ultracheck
المؤامراتية في الفكر السياسي العربي (ميغازين).

المؤامراتية العربية: من التاريخ العميق إلى الشعبوية المعاصرة

28 سبتمبر 2025

الملخص

تتناول هذه الورقة ظاهرة المؤامراتية في الفكر والسياسية العربية، متتبعة جذورها التاريخية والثقافية العميقة وتحولاتها الحديثة والمعاصرة. تحاجج  الورقة أن المؤامراتية العربية ليست مجرد رد فعل على الصدمات السياسية الحديثة أو نتاجًا لبنى سلطوية استبدادية فحسب، بل هي أيضًا استمرار لبنية ثقافية - تأويلية راسخة في المخيال العربي والإسلامي، تمتزج بتأثيرات غربية حديثة. تتحقق الورقة من هذا الإطار النظري من خلال دراسة حالة الرئيس التونسي قيس سعيد، الذي تمثل شعبويته المؤامراتية تجسيدًا معاصرًا لهذه الظاهرة الهجينة، حيث تلتقي المؤامراتية اليسارية القومية واليسارية الجديدة مع خطاب شعبوي مناهض للنخبة ومضاد للغرب، مستخدمًا المؤامرة كأداة للسلطة وإعادة تشكيل المشهد السياسي. 

  1. المقدمة: في اشكالية دراسة المؤامراتية العربية

شهدت دراسة نظريات المؤامرة في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تطورًا ملحوظًا في العقود الأخيرة. وإن كان متأخرًا مقارنة بدراسة الظاهرة في الغرب (Butter & Reinkowski, 2014; Gray 2020) . إلا أن هذا الحقل العلمي الناشئ قدم قراءات متباينة ومتنافسة أحيانًا لهذا الإرث  "الغني" من السرديات المؤامراتية. 

في مقدمة هذه القراءات، حاول دانيال بايبس، الباحث في العلوم السياسية، والقريب عمومًا من الأوساط ذات الميل الصهيوني، في عملٍ ضخم نشره سنة 1996، جمْعَ عدد كبير من التصريحات والخطب باللغتين العربية والفارسية تعكس الأنماط المتكررة للمؤامراتية. ميز بايبز بين "المؤامرات الفعلية" و"نظريات المؤامرة"، لكن تفسيره للـ"عقلية المؤامراتية" انتهى إلى مقاربة "مرضية" (pathological) قائمة على مفارقة "شخصية" القادة العرب مقابل الغربيين، وصولاً إلى اقتراح "متلازمة جمال الدين الأفغاني" كشخصية تأسيسية وراء انتشار الظاهرة، مجردًا إياها من سياقاتها المعقدة (Pipes, 1996) 

في المقابل، قدم ماثيو غراي (2010) مقاربة "ديناميكية متعددة الأوجه" ناقدًا التصورات الاستشراقية السابقة، مشددًا على أن المؤامراتية في المنطقة ليست استثنائية مرَضية متأصلة، بل هي نتاج سياقات سياسية واجتماعية وتاريخية محددة. وأشار كل من بايبز وغراي إلى أهمية عوامل مثل البِنَى السياسية الاستبدادية، "المسافة بين الدولة والمجتمع"، وعملية نزع الشرعية عن الحكام كأسباب تُغذي المؤامراتية (Pipes, 1996; Gray 2020).

غير أن التطورات اللاحقة، خاصة بعد ثورات "الربيع العربي"، تسائل بعض هذه العوامل. ففي تونس، النموذج الديمقراطي الوحيد الناجح نسبيًّا رغم إخفاقاته لعشر سنوات مسترسلة (2011-2021)، لم تتراجع المؤامراتية بل ازدهرت في ظل الانفتاح السياسي وسطوة وسائل التواصل الاجتماعي في مجال الاتصال السياسي، متخطيةً الانقسامات الأيديولوجية بين اليسار واليمين. بل إن الاستقطاب السياسي الناجم عن عملية التحول الديمقراطي نفسه، إلى جانب مساحات التعبير الحر الجديدة، كل ذلك غذى انتشارًا أوسع وأكثر تعقيدًا للمؤامراتية، مما يشير إلى أنها ظاهرة قادرة على الازدهار في الأنظمة الاستبدادية والديمقراطية على حد سواء.

