ultracheck
حاول جابوتنسكي التنظير لتهويد فلسطين أخلاقيًّا (ميغازين).

أخلاقيات الجدار الحديدي.. كيف مرّر جابوتنسكي وصفته لتهويد فلسطين؟

14 سبتمبر 2025

بعد أن قدّم زئيف جابوتنسكي وصفته لتهويد فلسطين في مقاله "الجدار الحديدي"، أراد تقديم صيغة أخلاقية لها يمكنها إقناع المختلفين معه من اليهود، فكان هذا المقال "أخلاقيات الجدار الحديدي" الذي نُشر باللغة الروسية، في مجلة رازسفيت (1)، بتاريخ 11 تشرين ثانٍ/نوفمبر 1923. 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بالعودة إلى برنامج هلسنكي، وبما أنني أحد الذين أسهموا في صياغته، فأنا لا أميل إلى التشكيك في عدالة المبادئ التي دُعي إليها. فهذا البرنامج يضمن المساواة في المواطنة وتقرير المصير الوطني. وأنا على قناعة راسخة بأن أي قاضٍ محايد سيقبل هذا البرنامج كأساس مثالي للتعاون السلمي القائم على حسن الجوار بين دولتين.

لكن من السخافة أن نتوقع من العرب التحلّي بعقلية القاضي النزيه، فهم في هذا الصراع ليسوا حكّامًا، بل أحد الأطراف المتنازعة. وفي نهاية المطاف يأتي سؤالنا الرئيس: لو افترضنا أن العرب آمنوا بالتعاون السلمي، فهل يقبلون وجود أي "جيران"، حتى لو كانوا جيرانًا صالحين، يقاسمونهم البلد الذي يعتبرونه ملكًا لهم؟ حتى أولئك الذين يحاولون التأثير على أفكارنا بعبارات رنّانة، لن يجرؤوا على إنكار أن التجانس الوطني أفضل من التنوع. إذن، لماذا تقبل أمة راضية تمامًا بعزلتها عددًا كبيرًا من الجيران الصالحين في بلدها؟ أي إنهم يسيرون على مبدأ "يا نحلة، لا أريد منك لا عسلك ولا لسعتك". وبهذا تبدو الإجابة معقولة.

وفوق ذلك، وبعيدًا عن هذه التعقيدات، لماذا يجب على العرب القبول ببرنامج هلسنكي، أو أي نموذج آخر لدولة ذات قوميات مختلطة؟ إن المطالبة بمثل هذا هي طلب المستحيل. إنّ نظرية سبرينغر (2) The Springer theory لا يتجاوز عمرها 30 عامًا. ولم توافق أي دولة، ولا حتى أكثرها تحضرًا، على تطبيق هذه النظرية بأمانة في الممارسة العملية. حتى إن التشيك، بقيادة ماساريك (3) Masaryk، مُعلّم جميع الاستقلاليين، لم تستطع فعل ذلك.

وأجزم أن المثقفين العرب لم يسمعوا بهذه النظرية قط. لكنهم يدركون أن في جميع دول العالم هناك أقلية تعاني دائمًا في كل زمان ومكان: مثل المسيحيين في تركيا، والمسلمين في الهند، والأيرلنديين تحت الحكم البريطاني، والبولنديين والتشيكيين تحت حكم الألمان، والآن الألمان تحت حكم البولنديين والتشيكيين، وهكذا دواليك. لذا، لا بد من أن يكون المرء مخمورًا أو أبله ليتوقع من العرب أن يصدقوا أن اليهود، من بين جميع شعوب العالم، وحدهم القادرون على ذلك، أو على الأقل سيبدون نية صادقة لتحقيق فكرة لم تُفلح مع أمم أخرى ذات نفوذ أكبر بكثير.

وإذا أصررتُ على هذه النقطة، فليس ذلك لأني أرغب بتخلّي اليهود أيضًا عن برنامج هلسنكي كأساس لتسوية مستقبلية. بل على العكس، نحن -على الأقل أنا، كاتب هذه السطور- نؤمن بهذا البرنامج بقدر إيماننا بقدرتنا على تطبيقه في الحياة السياسية، رغم فشل جميع التجارب السابقة. وعليه فسوف يعتبره العرب عديم الفائدة الآن. ولن يفهموه، ولن يثقوا به، ولن يقدروا على تنفيذ مبادئه.

2

وبما أنه عديم الفائدة، فهذا يعني أنه ضار. وإني لأشعر بالذهول من كمية الحماقة عند الساسة اليهود. حيث يتجاهلون إحدى أبسط قواعد الحياة، وهي أنه يجب عليك أن "لا تقابل من لا يريد مقابلتك إلا في منتصف الطريق".

