120).

وكان مالكوم شباز نفسه، الذي كان يشعر بالاضطراب والحيرة، يدرك صعوبة تأقلمه: "بالنسبة للمسلمين، أنا مفرط في التعلق بالدنيا، وللآخرين، أبدو متدينًا جدًا [...] أشعر أنني على حافة الهاوية" (دي كاروا، 1996/ 326). وكان محقًا في ذلك. من جهة، تميل المنهجية الاشتراكية التقليدية لمسيرته الغنية إلى فصل الأبعاد السياسية عن الأبعاد الدينية. كما يحدث الشيء ذاته عند محاولة تحليل المقاربة الدينية السائدة بشأن هذا الموضوع. ومع ذلك، عند تحدي الفكرة التقليدية التي تفصل بين الدين والثورة، نكتشف أن هذا الانقسام المفترض لم يكن موجودًا، أو على الأقل ليس بالشكل الذي يتم تقديمه لنا عادة. بل على العكس، كانت هناك توترات ومواضع استراتيجية في مجالين كانا، في ذات الوقت، مرتبطين ارتباطًا لا يمكن فصله. وهذه واحدة من العديد من الأسباب التي تجعل حياة مالكوم إكس القصيرة، خاصةً في السنة الأخيرة التي سبقت وفاته، تُشكل حقلًا غنيًا للتفكير العميق والتأمل الجاد في دروس النضال الثوري والتحديات الإنسانية.

الثنائية بين الدين والثورة، التي يتم تمثيلها عن طريق الأساس الاستعماري للعقلية الحديثة الغربية، وتظهر أيضًا في المجال السياسي لليسار السائد، تحدد الروحانيات التقليدية لشعوب العالم الثالث في إطار ما هو "تقليدي". في الوقت نفسه، يُعتبر التراث أو التقليد - وهو مفهوم حديث بالكامل - جزءًا من الماضي، مما يجعله، في هذا التصور الرمزي، مرتبطًا بما هو قديم وغير صالح. كما يقول باوتيستا ساجاليس: "لكي تُبرهن الحداثة على أن (المجتمع الحديث) هو نمط الحياة المثالي للبشرية، يجب أولًا أن تعتبر كل شكل من أشكال الحياة التي سبقَتْها عتيقًا، قديمًا، ودونيًا عرقيًا وثقافيًا" (باوتيستا ساجاليس، 2012/ 189). لكن الحقيقة هي أن كل تراث، أو كل نظام من المعارف المجتمعية القديمة، يحمل في طياته حوارًا ثقافيًا داخليًا لا مفر منه (إدلبي السباعي، 2016). والوعي بهذا التفاعل الثقافي هو في جوهره وعي بالصراع الطبقي، لكن من زاوية أوسع وأعمق تتجاوز الفهم التقليدي.

في كتابه "موقف حزب العمال من الدين" (1909)، ينتقد لينين الاشتراكيين الذين شنوا هجومًا مباشرًا على المؤمنين المسيحيين، معتبرًا أن ذلك يدل على أنهم لم يفهموا تمامًا إرث الماركسية في نقد الدين. وفقًا للينين، لا يمكن تحرير الجماهير من الفكر الديني البالي عبر الترويج للإلحاد، بل من خلال التحليل المادي لظروف وجود هذا الفكر، وفي صراع الطبقات الذي يقودهم نحو الحرية. كان لينين محقًا جزئيًا في تحديد ضرورة نقد دور الأديان التقليدية، لكنه فشل في التعرف على الصراع الطبقي القائم داخل الظاهرة الدينية نفسها، وبالتالي لم يستطع إدراك إمكانية وجود دين ثوري.

كما سنوضح لاحقًا، قد تكمن الإجابة في إعادة النظر في الماضي التاريخي من خلال اعتماد رؤية مناهضة للاستعمار في فهم صراع الطبقات، بالإضافة إلى مراجعة جادة للوعي العرقي الذي يعد جزءًا من إرث الفكر الغربي ويؤدي إلى تشويه تصوره. وفي هذه الحالة، تشويه المكانة التي يحتلها المسلم في ذلك التصور. لكن هذا المشروع النقدي سيكون مستحيلاً دون إعادة النظر في الطبيعة المضللة للجدل بين "التقاليد" و"الحداثة".