  1. جذور عميقة: المؤامراتية في المخيال والتاريخ العربي

لفهم هذه الظاهرة المعاصرة، لا بد من الغوص في "تاريخ عميق" وطويل الأمد (longue durée) للمؤامراتية في الثقافة العربية. فما نراه اليوم هو امتداد لبنية ثقافية تأويلية ذات جذور "كلاسيكية".

كلمة "مؤامرة" ذاتها، والتي تُستخدم اليوم للدلالة على conspiracy، تظهر في القواميس العربية الكلاسيكية مثل "لسان العرب" مركزة على معنيين: "الأمر" و"التشاور" (المشورة). معنى "التشاور" هنا يقترب من الفهم الحديث بافتراضه ضرورة تواطؤ شخصين على الأقل، لكنه يخلو من الدلالة "غير الأخلاقية" المرتبطة اليوم بالمؤامرة السياسية. في المصادر الإسلامية المبكرة، لم تكن المؤامرات تسمى "مؤامرة"، بل استُخدمت لتسميتها مصطلحات مثل "بغي"، و"فتنة"، و"دسيسة"، و"مكيدة" (النملة، 2009).

مع ذلك، كانت نظريات المؤامرة حاضرةً بقوة في المخيال العربي منذ أقدم المصادر. فاغتيال الخليفة عمر بن الخطاب (ت 23 هـ/644 م) مثلًا، وُصف في العديد من الروايات التاريخية على أنه "مؤامرة متكاملة الاركان": قاتل واحد، لكن بعلم ثلاثة متآمرين (زرادشتي ومسيحي ويهودي). الافتراض الأساسي الذي ترسخ عبر الزمن هو أن القاتل لا يمكن أن يعمل بمفرده، بل هو بالضرورة مرتبط بـ"أعداء الإسلام". ثم ارتبطت اغتيالات الخلفاء الراشدين الثلاثة (عمر وعثمان وعلي) بنظرية مؤامرة كبرى قادتها شخصية غامضة هي عبد الله بن سبأ (يهودي اعتنق الإسلام)، وأصبح اسمه مرادفًا لحركة "السبئية"، وهي نظرية مؤامرة ملائمة استُخدمت عبر القرون لتفسير الاضطرابات السياسية المبكرة في الإسلام (المدرس، 2005).

هذا الإرث التأويلي، القائم على افتراض وجود "يد خفية" توجه الأحداث ضد الجماعة، يشكل خلفية ثقافية عميقة تتفاعل معها التيارات الفكرية الحديثة.

  1.  التأثيرات الغربية والولادة الحديثة: المؤامراتية اليسارية العربية

المؤامراتية العربية الحديثة، وخاصة في تياراتها اليسارية (الماركسية والقومية)، نتاج هجين: تأثرت بالكتابات والمناظرات الغربية حول المؤامرات، ولكنها استقرت بشكل مريح داخل الأطر الخطابية التقليدية التي تشاركها حتى مع خصومها الإسلاميين أو الليبراليين المستبدين.

تُمثل كتابات محمد عبد الله عنان (1896-1986)، أحد مؤسسي "الحزب الاشتراكي" المصري عام 1921، لحظة مبكرة مهمة للوعي الحديث بنظريات المؤامرة واستخدام مصطلح "مؤامرة" بالمعنى السياسي الحديث. ففي كتابه "تاريخ المؤامرات السياسية" (1928)، قدم عنان تاريخًا عالميًّا للمؤامرات، مستشهدًا في مقدمته بمفكرين أوروبيين مثل ميكيافيلي وروسو وبرودون، مما يشير إلى التأثير الغربي. عرّف عنان المؤامرة السياسية بأنها "اتفاق سري ضد أشخاص أو ممتلكات عامة"، وركز على ظهور هذا المفهوم في القوانين الوضعية الحديثة (مصرية مستوحاة من النموذج الفرنسي) مقابل غيابه في الشريعة الإسلامية التقليدية، التي قارنها بمفهوم "البُغاة" (عنان، 1928).