كان هناك مثال نموذجي في روسيا القديمة، عندما شنت إحدى الأمم، حملة صليبية ضد اليهود، حيث قاطعتهم وعذبتهم. وفي الوقت نفسه، كانت هذه الأمة تكافح من أجل استقلالها، دون أي محاولة لإخفاء نواياها أنها بعد استقلالها سوف تقمع اليهود بطريقة أسوأ من ذي قبل. ومع ذلك، اعتبر السياسيون والكتاب اليهود (حتى القوميون اليهود) أن من واجبهم دعم جهود عدوهم الاستقلالية، على أساس أن الاستقلال قضية مقدسة. من اللافت للنظر كيف نعتبر نحن اليهود أن من واجبنا الوقوف والهتاف كلما عُزف نشيد المارسيليز (4)Marsellaise، حتى لو عزفهُ هامان نفسه، وحتى لو هُشمت رؤوس اليهود على أنغامه. فقد حكى لي صديق ذات مرة عن رجل متحمس للديمقراطية، كان كلما سمع نشيد المارسيليز Marsellaise يقف منتصبًا كجندي في استعراض عسكري. وفي إحدى الليالي، اقتحم اللصوص منزله، وعزف أحدهم نشيد المارسيليز. لا يمكن اعتبار هذا الموقف أنه أخلاقي، بل هو هراء. المجتمع البشري مبني على أساس المنفعة المتبادلة، وإذا فُقد هذا الأساس، يصبح الحق باطلًا. ولكل من يمر تحت نافذتي في الشارع الحق في الحياة بقدر ما يعترف بحقي في الحياة أيضًا؛ لكن إذا عزم على قتلي، فلا أستطيع الاعتراف بحقه في الحياة. وهذا ينطبق أيضًا على الأمم، بغير ذلك يصبح العالم غابة من الوحوش الضارية، حيث لا يُباد الضعفاء فحسب، بل من يملكون أدنى المشاعر الإنسانية أيضًا.

يجب أن يكون العالم مكانًا للتعاون وحسن النية المتبادل. إذا أردنا العيش فعلينا جميعًا أن نعيش على قدم المساواة، وإذا أردنا الموت فعلينا جميعًا أن نموت على قدم المساواة. ولا يوجد مبادئ تقرّ أو تعترف بحقّ الطمّاع والشره في التهام الطعام كما يحلو له، بينما يموت المعتدلون جوعًا. لا توجد إلا أخلاق واحدة ممكنة، هي الأخلاق الإنسانية، التي يمكنني التعبير عنها عمليًّا في حالتنا هذه كالتالي: إذا كنا، إلى جانب برنامج هلسنكي، نضع في جيوبنا جميع التنازلات من كل نوع، بما في ذلك استعدادنا للقبول بالمشاركة في مفاوضات خيالية حول اتحاد عربي من النهر إلى البحر، فلن يكون ذلك ممكنًا إلا إذا وافق العرب أولًا على إنشاء فلسطين يهودية. وقد كان أسلافنا يعرفون ذلك جيدًا. ويستشهد التلمود بمثال مناسب لهذه الغاية وله علاقة مباشرة بهذه المسألة: "كان هناك شخصان يسيران على طريق فيجدان قطعة من القماش. فيقول أحدهما: "أنا الذي وجدتها. إنها لي". لكن الآخر يقول: "لا، هذا غير صحيح: أنا الذي وجدتها، فهي لي أنا". فاحتكما إلى القاضي الذي راح يقص القماش الذي أمامه إلى نصفين، وحصل كل من هذين المتعنتين على النصف فقط".

