ultracheck

فيلم "Walled Off".. تشويه الحياة اليومية

26 نوفمبر 2024
فندق Walled Off أمام جدار الفصل العنصري
الفيلم ليس مجرد سرد لتاريخ جدار الفصل العنصري في فلسطين، بل محاولة لاستكشاف تأثير هذا الجدار على حياة الفلسطينيين اليومية

قبل عودة جيش الاحتلال خاسرًا وخالي الوفاض من حربه على لبنان، في تموز/يوليو عام 2006، زار الموسيقي البريطاني روجر ووترز الأراضي الفلسطينية المحتلة لإقامة حفل في قرية قرب تل أبيب، حيث يعيش الفلسطينيون إلى جانب المستوطنين.

توجه ووترز آنذاك نحو جدار الفصل العنصري، الذي شيّدته دولة الاحتلال لعزل الضفة الغربية عن الأراضي المحتلة، وكتب إلى جانب لوحات بانكسي العبارة التالية "لا للسيطرة على الفكر"، وهي مأخوذة من أغنية "Another Brick In The Wall" لفرقة "Pink Floyd" البريطانية الأيقونية في عالم موسيقى الروك.

شغلت فكرة "العَزل" الموسيقي البريطاني، فغنّى عن جدار برلين، وشارك في فيلم "The Wall" المستوحى من ألبومه الشهير مع فرقة "Pink Floyd"، الذي تحول إلى رمز للمعاناة في ظل العَزل والقمع. ومع أنه يعرف التأثير الذي تركه جدار برلين على الألمان لعقود، قبل انهياره عام 1989، إلا أن جدار الفصل العنصري الذي رآه في الضفة الغربية يفوقه فداحةً وبشاعة. والمفارقة أن إسرائيل التي دعت ووترز للغناء عن جدار برلين، تحيط هي نفسها الفلسطينيين بجدران مادية ونفسية، وتلقي بهم في سجنٍ رمزي مشدد الحراسة.

أمام هذا المشهد، صرّح ووترز لإحدى وسائل الإعلام الإسرائيلية: "مشهد الأسوار يمدني بالرعب، الأمر أشبه بالعيش في سجن عملاق". فعلى الرغم من انهيار نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، الذي تزامن تقريبًا مع سقوط جدار برلين، إلا أن عصر العنصرية والاستعمار لم ينته، بل وهناك في فلسطين ما هو أشد وطأة. 

لم يغادر نموذج الفصل العنصري في فلسطين تفكير ووترز. وبعد نحو عقدين، شارك مع مجموعة من السينمائيين والناشطين من خارج فلسطين، في فيلم يتتبع الجذور الأولى لفكرة جدار الفصل العنصري، وتقاطعاته مع التاريخ الفلسطيني الحديث.

أبصر المشروع النور بعد تأسيس ألانا حديد، الأخت الكبرى غير الشقيقة لعارضتي الأزياء الأميركيتين الشهيرتين من أصل فلسطيني، جيجي وبيلا حديد،  في ربيع 2024؛ شركة "watermelon pictures" لإنتاج وتوزيع وتمويل الأفلام الفلسطينية المستقلة. وقد أنتجت الشركة فيلمها الوثائقي الأول بعنوان "Walled off". 

اقتُبِس اسم الفيلم من فندق أسسه فنان الغرافيتي الإيطالي الغامض، بانكسي، في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية. يطل الفندق على جدار الفصل العنصري، أسوأ إطلالة في العالم، ومنه تنطلق أحداث الفيلم الممتدة على ساعة ونصف، وإليه تعود.

تعاون في الإنتاج عدد من الأشخاص الذين لهم تاريخ شخصي في مناصرة القضية الفلسطينية ونضال الشعب الفلسطيني، أبرزهم روجر ووترز، وكويكو مانديلا، حفيد المناضل الإفريقي ورئيس جنوب إفريقيا الأسبق نيلسون مانديلا، والمنتج وعارض الأزياء الأميركي من أصل فلسطيني أنور حديد.