وقبله، نشر عنان كتابًا آخر بعنوان "تاريخ الجمعيات السرية والحركات الهدامة في المشرق"، متأثرًا بشكل صريح بكتابات الكاهن اليسوعي الفرنسي نيكولا ديشامب المناهضة للماسونية (عنان، بدون تاريخ). هنا، نرى كيف يتبنى قيادي يساري مبكرًا خطابًا مؤامراتيًّا يستلهم المصادر الأوروبية المحافظة واليمينية المتطرفة، حيث يقارن بين الثورة الفرنسية والحركات الاشتراكية والبلشفية، ويرى فيها جميعًا "حركات هدامة" تميل إلى "تدمير الحضارة"، مُلمحًا إلى صلات بينها وبين "المؤامرة اليهودية" ومتأثرًا بالدعاية اليمينية الأوروبية ما بعد الحرب العالمية الأولى (Judaken, 2021).

هذا الخط الهجين، الذي يجمع بين اليسارية الاقتصادية/السياسية، والمؤامراتية الثقافية/الدينية المحافظة، سيتكرر لاحقًا في أعمال مثقفين مؤثرين مثل مصطفى محمود (الملحد الماركسي السابق الذي اعتنق الإسلام)، والذي أصبح كتابه "المؤامرة الكبرى" (1993) - الذي ينكر فيه تمامًا الهولوكوست ويدافع عن "بروتوكولات حكماء صهيون" - أحد أكثر الكتابات المؤامراتية تأثيرًا في العالم العربي (محمود، 1993).

على المستوى السياسي، ازدهرت المؤامراتية اليسارية العربية (القومية والماركسية) في الستينيات والسبعينيات، والتيار الاسلامي منذ الثمانينات. غير أن هذه المؤامراتية كانت مرتبطة بمؤامرات حقيقية موثقة تركزت حول تجزئة المشرق العربي بدءًا من "اتفاق سايكس بيكو" خلال الحرب العالمية الاولى، ثم صراعات عسكرية دموية ومواجهات استخباراتية حقيقية مع الكيان المحتل، مما خلق إرثًا من الربط القوي - يتراوح بين الحقيقة والادعاء - بين المؤامراتية والصراع العربي الاسرائيلي، وهو إرث ما يزال شديد التأثير في الخطاب السياسي االعربي المعاصر. 

  1.  الشعبوية المؤامراتية في تونس ما بعد الثورة

لم يكن "الربيع العربي" في تونس ثورة ضد الاستبداد فقط، بل كان أيضًا في قلب صراع السرديات بين الثورة والمتضررين من الثورة. منذ البداية، تداخل الصراع من أجل التأسيس الديمقراطي مع صراع الروايات المؤامراتية. رأى مؤيدو الثورة ان فلول نظام بن علي يتآمرون بالضرورة ضد الشعب، بينما رأى العديد من أنصار النظام السابق أن الثورة مجرد مؤامرة خارجية لإسقاطه (Kahlaoui, 2024). 

فرضت ثورة 2011 وشعار "شغل، حرية، كرامة وطنية" انعطافة يسارية وشعبوية على الخطاب السياسي التونسي. اضطرت معظم القوى التي تصدرت المشهد الجديد لتبني لغة شعبوية تركز على "إرادة الشعب" في مقابل نخبة مثيرة للشكوك ومطعون في انتسابها للثورة. لكن الممارسة الديمقراطية اللاحقة، التي قادتها النخب الحزبية وتقاسمت فيها السلطة، خلقت شعورًا بالإحباط ونفورًا من "اللعبة الحزبية" و"المحاصصة". ووصفها البعض بـ"الغرف المظلمة" حيث يتآمر السياسيون ضد المصلحة العامة. هذا السياق أفرز تربة خصبة لصعود الخطاب الشعبوي المناهض للتحزب والنخبة، والذي تجسد في صعود المرشحين المستقلين وبلغ ذروته بفوز قيس سعيد في 2019(Parks & Kahlaoui, 2021).

