ultracheck

فيلم "قيمة عاطفية".. سينما المواجهة مع الماضي

24 يناير 2026
قيمة عاطفية
يبدو الإناء السردي للفيلم يغلي بمحتويات فكرية متنوعة المقادير، ليست مُتعددة المذاقات فحسب، لكنها باعثة كذلك على التأمل المشفوع بالتساؤل، عن سطوة الماضي وتأثيره، ومدى فعالية الشفاء من تلك الآثار الجانبية الممتدة

يُحكى أن أورفيوس المتداول عنه حُسن غنائه وجودة صوته العذب، بعد أن تزوج من حبيبته يوريديس، اختطفتها آلهة الظلام على حين فجأة، ليقرر الحبيب على إثر ذلك الانطلاق في رحلة وجودية نحو وادي الظلام، سعيًا وراء استعادة ما يملكه، إلا أن ملك العالم الآخر قد اشترط من أجل إتمام الموافقة، أن يصطحب أورفيوس زوجته صعودًا إلى عالم الأحياء، دون أن ينظر خلفه، وإلا فستعاود القوى الأخرى اختطافها مُجددًا.

وهذا ما حدث بالفعل، فقد نظر بطلنا إلى الوراء، ومنذ هذا الحين، لم تلتقِ عيناه بحبيبته مرة أخرى. هذا ما تُخبرنا به الميثولوجيا اليونانية عن لعنة النظر إلى الخلف، أو بمعنى أكثر رحابة عن مأساوية العودة إلى الماضي.

وأحدث أفلام فنان السينما المخرج النرويجي يواكيم ترير، "قيمة عاطفية" (Sentimental Value) إنتاج 2025، الذي حصد جائزة لجنة التحكيم الكبرى في الدورة الـ78 من مهرجان كان السينمائي في فرنسا، يُعيد صياغة الفكرة السابقة، وإن كانت بأبعاد أكثر اتساعًا وأوسع تأويلًا. فإذا كان بطلنا الأسطوري قضى ما تبقى من حياته في تعاسة مُحكمة الحصار، بفعل نظرة اطمئنان على زوجته، فإن شخصيات فيلمنا لا تزال مياه نهر عذاباتها تجري، وما السبب في ذلك، سوى تلك العودة الدائمة والمتلاحقة نحو الماضي.

نورا وأغينس، امرأتان في منتصف عمرهما، تلتقيان والدهما المخرج السينمائي، جوستاف بورغ، خلال مراسم عزاء أمهما، بعد أن ابتعد لسنوات طويلة عن حياتهما، لكن تلك العودة المفاجئة، تحمل بين طياتها ما هو أعمق من معاودة طرق أبواب صلة رحم مفقودة.

هذا ما تدور حوله أحداث الفيلم، في حكاية قد تبدو من واقع قشرتها الخارجية، مُكررة أو مُعاد تدويرها، من فرط بساطتها، لكنها في حقيقة الأمر تطمر خلف تلك البساطة المُقنّعة، أفكارًا أكثر اشتباكًا مع واقع مؤرق، لا يخلو من الألم، إذ يبدو الإناء السردي للفيلم يغلي بمحتويات فكرية متنوعة المقادير، ليست مُتعددة المذاقات فحسب، لكنها باعثة كذلك على التأمل المشفوع بالتساؤل، عن سطوة الماضي وتأثيره، ومدى فعالية الشفاء من تلك الآثار الجانبية الممتدة.

سرد موسيقي

من القواعد الدرامية المتعارف عليها، أن البناء السردي يتكأ على سؤال ماذا سيحدث لو؟ وعند إلقاء هذا السؤال، تبدأ احتمالات الجواب في النشوء تلقائيًا، هكذا حتى نصل إلى الفرضية الملائمة، وعندها تبدأ خيوط الحكاية في النمو والتطور شيئًا فشيئًا، حتى تكمل عناصرها فيما بعد، وبتطبيق تلك المفاهيم النظرية على الفيلم موضوع التناول، يُمكن بُمنتهى السهولة واليسر، الإمساك بالسؤال الأولي القائم عليه الهيكل الدرامي، ألا وهو، هل حقًا يُمكن التعافي من شوائب الماضي؟

ومن ثم بعد حصر السؤال الرئيسي ينبغي البحث عن الإجابة، التي سُتدمج بطريقة أو بأخرى بين طيات البنية السردية للفيلم، وبالنظر إلى البناء العام للسيناريو، يُمكننا ملاحظة التشابه الواضح والصريح مع مكونات المقطوعة الموسيقية، والتي تتكون من أربعة حركات، لكل منها سماتها وأسلوبيتها، المتباينة عن الأخرى.