 

فندق مطلّ على سجنٍ مسوّر

اختار المخرج الأميركي فين أورفوسو، ذو الأصول الفلسطينية والإيطالية، تصوير أول أفلامه انطلاقًا من فندق بانكسي "Walled Off"، في بيت لحم، المُطلّ على جدار الفصل العنصري الذي يفصل الضفة الغربية عن الأراضي المحتلة، ويُبعِدُ الفلسطينيين عن أراضيهم وقراهم ويعزلهم عن مجتمعاتهم، ويدفع بهم خلف أسوار المدن الفلسطينية الكبرى.

استوحى بانكسي اسم الفندق من مشهد الأسوار الخانقة التي تحيط بالمكان. وهذا المشهد نفسه هو الذي جعل أورفوسو يختار "walled off" عنوانًا لفيلمه الوثائقي أيضًا. وقبل الحديث عن الفيلم، لا بد من التوقف عند بانكسي الذي يمكن وصفه بأنه "فنان كوزموبوليتاني" عابر للانتماءات القومية، ذلك أنه ينشط، كما لو أنه ينشطر، في كل بقاع الأرض التي تعاني من القهر الاجتماعي.

يندد بانكسي بهيمنة المال، ويتخذ من نمط الحياة الرأسمالية، بكل ما فيها من استهلاك وعبادة للسلع، مادة كاريكاتورية. إنه فنان القضايا الكبرى المشتبك مع السياسات والسلطات، والناقد اللاذع للاستبداد بمختلف أشكاله، والمنخرط في قضايا العالم المعاصر على اختلافها.

يعالج بانكسي في أعماله موضوعات الظلم الاجتماعي والسياسي والإنساني بطريقة لافتة. جاب بلدانًا عديدة ورسم على جدرانها، وخص جدار الفصل العنصري في فلسطين بجزء كبير من فنه، فجعله فضاءً لأفكاره السياسية ورسوماته التي تعبّر عن الواقع ببلاغة تفوق أي مانفيستو سياسي. يجد بانكسي في التعبير الفني وسيلة للنقد السياسي، وهو القائل "على الفن أن يقلق الراحة ويريح القلق".

على الجدار الإسمنتي الضخم الذي يطغى عليه اللون الرمادي الكئيب، وتتخلله أسلاك شائكة على امتداده، رسم بانكسي أكثر لوحاته رمزيةً وأشدها مجازًا: غرافيتي يروي شذراتٍ من واقع الاستيطان والقبضة العسكرية وعنف الاستعمار. تجسد هذه الرسومات تاريخًا طويلًا لا يقبل الاختزال من الاحتلال والمقاومة، إضافةً إلى رسومات تعالج موضوع الطفولة الفلسطينية في ظل الواقع الاستعماري، حيث يوَاجَه الأطفال بجنود مدججين بالأسلحة، يصوّبون بنادقهم نحو طفلة تلعب.

على الحائط الإسمنتي الضخم، رسم بانكسي لوحة محملة بالمعاني والدلالات، يظهر فيها ملاكان يحاولان شقّ الجدار، وكأنهما رسولان من السماء جاءا ليفتحا للفلسطينيين طريقًا لملاقاة قراهم ومدنهم المحتلة. هكذا جعل لهذا الخطأ الفني في الجدار بُعدًا رمزيًا شاعريًا يحيلنا إلى معاني العزل والأسر والتشظي، ونقيض هذه المفاهيم مثل الانعتاق والحرية.

إطلالة فندق بانكسي على جدار الفصل العنصري، أسوأ إطلالة في العالم، ليست مصادفة وإنما مختارة بعناية لإظهار مدى وحشية هذا الجدار، كما يُعرف عن بانكسي أنه يضع المتضادات إلى جانب بعضها البعض. فمن جهة، هناك الفندق بكل ما فيه من لوحات وتصاميم فنية، بيد أن ما يقابله جدار قبيح مسلّح بالأسلاك الشائكة وكاميرات المراقبة، ويبدو كسور مهول، إذ يبلغ طوله 490 كم، ويصل ارتفاعه إلى 8 أمتار. 