مؤامراتية سعيد ليست وليدة لحظته فحسب، بل هي جزء من هذا السياق الشعبوي الأوسع ومن التقليد المؤامراتي العربي واليساري التونسي. الأخير، بمدارسه المختلفة (ماركسيين، قوميين عرب، ديمقراطيين اشتراكيين)، كان دائمًا بيئة خصبة للمؤامراتية، خاصة في جناحه الراديكالي، والذي رأى في التدخل الغربي والهيمنة الثقافية دليلًا على "مؤامرات إمبريالية" تهدف إلى فرض أجنداتها.

واقعيًّا، تبنى سعيد علنًا واحدة من أبرز نظريات المؤامرة اليسارية التونسية: تلك المتعلقة باغتيال الزعيمين اليساريين شكري بلعيد ومحمد البراهمي في 2013. رغم أن التحقيقات القضائية أشارت إلى تورط جماعة جهادية سلفية (أنصار الشريعة)، أصرت "لجنة الدفاع عن الشهيدين" (التي يقودها محامون ذوو توجهات يسارية راديكالية) على وجود "غرفة سوداء" في وزارة الداخلية و"جهاز سري" لحركة النهضة متورط في التخطيط للاغتيالات بالتعاون مع جهات أجنبية. بعد استيلائه على السلطة في 25 تموز/يوليو 2021، استقبل سعيد عائلات الضحايا وتبنى هذه الرواية علنًا، مستخدمًا إياها فيما بعد لمهاجمة خصومه، وخاصة حركة النهضة والقضاء (Kahlaoui, 2024).

وتَجسم خطاب سعيد المؤامراتي متعدد الأوجه في النقاط التالية:

-ضد النخبة الحزبية والسياسية: يصور السياسة والحزبية كـ"لعبة" نخبوية في "غرف مظلمة" للتآمر على الشعب وتقاسم "الغنيمة".

-ضد القضاء: يمارس ما يمكن تسميته "الشعبوية القضائية"، متهمًا القضاء بعدم الاستقلالية والتواطؤ مع النخبة الفاسدة و"التستر على الإرهاب" إذا لم تصدر الأحكام التي يريدها. ويعيد تعريف استقلالية القضاء على أنها مؤامرة ضد إرادة الشعب.

-ضد الخصوم السياسيين: يصفهم بـ"العملاء" و"أعداء الداخل" المتآمرين مع "الأجانب" (الغرب) لـ"تفجير الدولة من الداخل".

-خطاب مثير للجدل إزاء الافارقة جنوب الصحراء: تصريحاته الشهيرة في شباط/فبراير 2023 عن المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء، والتي تحدث فيها عن "ترتيب إجرامي يهدف إلى تغيير التركيبة الديمغرافية لتونس"، فقد تبنى بوضوح نظرية "الاستبدال الكبرى" (Great Replacement) المؤامراتية اليمينية المتطرفة، مما أثار إدانة واسعة.

الحقيقة أن مؤامراتية سعيد هي أداة وجودية لبقائه: فهي تعزز رابطته "المقدسة" بأنصاره كـ"الممثل الوحيد للشعب" في مواجهة "النخبة الخبيثة"، وتبرر أي إخفاق (وخاصة الاقتصادي) بوجود "أعداء خفيِّين"، وتوفر الذريعة لملاحقة كل معارض (فعلي أو محتمل) على أساس اتهامات مثل "المؤامرة على أمن الدولة". المفارقة أن خطابه المناهض للنخبة يصدر عن رئيس احتكر جميع السلطات وأصدر دستورًا منفردًا، مما يجعله التجسيد الأبرز للنخبوية، بينما يحوله خطابه إلى ضحية لمؤامرات لا تنتهي.

