ultracheck

فيلم "Mother’s Baby": أسئلة جادّة عن الأمهات الموصومات بالرقة والحدس

15 يناير 2026
طفل الأم
يطرح فيلم "Mother’s Baby" أسئلة صعبة عن الأمومة، والهوية، والثقة. صحيح أنه قد لا يبدو "مثاليًا" من ناحية الصيغة الدرامية بين بدايته ونهايته، أو التوازن بين المكوّنات الفنية، لكنه عمل جريء

يبدأ فيلم "طفل الأم" (Mother's Baby) بحالة حماسية، تقف فيها سيدة شامخة تقود فريق أوركسترا ضخم وسط تصفيق الحاضرين، في لمحة عن البطلة المتحققة في عملها؛ القائدة التي يحترمها الجميع، والتي تقود فيطيع أفراد الأوركسترا. يصفّق الحضور إعجابًا وتقديرًا للموهبة البديعة. ثم نسير معها ونتعرّف على الزوج الداعم، شديد الفخر والحب لزوجته. صورة مثالية لا ينقصها، بحسب الأحداث، سوى طفل يتمناه الزوجان. وبعد طول عناء، تقودهما الخطى إلى عيادة طبيب متخصص في زرع الأجنة في أرحام الأمهات. بداية شاعرية جدًا، خاصة مع كل تلك الوجوه المعجبة بالسيدة الناجحة المتزنة، والطبيب المعالج الذي يعدها بطفل صحيح معافى، وبالسير معها في كل خطوة حتى ظهوره إلى الحياة.

ثم تبدأ الحبكة؛ تتعسّر السيدة في الولادة، يدعمها الزوج والطبيب وممرضة الولادة، ويطمئنونها بأن طفلها على وشك الوصول إلى الدنيا، وأنهم يرون رأسه الغارق في شعره الأسود الفاحم. كلمات مطمئنة ولحظات عصيبة تتبعها ولادة الطفل أخيرًا. لكننا لا نسمع صوت صراخه، ونجد ممرضة الولادة تلفّه في قماطه وتهرع به خارج الغرفة. بعد دقائق صعبة، طويلة كالساعات، يخبرها الطبيب أن الفتى قد وُلد بمشاكل في التنفس، وأنهم أرسلوه إلى مركز متخصص بحالات الأطفال المبتسرين، وأنه سيعود إلى أحضانها بعد أيام معدودة.

تتأزّم حالة السيدة بعد أن أخبرها قلبها أن الطفل لا بدّ أنه قد رحل، وتبدأ، هي وزوجها، في التعامل مع هذه الفرضية بجدّية؛ هي حزينة، وهو يخفي حزنه ليواسيها. بعد أيام، يدخل الطبيب المعالج حاملًا الطفل إلى حضن الزوجين، ويخبرها أنه قد تعافى، وأنه التزم بوعده لها بطفل صحيح سليم: وليد جميل بشعر أشقر خفيف.

إذن أين تكمن المشكلة؟

إحساس الأم هو المشكلة، لا تجد السيدة ترابطًا مع الطفل المولود، ولا ذلك الشعور الخفيّ الذي يلصقها بابنها. تنظر له لتتأكد من أي ملامح قد يحملها منها أو من أبيه.

مباراة بين امرأة بالغة وطفل مسكين

تعاني البطلة طوال أحداث الفيلم من إحساس مزعج باغترابها عن طفلها، وتدخل في مباراة، تجعلنا نحن المتفرجين فيها، بينها وبين الطفل المسكين الضعيف. تنزعج من هدوئه غير المفهوم؛ فهو لا يبكي كثيرًا كالأطفال، ولا يصرخ مثلهم، ولا يحرمها النوم. طفل هادئ كحيوان أليف، يأكل وينام، ثم يستيقظ ليأكل وينام، يلاعبها قليلًا، لكنه يبدو لها كدمية بلا إحساس.

تجلس كمشاهد لتراقب محاولتها التأكد من أنه إنسان حقيقي؛ فتفزعه وهو نائم آمن ليستيقظ الطفل صارخًا مفزوعًا، فتقف في صفّه وتلعن جنون الأم. ثم، مرة أخرى، تجدها تقرصه بعنف؛ هي الأم الحامية المراعية التي من واجبها أن تحميه من كل ألم، فيصرخ الطفل مجددًا، فتهدهده وتعتذر، وتعود أنت لاعنًا عقلها الذي يضعها في مباراة تكون فيها الطرف الأقوى، خاضعة لمجرد شكوك.