إن تصنيف المعارف غير الغربية على أنها "تقليدية" كان يضعها، وما يزال يضعها حتى اليوم، في صورة بقايا من ماضٍ لا مستقبل له. وبالتالي، يصبح المستقبل ملكًا حصريًا للغرب، مما يجعل من المستحيل على أي ثقافة أو حضارة أو مجتمع أو لغة أو طريقة تفكير أخرى أن تصل إلى الحاضر أو المستقبل. وهذا يؤدي إلى تهميش "الآخرين" وإخفائهم، من خلال فرض مسار واحد فقط (إدلبي السباعي، 2016/ 91).

من دون ذلك، من المحتمل أن تبقى فرضيات التفوق الحضاري على شعوب العالم الثالث ورؤاهم الكونية الأصلية كما هي، مغطاة بدعوات للتسامح الزائف أو مبررة من خلال مفهوم التسامح، مما يجعلها محصنة ضد التغيير. جزء من الحل لهذا التناقض بين الحداثة والتقاليد، من منظور اللامركزية الثورية (منديس فرانس ومالدونادو-توريس، 2021)، يكمن في كشف الزيف الذي يحمله الوعد النيوليبرالي بمجتمع متعدد الثقافات، رغم أنه لا يزال في جوهره قمعيًا. وهذا لا يعني العودة إلى الماضي بشكل متحجر أو رجعي، بل هو دعوة لإعادة النظر في هذا الماضي بعيون نقدية، وفي سياق الحاضر. لذلك، فإن إعادة التوجه نحو جذورنا المتمردة، المتأثرة بالعنف الاستعماري، تعني استعادة قدرتها على البقاء من خلال رؤاها التحررية ومقاومتنا السياسية للاندماج في نظام من الظلم.

قال مالكوم إكس: "بالنسبة للمسلمين، أنا مفرط في التعلق بالدنيا، وللآخرين، أبدو متدينًا جدًا.. أشعر أنني على حافة الهاوية".

لكن رفض هذه الفتنة المَرَضية التي نشأت في سياق من التهميش والقهر التاريخي، والتي تم غرسها فينا من خلال السردية التي قدمتها الحداثة الغربية، لا يعني بالضرورة التخلي عن السرديات التحررية التي تنتمي إلى التاريخ المحلي الأوروبي. ما يجب أن نواجهه ونحلله حقًا هو البنية الملتوية لهذه الفتنة. وهذا يتطلب إقامة حوار نقدي بين بين الروايات المهيمنة و الروايات التحررية، بحيث نقلل من شأن الروايات التي تم تمجيدها أو تحويلها إلى شيء مقدس، ونضعها في إطارها الصحيح لفتح مجال لحوار ممكن. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكننا من خلالها التفاعل مع هذه الروايات دون أن تتحول إلى مجرد قطع أثرية في المتاحف أو أيديولوجيات يجب أن نعبدها.

لذلك، لا يمكن ولا يجب أن يؤدي النقد الواضح للحداثة الغربية إلى بناء استثنائية عرقية أو دينية أو ثقافية تخدم التعددية الثقافية الليبرالية. كما قال المفكر الفلسطيني الأمريكي حاتم بازيان: "هذه العملية من (إعادة التركيز) تعني التأكيد على الاستمرارية مع الماضي، وهي الاستمرارية التي لا يمكن أن تكون حاضرة في شكل مشوّه أو من خلال مقاربة تقديسية أو حنين للماضي. الاستمرارية مع الماضي تعني أن نركز المعرفة داخل إطارها المحدد، وأن نبدأ في إعادة بناء الأجزاء الممزقة للتقاليد الإسلامية بكل تعقيداتها وتناقضاتها، بما فيها من تأكيدات وإنكارات، ومواقف قاطعة ونظريات" (بازيان، 2016).