  1.  خلاصة: المؤامراتية كفلسفة سياسية واستراتيجية سلطة

كما أظهرت الورقة، فإن المؤامراتية العربية هي ظاهرة معقدة متجذرة في تاريخ ثقافي عميق وتأثيرات غربية حديثة، تزدهر في سياقات الاستبداد والديمقراطية على السواء. فحالة قيس سعيد في تونس تظهر كيف يمكن للشعبوية المؤامراتية أن تكون استراتيجية فعالة للوصول إلى السلطة والاحتفاظ بها، خاصة في سياق أزمة الثقة في النخب والمؤسسات الديمقراطية الوليدة.

فلسفيًا تعمل المؤامراتية على "نفي فاعلية الشعوب" (negation of popular agency). فهي تعيد كتابة التاريخ لا كنتاج لصراعات اجتماعية واختيارات جماعية، بل كلعبة شطرنج كبرى يحركها لاعبون أخفياء (نخب، مخابرات، قوى خارجية). وبهذا، تُختزل السياسة في صراع بين السرية والعلنية، وتتحول الديمقراطية من ممارسة جماعية إلى انتظار لـ"زعيم مخلص" يكشف المؤامرة وينقذ الشعب من براثنها. وهي بذلك تنتج "ميتافيزيقا للسلطة" تطلب حتمًا سلطة مركزية مطلقة قادرة على مواجهة ذلك "العالم الخفي" المزعوم.

قيس سعيد، إذن، ليس استثناءً غريبًا، بل هو تمثيل متوقع لموجات من القادة الشعبويين المؤامراتيين في المنطقة، الذين يجدون في هذا الخليط الهجين من المؤامراتية اليسارية والقومية والدينية، والشعبوية المناهضة للنخبة، وقودًا لخطابهم وسلطتهم. مواجهة هذا الخطاب تتطلب أكثر من مجرد "كشف الأكذوبة"، بل تستلزم إعادة بناء ثقة المواطن في قدرته على الفعل (agency) وفي إمكانية أن تكون المؤسسات الديمقراطية أداة للتغيير الحقيقي، واستعادة فكرة أن التاريخ يُصنع في الفضاء العام، وليس في الغرف المغلقة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قائمة المراجع 

- Butter, M. (2020). The Nature of Conspiracy Theories. Polity Press.

- Butter, M., & Reinkowski, M. (2014). “Introduction: Mapping Conspiracy Theories in the United States and the Middle East.” In Conspiracy Theories in the United States and the Middle East. De Gruyter.

- Gray, M. (2010). Conspiracy Theories in the Arab World: Sources and Politics. Routledge.

- Gray, M. (2020). “Conspiracy theories in the Middle East.” In Routledge Handbook of Conspiracy Theories.

- Judaken, J. (2021). “Jewish Capitalists, Jewish Bolsheviks: Conspiracy Thinking and Modern Judeophobia.” Modern Intellectual History, 18 (3), 877-887.

Kahlaoui, T. (2024). “Left-Wing Populist Conspiracism: The Case of Tunisia.” In M. Butter, K. Hatzikidi, C. Jeitler, G. Loperfido, & L. Turza (Eds.), Populism and Conspiracy Theory: Case Studies and Theoretical Disputes (pp. 181-206). Routledge.

- Pipes, D. (1996). The Hidden Hand: Middle East Fears of Conspiracy. Macmillan.

- Parks, R., & Kahlaoui, T. (2021). “Populist Passions or Democratic Aspirations? Tunisia's Liberal Democracy in Crisis.” MERIP.

- النملة، عبد الإله بن إبراهيم. (2009). هاجس المؤامرة في الفكر العربي. سفير.

- المدرس، علاء الدين. (2005). المؤامرة الكبرى في صدر الإسلام. دار الكتاب العربي.

- عنان، محمد عبد الله. (1928). تاريخ المؤامرات السياسية. دار الهلال.

- عنان، محمد عبد الله. (بدون تاريخ). تاريخ الجمعيات السرية والحركات الهدامة في المشرق. دار أم البنين.

- محمود، مصطفى. (1993). المؤامرة الكبرى. دار أخبار اليوم.