الصورة الواسعة لحياة تضيق على صاحبتها

تكمن براعة المشاهد التي تجعلها والطفل بطلي الحدث كلّه، مع وجود الجميع من حولها كضيوف زائرين. صورة رائقة لبيت لا يشقى بازدحامه، كعادة البيوت التي تنعم بوافد صغير جديد. حياة مرتّبة، وطفل أليف. تنعم الأم بكل الميزات التي تحرم منها الأمهات في مثل حالها؛ فتنعم بنوم طويل، ووقت لأداء عملها. تظهر كادرات البيت واسعة، بلا سكّان سوى الطفل وأمّه؛ كادرات تتناقض مع إحساسها الخانق بأن الحياة تضيق عليها بالشكوك.

تتميّز صورة الفيلم بألوانها الباهتة، في تناقض مع الفرحة المنتظرة. تحتشد المشاهد بالألعاب والدمى المحشوّة التي أعدّتها الأم بفرحة لاستقبال طفلها، لكنها تزحم المكان في صورة متناقضة لطبيعتها ووظيفتها؛ فالطفل لا يختلف عن الدمى المحشوّة الصامتة المبتسمة، عديمة الصوت.

يرتبط صوت الأوركسترا بأحداث الفيلم، فيعلو في خلفية المشاهد معلنًا عن الضوضاء في عقلها، مقابل الحياة البطيئة التي لا يعلو فيها صوت الطفل كأقرانه من عمره. تنقلب دنيتها رأسًا على عقب بأفعال الشكّ، شكّ مصدره إحساسها وحده. ينظر إليها الجميع بتعاطف يشوبه لوم. هي الأم التي تحيا الجنّة التي تتمناها كل الأمهات، لكنها ترفضها وتأباها، وتصطحب الطفل إلى جوارها في كل مكان دليلًا على صدق إحساسها، فيما هو، للآخرين، دليل على نقصان عقل ونوايا خطيرة.

اكتئاب ما بعد الولادة.. الوصم

عانت السيدات منذ زمن طويل مشاعر متضاربة من حزن وأسى وانعزال عن الحياة، وهو اكتئاب من أهمّ أعراضه انفصال الأم عاطفيًا عن وليدها. شُخّصت هذه المشاعر مؤخرًا بما يُعرف علميًا وطبّيًا بـ"اكتئاب ما بعد الولادة"، فتنفّست السيدات الصعداء بعد أن تأكّد للجميع صحّة ما أسموه سابقًا ادّعاءات و"نكرانًا" للنعمة. أما في حالتنا هنا، فكانت مشاعر الأم، التي بدت مبرّرة تمامًا بشكوكها، دليلًا على جنونها. لم يعترف من حولها بمشاعرها أو بصحّتها، بل ألصقوها ببديهية حالة "اكتئاب ما بعد الولادة"، فصار سبيل الاعتراف والتعاطف وصمًا يلاحق الأم، بتعاطف أقرب إلى الاتهام.

هكذا يحوّل الفيلم فكرة الأمومة – التي تُعدّ مرادفًا طبيعيًا للدفء والحنان – إلى تجربة نفسيّة مروّعة، مليئة بالقلق والشكّ والخوف. تتناول الأحداث ما بعد الولادة لا بوصفه حدثًا سعيدًا فحسب، بل كفراغ نفسي قاتل، وصدمة، وربما تشظّي هوية. تتحوّل التجربة الطبيعية اللطيفة إلى صورة بديهية في أذهان الجميع من حولها؛ صورة وصفات وآليات على الأم أن تتبعها لتشبه الأمهات الأخريات. وحين تحيد عنها السيدة كتجربة مختلفة – ولكل امرأة تجربة مختلفة – تُوصم بالجنون. يصحب الأب الطفل في النهاية إلى منزل والدته ليحميه من أمّه "المختلّة"، في صورة متناقضة مع العطف والشفقة الباديين على وجهه تجاه المسكينة المضطربة. هي مباراة يكون الضعيف فيها هو الرابح والمستحقّ لدعم الآخرين. وحدنا نعرف أن الطرفين في هذه المباراة ضعيفان مسكينان.