وهكذا تبدو الكتلة الدرامية أقرب في تكوينها إلى السيمفونية، فالبداية مع المفتتح السردي الأشبه بالبرولوج، وفيه تطالعنا المشاهد الأولى التي تُسهب وصفيًا في سرد حكاية نورا (الممثلة النرويجية ريناتي رينيسيف) – في ثالث تعاون مع مخرج الفيلم ترير – مع منزل العائلة، وكيف كانت علاقتها معقدة مع جدرانه المُحملة بما يكفي ويفيض من الذكريات، وبعد أن تكتمل تلك الحركة السردية السريعة، يصحبنا الحكي إلى الحركة الثانية، وفي تلك الأثناء، نرى تداعيات العلاقة المعقدة بين نورا ووالدها المخرج بورغ (الممثل السويدي الكبير ستيلان سكارسغارد)، والتي تؤثر بطريقة أو بأخرى على مسار حياتها الحالي، بينما تبدأ الحركة السردية الثالثة، بمحاولات الأب العائد بعد غياب لإصلاح ما أفسده في الماضي، عبر إقناع ابنته نورا، ممثلة المسرح المخضرمة، في الاشتراك بالتمثيل معه في أحدث أفلامه، ونصل إلى الحركة الرابعة، والتي يُفصح خلالها عن نتائج هذا الصراع الدائر بين الماضي والحاضر.

وبالتالي يبدو البناء السرد حداثي الشكل والمظهر، إذ بجانب اعتماده على المبدأ الآرسطي التقليدي في الدراما حيث الالتزام بوحدة الفصول الدرامية الثلاثة، يرتكز السيناريو كذلك على ثلاثة أضلاع (الأب، الابنة الكبرى نورا، والابنة الصغرى أغينس)، نرى من أعين زاويتهم، كيفية تطور الأحداث وتشابك مُقدراتها، ومن ثم بدا تطعيم هذه الأسلوبية التقليدية ببعض من الملامح الأكثر تطورًا وحداثة مثمرًا، فقد ساهمت تلك الرتوش بدورها لا في إضفاء بعض من الحيوية والطزاجة على نسيج الحكاية فحسب؛ لكنها غلفت القماشة السردية بغلالة رقيقة من الشاعرية والعذوبة.

ديمومة مُكررة

يعود الأب الغائب إلى حياة ابنتيه، بعد أن اعتادت كل منهما على إدارة شؤونهما الخاصة من دونه، وهنا تبدأ ندوب الماضي وبثوره في الارتقاء مُجددًا على جلد حياتهما، فالحقيقة أنهما لم يبلغا مرحلة التعافي بعد، فالذكريات لا تزال تطفو بين الحين والآخر على سطح مُخيلتهم، مُشكلة عائق وحاجز جليدي، يمنع عبورهما نحو شاطئ الحاضر، الخالي بدوره من تلك التكتلات الملتهبة والمحتقنة، بأخطاء قد لا يحتمل أي منهما مسئولية حدوثها من الأساس.

فالنسيج الدرامي للفيلم، لا يقوم على شريط زمني واحد، لكنه بدا مُتشعب الاستطرادات الزمنية، إذ ينتقل بخفة وسلاسة مُحكمة، بين الماضي بدرجاته وطبقاته المتعددة، والحاضر بأحادية إطاره، إذ نرى ماضي نورا والأب، كل منهما ينعكس ماضيه على حياته، ومن أجل فهم دوافع أفعال الحاضر، لابد من العودة إلى الوراء، حينها سنتمكن من قراءة متوازنة ورحيمة لأخطاء هذا الزمن السابق، فالحقيقة أن الزمن اللاحق أو المضارع، يتكأ على أرضية الزمن الماضي، ليبدو السرد رحلة تأملية في شريط الزمن المُمتد.

وبالعودة إلى حكايتنا، تكشف المشاهد عن معاناة الأب بعد رحيل والدته المفاجئ، على خلفية إقدامها على الانتحار، لتبدو تلك الحادثة العابرة، حجر زاوية فيما سيحدث بعد ذلك؛ إذ ستُصاب حياته بالتأثير المُغاير، حتى وإن أبدى خلاف ذلك. وبالتالي انعكست هذه الندبة على حياة الابنة، فالعُقيدات الأسرية كالذنوب، لا يمحوها تعاقب السنوات ولا مرورها.