الكلمات المفتاحية

الأكثر قراءة

1

فلسطين تُجرّد كرة القدم من حياديتها

في الحقيقة تمثل كرة القدم ظاهرة اجتماعية شديدة التعقيد وربما عصية على الفهم بسهولة، ومعاملتها وفق كليشيهات مُكررة يوقع البحث والباحث في الكثير من المغالطات والأوصاف المغايرة لما هو واقع اللعبة وديناميتها

2

إسرائيل والاغتيالات.. هل من استراتيجية؟

يرجح أن أول عملية اغتيال نفذتها إسرائيل عام 1956، عندما أرسلت الوحدة 154، طردًا متفجرًا وقتلت العقيد مصطفى حافظ، ضابط المخابرات المصري

3

النفط في قبضة الخزانة الأميركية: فنزويلا نموذجًا وإيران احتمالًا

يستعرض المقال آليات السيطرة الأميركية على عائدات النفط عبر القانون والمال، مستعرضًا فنزويلا والعراق وإيران، وكيف تُفرغ السيادة من مضمونها لصالح النفوذ الدولي المعاصر

4

المسير نحو الحياة: فلسطين في أرشيف النسوية السوداء

يستعرض المقال أرشيفات تكشف خلافات داخل "النسوية السوداء" (Black Feminism) حول الصهيونية، من خلال تبيين موقفي اثنتين من أبرز المنتميات إلى هذا التيار، جون جوردان وأودري لورد، بشأن قضية تحرير فلسطين وأشكال ممارسة التضامن

5

تشريع الظلم: القانون الدولي كأداةٍ للاستعمار والهيمنة

ينطلق المقال من أطروحة أنتوني آنغي حول القانون كأداة لترسيخ الهيمنة، ليُظهر امتداد هذا المنطق من الاستعمار الدولي إلى البنى القانونية المعاصرة محليًا وعالميًا، داعيًا لإعادة تعريف وظيفته

اقرأ/ي أيضًا

بطء السلحفاة

بطء السلحفاة وسرعة العالم: من مفارقات زينون إلى نقد حضارة السرعة

يناقش المقال فكرة السلحفاة بوصفها رمزًا فلسفيًا وأدبيًا للبطء والصبر والثبات في مواجهة إيقاع العالم المتسارع، إذ تظهر ككائنٍ من عالمٍ آخر يسير على مهل، وقد شكّل منذ القِدم مصدر إلهام للأدباء والفلاسفة بوصفه تعبيرًا عن مقاومة العجلة

يونس أوعلي

الصوابية السياسية بين تحقيق العدالة وتثبيت الرقابة (ميغازين).
الصوابية السياسية بين تحقيق العدالة وتثبيت الرقابة (ميغازين).

الصوابية السياسية.. الحدود بين العدالة والرقابة

عن مفهوم الصوابية السياسية وجذوره وآثاره على المجتمعات، بين تحقيق العدالة وتقييد الحريات

إسراء عرفات

كان الضحك أقدم من اللغة في الوجود (ميغازين)

سيرة الضحك: حين يهتز الوجود مِن خاصرته

سيرة الضحك وتاريخه في الوجود الإنساني، وتمثلاته الفلسفية والاجتماعية

محمد العربي

الكساد العظيم

ترامب يعيد التاريخ .. ماذا حدث في الكساد الكبير؟

ستُعاني غالبية الدول التي بدأت لتوّها من الخروج من تبعات جائحة كورونا، بسبب الحرب الاقتصادية التي بدأها الرئيس الأميركي ترامب

إسلام أحمد

وارقة الخوف

وراثة الخوف

الخوف حالة نفسية تهدف لحماية الإنسان، لكن تجاوزه يتطلب تجربة شخصية، لا الاكتفاء بوراثته عن الأسلاف

ميادة نصار

المزيد من الكاتب

طارق الكحلاوي

كاتب وأكاديمي وباحث تونسي

ماذا يعني "بريكس" الشرق أوسطي؟

تتباين أجندات الدول المنضمة من المنطقة إلى بريكس بلس بشكل كبير يصل إلى حد التناقض، مقارنةً بأجندات الدول المؤسسة للمجموعة، التي تتسم هي الأخرى بالتباين