لكن هذه القصة يمكن روايتها بطريقة أخرى. حيث إن واحدًا منهما فقط هو المتعنت: أما الآخر، فعلى العكس، قرر إثارة دهشة الناس الذين حوله من شدة كرمه. فتراه يقول: "لقد وجدنا القماش معًا، ولذلك يطالب بنصفه فقط، بسبب أن النصف الثاني ملك لـلشخص (ب). لكن الشخص (ب) يصر على أنه هو الذي وجده، وأنه وحده من يستحقه. في هذه الحالة، يوصي التلمود بحكم عاقل، وسوف يكون حكمًا مخيبًا لآمال هذا الرجل المحترم. يقول القاضي: "هناك اتفاق على نصف القماش. الشخص (أ) يعترف بأن النصف هو ملك للشخص (ب). وبناء عليه، فإن النصف الثاني فقط هو الذي محل النزاع". لذا، سنقسم هذا النصف إلى نصفين: فيحصل السيد (ب) على ثلاثة أرباع القماش، بينما لا يحصل الشخص (أ) إلا على الربع، وهذا حق له. إنه لأمر رائع أن تكون رجلًا نبيلًا، لكن هذا لا يعني أن تكون أحمق. لقد عرف أسلافنا ذلك، ويبدو أننا نسيناه. ويجب وضعه في اعتبارنا وألا ننساه مرة أخرى. خاصة أننا في وضع سيئ للغاية في مسألة التنازل عن الحقوق. ليس هناك الكثير مما يمكننا التنازل عنه للعرب دون تدمير صهيونيتنا. ولا يمكننا التخلي عن الجهد المبذول لتحقيق أغلبية يهودية في فلسطين. كما لا يمكننا السماح بأي سيطرة عربية على هجرتنا، ولن نقبل الانضمام إلى اتحاد عربي، كما لا يمكننا حتى دعم أي حركة عربية، فجميع الحركات العربية معادية لنا في الوقت الحاضر، وبالتالي فإننا جميعًا، بما فينا من أصحاب الخطابات المؤيدة للعرب أيضًا، نفرح بكل هزيمة تتعرض لها هذه الحركات العربية، ليس فقط في شرق الأردن وسوريا المجاورتين، ولكن حتى في المغرب. وسوف يستمر هذا الوضع، لأنه لا يمكن أن يكون غير ذلك، حتى يأتي اليوم الذي يَفرض فيه الجدار الحديدي على العرب التوصل إلى اتفاق مع الصهيونية مرة واحدة وإلى الأبد.

3

دعونا نتأمل، للحظة واحدة، وجهة نظر من يعتبرون هذا الأمر غير أخلاقي. سيقول البعض إن جذور الشر هي كوننا نسعى لاستعمار بلد ضد إرادة سكانه، أي بالقوة. وكل ما هو غير مرغوب فيه ينبع من هذا الجذر حتمًا. ما العمل إذًا؟

أبسط مخرج هو البحث عن بلد آخر لاستعماره، مثل أوغندا. لكن إذا دققنا النظر في الأمر، فسنجد الشر نفسه موجود هناك أيضًا. أوغندا أيضًا لديها سكان أصليون، سيقاومون، بوعي أو بغير وعي، مثلهم مثل جميع الحالات الأخرى في التاريخ وهي قدوم المستعمرين الجدد. صحيح أن هؤلاء السكان الأصليين سود، لكن هذا لا يغير من الحقيقة الجوهرية. إذا كان استعمار بلد ضد إرادة سكانه الأصليين غير أخلاقي، فيجب تطبيق الأخلاق نفسها على الرجل الأسود كما تنطبق على الأبيض. وقد لا يكون الرجل الأسود متقدمًا بما يكفي ليفكر في إرسال وفود إلى لندن، لكنه سيجد قريبًا بعض الأصدقاء البيض الطيبين الذين سيرشدونه. ومع ذلك، فحتى لو ثبت أن هؤلاء السكان الأصليين عاجزون تمامًا كالأطفال، فسوف يزداد الأمر سوءًا. فإذا كان الاستعمار غزوًا وسرقة، فأعظم جريمة على الإطلاق هي سرقة الأطفال العاجزين. وبالتالي، فالاستعمار في أوغندا غير أخلاقي أيضًا، والاستعمار في أي مكان آخر في العالم، مهما كان اسمه، غير أخلاقي. لم تعد هناك جزر غير مأهولة في العالم. في كل واحة يوجد سكان أصليون مستقرون عليها منذ الأزل، ولن يتسامحوا مع مجموعة بشرية مهاجرة أو غزو من الغرباء. وبناء على ذلك أقول: إذا كان هناك شعب بلا أرض في العالم، فإن حلمه بتحقيق وطن قومي يجب أن يكون حلمًا بطريقة غير أخلاقية. وإلا فإن أولئك الذين لا يملكون أرضًا سوف يبقون بلا أرض إلى الأبد، حيث إن جميع الأراضي على الكوكب لها شعوبها.