المُعضلة القائمة عليها بُنيان السرد، تقع بين حدود رغبة الأب في الانتقال من الهامش إلى المتن، صحيح أن عدوى الألم قد انتقلت لا إراديًا منه إلى ابنتيه، لكنه مع ذلك لا يتحمل المسئولية الكاملة عن هذه الانتقالات الفيروسية، وعندئذ يُمكن القول إن كل من الأب والابنة ضحايا، لا أحد يجلد الآخر ويُمارس سطوة عذاباته عليه، بل الواقع أن الزمن هو المُمسك بسطوته على كليهما، وكأن حياة الابنة ما هي إلا إعادة تدوير لحياة الأب. فالرباط بينهما أقوى مما يُعتقد كليهما، وهذا ما تُعبر عنه الكاميرا بصريًا، في أحد أقوى مشاهد الفيلم، حيث نرى عَبر زاوية مقربة، وجه الأب يُعاد تشكيله وتكوينه مع وجه الابنة نورا، ثم يُعاد بناء صورة الأب وهكذا في دوامة متلاحقة، فكل منهما امتداد بطريقة أو بأخرى للأخر.

للذاكرة مكان

لا شك أننا أمام سردية مُكثفة عن الزمن وتداعياته المتلاحقة، ومن أجل إحكام قبضة الحكي، لابد من حصر السرد بين حدود  مكان ما، تنمو وتتشعب الخريطة الزمنية بداخله، وهذا ما ينطبق على منزل العائلة، ذلك المكان الذي يملك حكايات شتى عن الأب ووالدته، وعن الأب وزوجته، ومؤخرًا عن الأب وابنتيه، إذ يبدو كشاهد على تلك الأزمنة المُنعطفة وراء بعضها البعض. وفي هذا السياق، يقول مخرج الفيلم ترير: "البيت شاهد على هذه اليقظة، وهو في الوقت نفسه ثري سينمائيًا جدًا، لأنه يبدو كشخصية عاشت عبر القرن العشرين، كان مُثيرًا إلى أن أُظهر نسيج التاريخ وآثار الزمن على تلك الجدران".

ومن هذه النقطة تُطالعنا مشاهد لا حصر لها عن المنزل، الذي يبدو بالفعل أقرب إلى الكائن الحي منه إلى الجماد، ولا يقف الأمر عند هذا الحد، بل بدا في تكوينه ومظهره الخارجي مشابه بدرجة أو بأخرى لمنزل أسرة المخرج الروسي الكبير، أندريه تاركوفسكي، في فيلم "المرآة" (The Mirror) إنتاج 1975، ليبدو هذا التماثل الشكلي والروحي، تحية واجبة من ترير إلى تاركوفسكي، والذي يقول في كتابه "النحت في الزمن": "الزمن والذاكرة يندمجان في بعضهما البعض، إنهما أشبه بوجهي العملة، وواضح تمامًا أنه بدون الزمن، الذاكرة أيضًا لا يُمكن أن توجد، فالذاكرة مفهوم روحي".

وهذا يحيلنا تدريجيًا إلى الصراع الدرامي القائم عليه الفيلم، والذي يدور بين رُحى التصالح مع الزمن الماضي، أو الهروب بعيدًا عنه، حيث تصارع الشخصيات الثلاثة (الأب، الابنة الكبرى، والابنة الصغرى) أشباح الماضي، فهل يكمن العلاج في الانزواء في البُعد؟ أم المواجهة والاشتباك مع تلك الأوجاع لعل تكتلاتها الصلبة تذوب؟

في السينما دواء

بعد أن يفقد الأب جوستاف الأمل في موافقة ابنته نورا على أداء الدور الرئيسي في أحدث أفلامه، يلجأ إلى إحدى النجمات ذائعات الصيت، لكن مع مرور الوقت، سيكتشف أن الشخصية المنسوخة في السيناريو المكتوب، لا يصلح لأدائها سوى الأصل، وبعد عدة محاولات، تُدرك نورا أن هذا الأب البعيد كان قريبًا، بل وعلى علم ودراية مُسبقة بأوجاعها، ليبدو النص السينمائي الذي عكف الأب على تدوينه، ما هو إلا عربون تصالح بين الأب والابنة، في إشارة مُستترة وواضحة في الآن ذاته، عن قوة الفن السينمائي في إصلاح ما أفسدته تجاعيد الزمن.