معادل أدبي.. إيلينا فيرانتي

تُذكّرنا تجربة الأم في الفيلم ببطلة الجزء الثاني من "رباعيات نابولي" للمؤلفة الإيطالية إيلينا فيرانتي، الصادر في ترجمته العربية، بترجمة معاوية عبد المجيد، تحت عنوان "حكاية الاسم الجديد".

عندما تنجب ليلا طفلتها، لا تبدو الأمومة حدثًا فاصلًا بمعناه الشائع، أو لحظة اكتمال للمرأة بأن تصبح أمًا وفق العرف والتقاليد وطبيعة الحياة وغرائزها. بل تظهر الابنة الرضيعة في حياة ليلا ككائن يقتل ذاتها القديمة ببطء. تصبح الوليدة سببًا لانهيار كل ما كانت تبنيه من استقلال، وتمرد، ورغبة في صنع ذاتها خارج النظام الاجتماعي الذكوري المتحكّم بجسدها وحياتها. الأمومة عند فيرانتي ليست منحة أو هبة أو عطية، بل محاولة احتلال.

لم تكمن المشكلة عند ليلا، بطلة الرواية، في الطفلة ابنتها ذاتها، بل في الهالة الاجتماعية الجائرة التي أُحيطت بها، في صورة الأم "الجيدة" التي عليها أن تضحي، وتختفي، وتتفرغ، وتهمل حياتها المهنية ورغباتها وجسدها، وتعيش فقط في خدمة كائن آخر. في فيلم "طفل الأم" تظهر هذه الصورة على استحياء، بعيدًا عن أزمة شكوك الأم في أن الطفل الذي تحتضنه هو ابنها فعلًا. تظهر الأزمة في مشاهد معدودة حين تقابل بديلتها في العمل، وتسمع عن نجاحاتها، فتخشى البطلة أن تُستبدل إلى الأبد.

تُقدّر الأم العطية في بداية الحمل، وتتخلى، بنفس راضية، عن نجاحها في سبيل الفرحة المنتظرة، في سبيل قطعةٍ منها تمنّتها طويلًا. لكن الوضع يصبح كابوسيًا؛ فالعطية تتحول إلى كابوس، والمعادلة لا تنجح، والمقايضة غير عادلة النتائج. هكذا تتعدد الأسباب في عقلها لرفض الطفل، فتسقط شكوكها على الناس من حولها تأكيدًا على أنانيتها، بخروجها من مصاف النساء/الأمهات اللواتي يحببن بلا حدود، ويحضنّ بلا تردّد.

مشاكل النساء عامّة ولا ترتبط بقارة أو منشأ

بمتابعة أحداث الفيلم وما يطرحه من مآسٍ، لا يسعنا إلا الدهشة من كون القضية مطروحة أصلًا في مجتمع غربي، مع حسرة على النساء في كل مكان ومجتمع. ففي مجتمعنا الشرقي نعلم أن هذه القضية مطروحة دائمًا بالضرورة، بل بصورة أشد قسوة؛ فالمرأة عندنا تتمتع بحقوق أقل، واعترافات لا تأتي إلا بالمحاربة، والوصم هو العرف الشائع. لكنك، في عمق الأحداث وبساطة خط القصة، تكتشف أن مشاكل النساء هي في الواقع عامّة، لا ترتبط بقارة أو منشأ أو بخلفية اجتماعية.

الأم هي المسؤولة، هي الراعية، هي المطبوعة "غريزيًا"، فتجد الجميع دائمًا يتحدثون عن "غريزة الأمومة"، في حين لا تجد إشارة إلى المشاعر نفسها لدى الأب. وهو ما يقرّه الطبيب المعالج في جلسته مع بطلة الفيلم بعد أن تصارحه بشكوكها. يقول الطبيب إن هناك عرفًا أو مقولة سائدة في عالم البنوّة، تقضي، بحسب قوله، بأن: "Mother’s baby, father’s maybe"، والتي تعني بالعربية أن الطفل دائمًا هو طفل الأم، أما الأب فقد يكون أبًا للطفل أو لا، بحسب النطفة التي وضعها في الأم. أي إن الرجل قد يشكّ في نسبه فيحتاج إلى التأكّد، أما الأم التي أتى الطفل من رحمها فهي أمّه دون جدال. من هنا أتى اسم الفيلم "Mother’s Baby"، ومن هنا تشير الجملة، في مواربة منطقية، إلى مسؤولية الأم الاجتماعية؛ فليس المقصود هو النطفة أو غيرها.