 أما بخصوص الأخلاق، فمن وجهة النظر اليهودية، للأخلاق مظهر مثير للاهتمام. يُقال إن عددنا نحن اليهود يبلغ 15 مليون نسمة موزعين في جميع أنحاء العالم. نصفهم الآن بلا مأوى، فقراء وبؤساء مطاردون. ونعلم أن عدد العرب حوالي 38 مليونًا. يسكنون المغرب والجزائر وتونس وطرابلس ومصر وسوريا وشبه الجزيرة العربية والعراق، وهي مساحة تعادل نصف مساحة أوروبا، باستثناء الصحراء. والكثافة السكانية في هذه المساحة الشاسعة هي حوالي 16 عربيًا لكل ميل مربع. ومن المفيد أن نتذكر على سبيل المقارنة أن الكثافة السكانية في صقلية تبلغ 352 نسمة لكل ميل مربع، بينما الكثافة في إنجلترا تبلغ حوالي 669 نسمة لكل ميل مربع. والأهم من ذلك، أن فلسطين تُشكل حوالي جزء من مئتين من هذه المساحة.

ومع ذلك، إذا طالب اليهود المشردون بفلسطين، فالبعض سوف يعتبر هذا "غير أخلاقي" لأنه لا يناسب السكان الأصليين. قد تكون هذه الأخلاق مقبولة بين آكلي لحوم البشر، ولكن ليس في عالم متحضر. فالأرض ليست ملكًا لمن يملكون كثيرًا منها، بل لمن لا يملكونها. إنه لعدل بسيط أن يُسلب جزء من الأرض من الأمم التي تُعدّ من كبار ملاك الأراضي في العالم، وذلك بهدف توفير ملاذ لشعب مشرد وتائه. وإذا قاومت هذه الأمة الكبيرة من ملاك الأراضي، وهو أمر طبيعي تمامًا، فيجب إجبارها على الامتثال بالإكراه. العدالة التي تُفرض بالقوة لا تفقد كونها عدلًا. هذه هي السياسة الوحيدة التي سوف نجدها ممكنة مع العرب. أما بالنسبة للاتفاق، فسنناقشه لاحقًا.

تُستخدم جميع أنواع الشعارات ضد الصهيونية، فالناس يدعون إلى الديمقراطية، وحكم الأغلبية، وتقرير المصير الوطني. وهذا يعني أن العرب، كونهم الأغلبية في فلسطين حاليًّا، لهم الحق في تقرير المصير، ولذلك يحق لهم الإصرار على بقاء فلسطين دولة عربية. الديمقراطية وتقرير المصير قاعدتان مقدسان، ولكن لا يجوز استخدام مبادئ مقدسة مثل اسم الرب عبثًا، لدعم خدعة أو إخفاء ظلم. فلا يعني مبدأ تقرير المصير أنه إذا استولى شخص على قطعة أرض، فيجب أن تبقى في حوزته إلى الأبد، وأن من طُرد منها قسرًا يجب أن يظل بلا مأوى. إن تقرير المصير يعني المراجعة، مراجعة توزيع الأرض بين الأمم بحيث يتعين على تلك الأمم التي تملك الكثير أن تتنازل عن بعض منها للأمم التي لا تملك ما يكفي أو لا تملك شيئًا، بحيث يكون للجميع مكان يمارسون فيه حقهم في تقرير المصير. والآن، بعد أن اعترف العالم المتحضر بأسره بحق اليهود في العودة إلى فلسطين، وهو ما يعني أن اليهود، من حيث المبدأ، هم أيضًا "مواطنون" و"سكان" في فلسطين، إلا أنهم طُردوا منها ذات مرة في التاريخ، وأن عودتهم لا بد أن تكون عملية طويلة، فمن الخطأ الادعاء بأن للسكان المحليين الحق في رفض السماح لهم بالعودة إلى تلك "الديمقراطية". تتكون ديمقراطية فلسطين من مجموعتين وطنيتين، مجموعة السكّان المحليين ومجموعة أولئك الذين طُردوا منها، وهذه المجموعة الثانية هي الأكبر.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) مجلة راسفيت Rassviet مجلة روسية صهيونية، كانت تصدر في عشرينيات القرن العشرين باللغتين الروسية والإنكليزية. وكلمة راسفيت Рассвет تعني باللغة الروسية (الفجر). 

(2) نظرية سبرينغر The Springer theory – هي فكرة أن تحصل الأقليات على الحكم الذاتي، نادى بها رودولف سبرينغرRudolf Springer، الاسم المستعار للمفكر النمساوي كارل رينر Karl Renner، مأخوذة من مقال "قراءة جديدة لعقيدة الجدار الحديدي" للكاتب نبيه بشير في مجلة "قضايا إسرائيلية" - العدد 69. 

(3) ماساريك Masaryk توماس ماساريك، وهو رئيس تشيكوسلوفاكيا ما بين الحربين العالميتين، وبالتحديد منذ عام 1918 إلى عام 1935. 