 

لم تبدأ القصة من هنا

تنطلق السردية التي يقدمها الفيلم من فندق بانكسي لما يتضمنه من رموز تُشير إلى الوجوه المختلفة للاحتلال الإسرائيلي، وتعبّر عن طبيعة حياة الفلسطينيين أمام الجدار وخلفه. ولذلك يتوقف الفيلم عند محطات مفصلية في التاريخ الفلسطيني الحديث، وتحديدًا منذ اتفاقية أوسلو وحتى يومنا هذا، محاولًا تقديم رؤية شاملة لهذا الفصل من التاريخ دون أن يشكل أية قطيعة مع الماضي، حيث يقوم بربط الأحداث ببعضها بعضًا وفق علاقات سببية.

يكرّس أورفوسو الأدوات السينمائية لتقديم سردٍ لا خطي للأحداث التاريخية، فيقوم بتوزيع أحداث الفيلم على عدة فصول، يروي كل فصل جانبًا من الرواية الفلسطينية، بيد أنه لم يستطع أن يتلافى عبثية السرد وفوضويته الناجمة عن  صعوبة ضبط الرواية التاريخية المتداخلة.

يعبّر المخرج الأميركي عن تتابع التاريخ واتصال الحاضر بالماضي، من خلال افتتاحه الفيلم بعبارة قالها زئيف جابوتنسكي قبل النكبة بنحو عشرين عامًا: "لا يمكن للاستعمار الصهيوني أن يتقدم إلا في ظل وضع السكان الأصليين وراء جدار حديدي لا يستطيعون اختراقه".  

وزئيف جابوتنسكي شخصية صهيونية محورية، والأهم من ذلك أنه مؤسس ما يُعرف بعقيدة "الجدار الحديدي"، التي اعتمدتها إسرائيل لاحقًا في سياساتها تجاه قطاع غزة. كما يُعتبر من أبرز القادة الصهيونيين الذين روّجوا لفكرة "إسرائيل الكبرى"، حيث قال: "لنهر الأردن ضفتين؛ الأولى لنا، والثانية لنا أيضًا". 

أقر جابوتنسكي بأن الفلسطينيين شعب لن يتخلى عن أرضه ببساطة، ولذلك رأى أنه لا يجب فتح حوار معهم، بل يجب إخضاعهم بالقوة وإضعافهم، ريثما يتمكن الاحتلال الإسرائيلي من التفاوض معهم، لكن فقط حين تضعف قوى العرب، وتتمكن إسرائيل من ضمان قوّتها، ومن ثم تسعى إلى السلام بشروطها. 

لم يغب نهج جابوتنسكي أبدًا عن السياسات الإسرائيلية المتعاقبة وصولًا إلى رئيس الوزراء الحالي، بنيامين نتنياهو، الذي أعلن بدوره مرارًا وتكرارًا أنه يحمل سلاح معلمه ويمشي على خطاه ووفقًا لتعليماته، بل ويسعى إلى تطبيق أفكاره السياسية على أرض الواقع، ولذلك أعلن أكثر من مرة أنه "لا تفاوض مع الفلسطينيين"، أو في أحسن الأحوال "لا تفاوض إلا تحت النار".

يرصد الفيلم مسيرة نتنياهو نحو السلطة منذ صعوده في المجتمع اليهودي بوصفه عضوًا بارزًا في حزب "الليكود" اليميني، يدعم بناء المستوطنات، ويُعرف بآرائه العنيفة والراديكالية ضد الفلسطينيين والعرب.

كما يعرض، بالتوازي مع خطاب نتنياهو الذي أصبح الخطاب الرسمي لدولة الاحتلال فيما بعد، مسار اتفاقية أوسلو وموقف اليمين الإسرائيلي المعارض له. فبينما كانت الأحداث السياسية تتجه نحو مكان مجهول، ويعتبر الكثير من الفلسطينيين الاتفاق بمثابة إذعان، رفض اليمين الإسرائيلي السلام مع الفلسطينيين، وهذا ما يتجلّى في الفيلم من خلال مشهد من الأرشيف لمشادة في الكنيست الإسرائيلي بين يتسحاق رابين وأعضاء أحزاب اليمين.