الفانتازيا كجزء ضعيف في الحبكة

أما عن الجزء الأضعف في الحبكة، فيأتي في الشقّ الفانتازي، بوجوده كمعادل غير موضوعي لرحلة على المشاهد أن يصحب الأم فيها ليبتّ في أمر السؤال المنطقي، من وجهة نظرها: "هل هذا هو ابني حقًا؟". يتكشّف عبر أحداث الفيلم أن العيادة التي لجأت إليها الأم لزرع النطفة هي، في الواقع، عيادة لتخليق الأجنّة، يجري فيها الطبيب مشروعًا سرّيًا لخلق أجنّة غير طبيعية بجينات سمكة غريبة نادرة، ذات طبع هادئ مسالم، تشبه الطفل الذي منحوه لها: طفل لا يصرخ ولا ينزعج، ولا يصيبه أي مكروه في حال سقوطه من مكان مرتفع، لرخاوة جسده التي تشبه، في تكوينها، صفات السمكة الرخوية.

جاء هذا الجزء ضعيفًا في حبكته، وإن كان المقصود منه أن يصبح دافعًا آخر للتأكيد على جنون الأم التي تظن أن ابنها هو في الأصل "سمكة مخلّقة جينيًا". لكنه جاء معارضًا لكل الحقائق المنطقية التي سعت البطلة طوال الفيلم إلى تأكيدها؛ فنجدها تحاربنا بالمنطق الذي يدعمه حدسها، ثم تنتهي حبكة الفيلم إلى أن الدليل الأكيد هو اكتشافها المعمل الجيني، وكأن العلم هو الدليل الوحيد، لا حدسها وإحساسها اللذين سعينا طوال الفيلم إلى إثباتهما إيمانًا بقضيتها وقضية الأمومة.

يطرح الفيلم أسئلة صعبة عن الأمومة، والهوية، والثقة. صحيح أنه قد لا يبدو "مثاليًا" من ناحية الصيغة الدرامية بين بدايته ونهايته، أو التوازن بين المكوّنات الفنية، لكنه عمل جريء؛  يرفض الصور المثالية للولادة والأمومة، ويُظهر أن للأمومة وجهًا مظلمًا، مؤلمًا، ومعقّدًا. ولأولئك المستعدين لمواجهة هذا الجانب الصعب، إما تهاونًا أو استسلامًا أو دفاعًا، على أن الحبّ لا يعني التفاني بالضرورة؛ فالأم التي تكره نفسها أو لا تمنح نفسها الحب الكافي، تكون غير قادرة على منحه لأطفالها.

"طفل الأم" فيلم مشترك الإنتاج بين النمسا وسويسرا وألمانيا، يخضع لتصنيف الفيلم الدرامي–النفسي، وهو من إنتاج عام 2025، ومن إخراج المخرجة النمساوية يوهانا مودر. لفت الفيلم الأنظار بجرأته البصرية ومقاربته المعقّدة للأمومة، وشارك في عدد من المهرجانات السينمائية الدولية المهمّة.

عُرض الفيلم لأول مرة في مهرجان برلين السينمائي الدولي ضمن قسم المنافسة الرسمية، حيث نال إشادة واسعة وترشّح لجائزة الدب الذهبي، وهو من أبرز الترشيحات التي حصل عليها. كما شارك في مهرجانات أخرى، مثل "سيتيجيس" للأفلام الفانتازية، ومهرجان حيفا السينمائي، ومهرجان "Neuchâtel"  للأفلام الفانتازية، حيث لقي اهتمامًا ملحوظًا من النقّاد ومحبي السينما النفسية. كما عُرض الفيلم أيضًا ضمن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته السادسة والأربعين، ضمن قسم العروض الخاصة.