المشكلة التي أشار إليها مالكوم إكس (بالنسبة للمسلمين، أنا مفرط في التعلق بالدنيا، وللآخرين، أبدو متدينًا جدًا [...] أشعر أنني على حافة الهاوية)، التي تتداخل فيها همومه السياسية والروحية، تعكس توترًا خاصًا بالعالم المعاصر. عندما كان يتحدث كمتحدث رسمي باسم إيليا محمد، زعيم أمة الإسلام – التي كان شاباز عضوًا فيها لمدة 12 عامًا – كان يُنظر إليه على أنه شخص ذو طابع سياسي مفرط. ومع ذلك، إن إنكار وجود الصراع بين الدين والثورة، بالإضافة إلى الأسباب التاريخية والمعرفية والسياسية لهذا الصراع، سيكون ذروة المثالية والانفصال عن الواقع.

المسألة الجوهرية هنا هي مسألة أخرى، وهي: الانتقاد الذي وجهه ماركس للدين – الذي يعد امتدادًا لنقد فويرباخ – الذي يشكل أساس هذا الصراع، على الأقل كما يظهر داخل اليسار الراديكالي، لا يمكن حله بطريقة مفتعلة دون أن نسأل أنفسنا، بالتوازي مع إنريكي دوسيل، ما الذي كان يقصده كارل ماركس تحديدًا عندما تحدث عن "الدين"؟ ومع ذلك، كما سيكون من الخطأ إنكار وجود هذا الصراع، سيكون من غير الحكمة أيضًا تجاهل حقيقة أن تعقيدات الواقع التاريخي قد تخطت هذا الصراع في كثير من الأحيان. كما هو الحال مع المسيحية الثورية، خلال القرن العشرين في ما يُسمى بالعالم الثالث، ظهرت تداخلات سياسية وفلسفية متعددة بين المشاريع الشيوعية ذات الجذور الماركسية، القوميات الهامشية، وظهور مختلف أشكال الروحانية الإسلامية.

الكلمات المفتاحية

الأكثر قراءة

1

فلسطين تُجرّد كرة القدم من حياديتها

في الحقيقة تمثل كرة القدم ظاهرة اجتماعية شديدة التعقيد وربما عصية على الفهم بسهولة، ومعاملتها وفق كليشيهات مُكررة يوقع البحث والباحث في الكثير من المغالطات والأوصاف المغايرة لما هو واقع اللعبة وديناميتها

2

إسرائيل والاغتيالات.. هل من استراتيجية؟

يرجح أن أول عملية اغتيال نفذتها إسرائيل عام 1956، عندما أرسلت الوحدة 154، طردًا متفجرًا وقتلت العقيد مصطفى حافظ، ضابط المخابرات المصري

3

النفط في قبضة الخزانة الأميركية: فنزويلا نموذجًا وإيران احتمالًا

يستعرض المقال آليات السيطرة الأميركية على عائدات النفط عبر القانون والمال، مستعرضًا فنزويلا والعراق وإيران، وكيف تُفرغ السيادة من مضمونها لصالح النفوذ الدولي المعاصر

4

المسير نحو الحياة: فلسطين في أرشيف النسوية السوداء

يستعرض المقال أرشيفات تكشف خلافات داخل "النسوية السوداء" (Black Feminism) حول الصهيونية، من خلال تبيين موقفي اثنتين من أبرز المنتميات إلى هذا التيار، جون جوردان وأودري لورد، بشأن قضية تحرير فلسطين وأشكال ممارسة التضامن

5

تشريع الظلم: القانون الدولي كأداةٍ للاستعمار والهيمنة

ينطلق المقال من أطروحة أنتوني آنغي حول القانون كأداة لترسيخ الهيمنة، ليُظهر امتداد هذا المنطق من الاستعمار الدولي إلى البنى القانونية المعاصرة محليًا وعالميًا، داعيًا لإعادة تعريف وظيفته