وقف نتنياهو في خلفية هذه الأحداث الكبرى، وعبّر عن ضرورة إجهاض اتفاق السلام، كما عارض فيما بعد إقامة جدار الفصل العنصري لسبب واحد، وهو أنه يمنع المستوطنات من التوسع، ويلقي بالمستوطنين مع العرب خلف الجدار. 

 

وسادات الريش سلاحًا

في أحد أركان الفندق، رسم بانكسي لوحة تمتد على عرض الجدار، وتصوّر اشتباكًا صادمًا وساخرًا بين جندي إسرائيلي وفدائي فلسطيني يتطاير الريش من حولهما، ذلك أن سلاحهما مجرد وسادة ناعمة محشوّة بالوبر الوثير!

يعلق وسام سلسع، مدير الفندق، على اللوحة: "هكذا تصوّر وسائل الإعلام الصراع حين تروّج لفكرة تكافؤ القوى بين الفلسطينيين والإسرائيليين"، بالإضافة إلى أنها تبسّط عملية التطهير العرقي التي تمارسها إسرائيل ضد الفلسطينيين.

وهكذا، يعود أورفوسو، في كل محطة من محطات الفيلم، إلى استعراض خطاب الإعلام الغربي والبروباغاندا التي تعرضها على جمهورها بشأن فلسطين وقضيتها، التي لا يعرف معظمهم عنها سوى القليل. 

يسلط الفيلم في بداياته الضوء على وجه من أوجه الدعاية الإسرائيلية المتمثلة في برنامج "Birthright Israel"، أو ما يُعرف بـ"الحق المكتسب". يعمل هذا البرنامج على تنظيم رحلات سياحية تثقيفية لليهود الأشكناز بهدف التعرف على "إسرائيل" عن قرب، ومن ثم العيش وسط مجتمع يهودي منسجم! كما يصوّر الأراضي الفلسطينية المحتلة كما لو أنها أرض الأحلام، لكن الاستفسار عما يحدث خلف جدار الفصل العنصري يؤدي حتمًا إلى عواقب وخيمة. وبالفعل، حدث ذلك مع زوجين تجرّآ على السؤال عن الجدار، فكان الرد قاسيًا، حيث طُردا من الرحلة وتُركا يهيمان في الأراضي المحتلة دون وجهة محددة. 

ويُعرف مؤسس البرنامج، شيلدون أديلسون، بتصريحاته الوقحة مثل قوله "لا يوجد شيء اسمه الشعب الفلسطيني، لقد خدعوا العالم بهذه الأكذوبة". ويؤيد مقولته هذه روبرت سبانسر، الذي تقدمه قناة "CBN News" بصفته باحثًا ومؤلفًا، لكن ما يقدّمه محض أكاذيب، منها أن "الاتحاد السوفيتي ابتدع ما يعرف بالشعب الفلسطيني. والفلسطينيون مجرد شعوب بلا هوية أو تاريخ جاؤوا من أرمينيا". ويعيد تكرار الأسطورة الإسرائيلية الزائفة "أرض بلا شعب" لكن مع إضافات الكوميدية، مثل: "لم يذكر مارك توين في رحلاته أنه وجد أي شعب هناك". 

في المقابل، تتجلّى هشاشة السردية الزائفة التي يقدمها الإعلام الغربي لجمهوره حين يقوم إسرائيليون، مثل ميكو بيلد ونورمان فينكليشتاين وإيلان بابيه، بتفنيد السردية الإسرائيلية المدعومة من الإعلام الغربي. هكذا ينشأ صراع سرديات بين المعسكر الأميركي - الإسرائيلي من جهة، والأصوات التحررية العربية والغربية من جهة أخرى.