الكلمات المفتاحية

الأكثر قراءة

1

العقل الأعوج.. صعود الصحافة الذاتية

يتناول روبرت مور التحول الجمالي والفكري في الكتابة غير الخيالية الأميركية، من الصحافة الأدبية التقليدية إلى "الصحافة الذاتية". شكل هجين يجمع بين التحقيق الصحفي والسيرة الذاتية والتأمل الفلسفي

2

نور عسلية: الهشاشة كامنة في كل عمل فنيّ

تبدأ نور عسلية مما هو ضئيل وهش وحساس، تثبّته وتجمده في لحظات هي مزيج من الهدوء والقسوة، من التأمل الدافئ إلى الخشونة الحادة

3

الموسيقات الإيرانية وموسيقاتنا.. التقليد بين التحديات والمساءلة

هل يمكن أن نعرّف الموسيقى بالهوية؟ وهل يُمكن أن تكون هناك "موسيقى عربية" أو "إيرانية" أو "فارسية" كما نتحدث عن لغات وأمم؟

4

المذكرات ذاكرةً ثقافية.. جين مقدسي وكتابة التاريخ غير الرسمي

المذكرات بابًا إلى التاريخ غير الرسمي، من خلال كتاب جين سعيد مقدسي: جدتي وأمي وأنا

5

الصوابية السياسية.. الحدود بين العدالة والرقابة

عن مفهوم الصوابية السياسية وجذوره وآثاره على المجتمعات، بين تحقيق العدالة وتقييد الحريات

اقرأ/ي أيضًا

موسيقاتنا وموسيقات إيران: أي تاريخ ومصير مشترك؟ (ميغازين).

الموسيقات الإيرانية وموسيقاتنا.. التقليد بين التحديات والمساءلة

هل يمكن أن نعرّف الموسيقى بالهوية؟ وهل يُمكن أن تكون هناك "موسيقى عربية" أو "إيرانية" أو "فارسية" كما نتحدث عن لغات وأمم؟

فادي العبد الله

الحرب العالمية الثالثة وأسئلة العدالة في السينما (ميغازين).
الحرب العالمية الثالثة وأسئلة العدالة في السينما (ميغازين).

فيلم "الحرب العالمية الثالثة".. الواقعية بوصفها خيانة

لا يكتفي الفيلم الإيراني "الحرب العالمية الثالثة" بإدانة السلطة، بل يضع السينما ذاتها في قفص الاتهام عبر سؤال: من يستفيد من تحويل المأساة إلى صورة؟

محمد العربي

المسلسل المصري "ظلم المصطبة" (ميغازين)

المرأة تحت حكم "ظلم المصطبة".. هل تملك النساء حرية الاختيار؟

من قاسم أمين إلى درية شفيق، ومن هدى شعراوي إلى دراما ظلم المصطبة، تستمر معركة المرأة العربية من أجل أبسط حقوقها: الاختيار

ممدوح النابي

لام شمسية

لام شمسية.. البيدوفيليا التي نراها ولا ننطقها

يطرقُ المسلسل موضوعًا مسكوتًا عنه في الثقافة المصرية، يتوارى خلف نسق العادات والتقاليد والخوف من مواجهة المجتمع

ممدوح النابي

تشارلي

شارلي تشابلن وباستر كيتون.. أساتذة الصمت

كان شارلي تشابلن وباستر كيتون عبقريين في تحويل الصمت إلى أداة تعبيرية قويّة، وبينما جعلنا تشابلين نضحك ونبكي بفضل شخصياته العاطفية أبهرنا كيتون بحركاته الجسدية المدهشة

غطفان غنوم

المزيد من الكاتب

رولا عادل رشوان

كاتبة ومترجمة مصرية

الشاشات المجنّدة: السينما الروسية تحت الحصار

السينما الروسية تحت رقابة حكومية مشددة، تحدد قواعد جديدة لما هو مقبول وما هو مرفوض

"قمر أزرق" مونولوج مسرحيّ طويل.. من الضحية ومن الجلاد؟

يروي فيلم "قمر أزرق" حكاية الشاعر لورينز هارت، بين عبقريته وانكساره، في مونولوج سينمائي عن الوحدة والخذلان

تفكّك أميركا على شاشة السينما

تناقش مونيكا ماركس أفلامًا هوليوودية حديثة تتخيّل أميركا غارقة في عنف سياسي، مركّزةً على "One Battle After Another"، لتبيّن تحوّل السينما إلى مرآةً لهواجس تراجع الديمقراطية وصعود اللا-سياسة