اقرأ/ي أيضًا

النسوية السوداء

المسير نحو الحياة: فلسطين في أرشيف النسوية السوداء

يستعرض المقال أرشيفات تكشف خلافات داخل "النسوية السوداء" (Black Feminism) حول الصهيونية، من خلال تبيين موقفي اثنتين من أبرز المنتميات إلى هذا التيار، جون جوردان وأودري لورد، بشأن قضية تحرير فلسطين وأشكال ممارسة التضامن

هنادي عدامة

الصحافة
الصحافة

العقل الأعوج.. صعود الصحافة الذاتية

يتناول روبرت مور التحول الجمالي والفكري في الكتابة غير الخيالية الأميركية، من الصحافة الأدبية التقليدية إلى "الصحافة الذاتية". شكل هجين يجمع بين التحقيق الصحفي والسيرة الذاتية والتأمل الفلسفي

آمنة بعلوشة

السلاف

الموتى الأحياء في معتقدات السلاف والأدب الروسي

كان السلاف يدفنون هؤلاء الموتى ووجوههم نحو الأسفل، وتُغلق الحفرة بعناية بالحجارة والأغصان، لاعتقادهم أن ذلك يمنعهم من الخروج من القبور والتجول ليلًا

آية حسن حسان

طلاب مدرسة وودميد 1970

مدرسة وودميد.. في مواجهة الأبارتايد بجنوب أفريقيا

لمدّة لا تقل عن عقدين من الزمن، كانت وودميد قد ازدهرت بطريقتها الخاصة، وقد فعلت ذلك رغم الفصل العنصري الوحشي، والاضطهاد، والرقابة التي كانت تحيط بها من كل جانب

آمنة بعلوشة

معركة تلو الأخرى

تفكّك أميركا على شاشة السينما

تناقش مونيكا ماركس أفلامًا هوليوودية حديثة تتخيّل أميركا غارقة في عنف سياسي، مركّزةً على "One Battle After Another"، لتبيّن تحوّل السينما إلى مرآةً لهواجس تراجع الديمقراطية وصعود اللا-سياسة

رولا عادل رشوان

المزيد من الكاتب

آمنة بعلوشة

كاتبة ومترجمة فلسطينية

كيف تحولت BDS إلى كابوس لإسرائيل؟

تتخذ حركة المقاطعة BDS طابعًا أساسيًا، حيث لا يقتصر على معارضتها السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، بل تؤكد على ضرورة ربط الحرّية الأكاديمية مع حقّ الوصول إلى التعليم المستدام والميسر

2024 تلك السنة التي سئمنا فيها الذكاء الاصطناعي

إن تأثير الذكاء الاصطناعي على وسائل التواصل لا يقتصر على تغيير ظروف العمل في مجال الصحافة، بل يمتد أيضًا إلى مسألة المصداقية

مدرسة وودميد.. في مواجهة الأبارتايد بجنوب أفريقيا

لمدّة لا تقل عن عقدين من الزمن، كانت وودميد قد ازدهرت بطريقتها الخاصة، وقد فعلت ذلك رغم الفصل العنصري الوحشي، والاضطهاد، والرقابة التي كانت تحيط بها من كل جانب

المؤرخ والسياسة.. من يكتب الماضي يرسم الحاضر

هذا النص ليس عرضًا لمشروع فكري، بل هو محاولة للغوص في قلب العلاقة المعقدة بين التاريخ والسياسة، من خلال قراءة متأنية لأعمال جون بوكوك، أحد أبرز المؤرخين في القرن العشرين

الفهود السود والأقليات.. جذور التمييز في إسرائيل

أدّت العنصرية المتجذرة في المجتمع الإسرائيلي إلى نشأة مجموعة من الحركات التي تُعنى بالدفاع عن حقوق المواطنين من غير البيض، ومن بين تلك الحركات حركة الفهود السود

مشروع شهداء غزة.. حتى لا يتحول البشر إلى أرقام باردة

يهدف مشروع شهداء غزة إلى تكريم ذكرى ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عبر توثيق حكاياتهم، والحفاظ على حضورهم الإنساني حتى لا يتحولوا إلى مجرد أرقام