 

لم تنته القصة هنا

يملك أورفوسو، الذي صادر الاحتلال كاميراته ومعداته في الأراضي المحتلة، الكثير ليقوله عن فلسطين. فالتاريخ الذي يوثقه في فيلمه لم يصل إلى الحاضر، بل انقطع مع إعلان ترامب نقل السفارة الأميركية إلى القدس عام 2017، كما لو أنه يشير إلى أن حدثًا مفصليًا مثل هذا سيكون مقدمة جديدة لسلسلة من الأحداث التي تتصل، بشكل أو بآخر، بحرب الإبادة الجارية في قطاع غزة.

الكلمات المفتاحية

الأكثر قراءة

1

العقل الأعوج.. صعود الصحافة الذاتية

يتناول روبرت مور التحول الجمالي والفكري في الكتابة غير الخيالية الأميركية، من الصحافة الأدبية التقليدية إلى "الصحافة الذاتية". شكل هجين يجمع بين التحقيق الصحفي والسيرة الذاتية والتأمل الفلسفي

2

نور عسلية: الهشاشة كامنة في كل عمل فنيّ

تبدأ نور عسلية مما هو ضئيل وهش وحساس، تثبّته وتجمده في لحظات هي مزيج من الهدوء والقسوة، من التأمل الدافئ إلى الخشونة الحادة

3

الموسيقات الإيرانية وموسيقاتنا.. التقليد بين التحديات والمساءلة

هل يمكن أن نعرّف الموسيقى بالهوية؟ وهل يُمكن أن تكون هناك "موسيقى عربية" أو "إيرانية" أو "فارسية" كما نتحدث عن لغات وأمم؟

4

المذكرات ذاكرةً ثقافية.. جين مقدسي وكتابة التاريخ غير الرسمي

المذكرات بابًا إلى التاريخ غير الرسمي، من خلال كتاب جين سعيد مقدسي: جدتي وأمي وأنا

5

الصوابية السياسية.. الحدود بين العدالة والرقابة

عن مفهوم الصوابية السياسية وجذوره وآثاره على المجتمعات، بين تحقيق العدالة وتقييد الحريات

اقرأ/ي أيضًا

موسيقاتنا وموسيقات إيران: أي تاريخ ومصير مشترك؟ (ميغازين).

الموسيقات الإيرانية وموسيقاتنا.. التقليد بين التحديات والمساءلة

هل يمكن أن نعرّف الموسيقى بالهوية؟ وهل يُمكن أن تكون هناك "موسيقى عربية" أو "إيرانية" أو "فارسية" كما نتحدث عن لغات وأمم؟

فادي العبد الله

الحرب العالمية الثالثة وأسئلة العدالة في السينما (ميغازين).
الحرب العالمية الثالثة وأسئلة العدالة في السينما (ميغازين).

فيلم "الحرب العالمية الثالثة".. الواقعية بوصفها خيانة

لا يكتفي الفيلم الإيراني "الحرب العالمية الثالثة" بإدانة السلطة، بل يضع السينما ذاتها في قفص الاتهام عبر سؤال: من يستفيد من تحويل المأساة إلى صورة؟

محمد العربي

المسلسل المصري "ظلم المصطبة" (ميغازين)

المرأة تحت حكم "ظلم المصطبة".. هل تملك النساء حرية الاختيار؟

من قاسم أمين إلى درية شفيق، ومن هدى شعراوي إلى دراما ظلم المصطبة، تستمر معركة المرأة العربية من أجل أبسط حقوقها: الاختيار

ممدوح النابي

لام شمسية

لام شمسية.. البيدوفيليا التي نراها ولا ننطقها

يطرقُ المسلسل موضوعًا مسكوتًا عنه في الثقافة المصرية، يتوارى خلف نسق العادات والتقاليد والخوف من مواجهة المجتمع

ممدوح النابي

تشارلي

شارلي تشابلن وباستر كيتون.. أساتذة الصمت

كان شارلي تشابلن وباستر كيتون عبقريين في تحويل الصمت إلى أداة تعبيرية قويّة، وبينما جعلنا تشابلين نضحك ونبكي بفضل شخصياته العاطفية أبهرنا كيتون بحركاته الجسدية المدهشة

غطفان غنوم