(4) نشيد المارسيليز Marsellaise: هو النشيد الوطني الفرنسي.

الكلمات المفتاحية

الأكثر قراءة

1

فلسطين تُجرّد كرة القدم من حياديتها

في الحقيقة تمثل كرة القدم ظاهرة اجتماعية شديدة التعقيد وربما عصية على الفهم بسهولة، ومعاملتها وفق كليشيهات مُكررة يوقع البحث والباحث في الكثير من المغالطات والأوصاف المغايرة لما هو واقع اللعبة وديناميتها

2

إسرائيل والاغتيالات.. هل من استراتيجية؟

يرجح أن أول عملية اغتيال نفذتها إسرائيل عام 1956، عندما أرسلت الوحدة 154، طردًا متفجرًا وقتلت العقيد مصطفى حافظ، ضابط المخابرات المصري

3

النفط في قبضة الخزانة الأميركية: فنزويلا نموذجًا وإيران احتمالًا

يستعرض المقال آليات السيطرة الأميركية على عائدات النفط عبر القانون والمال، مستعرضًا فنزويلا والعراق وإيران، وكيف تُفرغ السيادة من مضمونها لصالح النفوذ الدولي المعاصر

4

المسير نحو الحياة: فلسطين في أرشيف النسوية السوداء

يستعرض المقال أرشيفات تكشف خلافات داخل "النسوية السوداء" (Black Feminism) حول الصهيونية، من خلال تبيين موقفي اثنتين من أبرز المنتميات إلى هذا التيار، جون جوردان وأودري لورد، بشأن قضية تحرير فلسطين وأشكال ممارسة التضامن

5

تشريع الظلم: القانون الدولي كأداةٍ للاستعمار والهيمنة

ينطلق المقال من أطروحة أنتوني آنغي حول القانون كأداة لترسيخ الهيمنة، ليُظهر امتداد هذا المنطق من الاستعمار الدولي إلى البنى القانونية المعاصرة محليًا وعالميًا، داعيًا لإعادة تعريف وظيفته

اقرأ/ي أيضًا

النسوية السوداء

المسير نحو الحياة: فلسطين في أرشيف النسوية السوداء

يستعرض المقال أرشيفات تكشف خلافات داخل "النسوية السوداء" (Black Feminism) حول الصهيونية، من خلال تبيين موقفي اثنتين من أبرز المنتميات إلى هذا التيار، جون جوردان وأودري لورد، بشأن قضية تحرير فلسطين وأشكال ممارسة التضامن

هنادي عدامة

الصحافة
الصحافة

العقل الأعوج.. صعود الصحافة الذاتية

يتناول روبرت مور التحول الجمالي والفكري في الكتابة غير الخيالية الأميركية، من الصحافة الأدبية التقليدية إلى "الصحافة الذاتية". شكل هجين يجمع بين التحقيق الصحفي والسيرة الذاتية والتأمل الفلسفي

آمنة بعلوشة

السلاف

الموتى الأحياء في معتقدات السلاف والأدب الروسي

كان السلاف يدفنون هؤلاء الموتى ووجوههم نحو الأسفل، وتُغلق الحفرة بعناية بالحجارة والأغصان، لاعتقادهم أن ذلك يمنعهم من الخروج من القبور والتجول ليلًا

آية حسن حسان

طلاب مدرسة وودميد 1970

مدرسة وودميد.. في مواجهة الأبارتايد بجنوب أفريقيا

لمدّة لا تقل عن عقدين من الزمن، كانت وودميد قد ازدهرت بطريقتها الخاصة، وقد فعلت ذلك رغم الفصل العنصري الوحشي، والاضطهاد، والرقابة التي كانت تحيط بها من كل جانب

آمنة بعلوشة

معركة تلو الأخرى

تفكّك أميركا على شاشة السينما

تناقش مونيكا ماركس أفلامًا هوليوودية حديثة تتخيّل أميركا غارقة في عنف سياسي، مركّزةً على "One Battle After Another"، لتبيّن تحوّل السينما إلى مرآةً لهواجس تراجع الديمقراطية وصعود اللا-سياسة

رولا عادل رشوان

المزيد من الكاتب

وليد يوسف

مترجم فلسطيني

الجدار الحديدي.. وصفة جابوتنسكي لتهويد فلسطين

الجدار الحديدي لزئيف جابوتنسكي واحدة من أقدم المقالات التي نظّرت للعقلية الصهيونية في تهويد فلسطين