تُرى كيف ستتمكن السينما من مداوة تلك الآلام؟

تطالعنا مشاهد الحركة السردية الأخيرة من الفيلم، التي نرى خلالها نورا برفقة والدها جوستاف داخل موقع تصوير فيلمه، إذ تُشكل إعادة معايشة الوجع، طريقة فعالة لبتر هذا الإحساس من جذوره، وهذه إحدى الجُمل الفكرية، التي يرغب الفيلم في التعبير عنها. فالسينما بقدرتها المُذهلة على إعادة بناء الواقع وتشكيله مجددًا، تبدو كملاذ وترياق مُلائم ضد أوجاع الماضي.

ويبقى السؤال الأهم.. هل نجحت المعادلة الفيلمية في التعبير الوافي عن كل ما سبق؟

قد يبدو أن استحقاق الفيلم لجائزة مرموقة من مهرجان ما، كافية لإثبات صحة ادعاءات جودة الفيلم وتميزه الفني، لكن الحقيقة أن معيار الجوائز يُعتد به بلا شك ويؤخذ في الاعتبار، لكنه ليس الحكم الأوحد. فالحقيقة أن الفيلم يملك قدرة عجائبية على تقديم مزيج مُحكم من الأفكار، بأسلوب فني ذكي وحساس، يُلامس الداخل الإنساني برقة وحيوية في الوقت ذاته، وبما يكشف كذلك عن حرفية إخراجية عالية المستوى، تحتوي على موهبة فطرية، تُمكن صاحبها من صهر المضمون الفكري، في سياق بصري وإخراجي جذاب وشاعري، سيمثل طويل الأمد في تلافيف الزمن والذاكرة.

خُلقت الأفلام لتبقى، و"قيمة عاطفية" مغزول بدأب مُحب شغوف، وما صُنع بصدق سيبقى ويدوم. 

الكلمات المفتاحية

الأكثر قراءة

1

العقل الأعوج.. صعود الصحافة الذاتية

يتناول روبرت مور التحول الجمالي والفكري في الكتابة غير الخيالية الأميركية، من الصحافة الأدبية التقليدية إلى "الصحافة الذاتية". شكل هجين يجمع بين التحقيق الصحفي والسيرة الذاتية والتأمل الفلسفي

2

نور عسلية: الهشاشة كامنة في كل عمل فنيّ

تبدأ نور عسلية مما هو ضئيل وهش وحساس، تثبّته وتجمده في لحظات هي مزيج من الهدوء والقسوة، من التأمل الدافئ إلى الخشونة الحادة

3

الموسيقات الإيرانية وموسيقاتنا.. التقليد بين التحديات والمساءلة

هل يمكن أن نعرّف الموسيقى بالهوية؟ وهل يُمكن أن تكون هناك "موسيقى عربية" أو "إيرانية" أو "فارسية" كما نتحدث عن لغات وأمم؟

4

المذكرات ذاكرةً ثقافية.. جين مقدسي وكتابة التاريخ غير الرسمي

المذكرات بابًا إلى التاريخ غير الرسمي، من خلال كتاب جين سعيد مقدسي: جدتي وأمي وأنا

5

الصوابية السياسية.. الحدود بين العدالة والرقابة

عن مفهوم الصوابية السياسية وجذوره وآثاره على المجتمعات، بين تحقيق العدالة وتقييد الحريات

اقرأ/ي أيضًا

موسيقاتنا وموسيقات إيران: أي تاريخ ومصير مشترك؟ (ميغازين).

الموسيقات الإيرانية وموسيقاتنا.. التقليد بين التحديات والمساءلة

هل يمكن أن نعرّف الموسيقى بالهوية؟ وهل يُمكن أن تكون هناك "موسيقى عربية" أو "إيرانية" أو "فارسية" كما نتحدث عن لغات وأمم؟

فادي العبد الله

الحرب العالمية الثالثة وأسئلة العدالة في السينما (ميغازين).
الحرب العالمية الثالثة وأسئلة العدالة في السينما (ميغازين).

فيلم "الحرب العالمية الثالثة".. الواقعية بوصفها خيانة

لا يكتفي الفيلم الإيراني "الحرب العالمية الثالثة" بإدانة السلطة، بل يضع السينما ذاتها في قفص الاتهام عبر سؤال: من يستفيد من تحويل المأساة إلى صورة؟

محمد العربي

المسلسل المصري "ظلم المصطبة" (ميغازين)

المرأة تحت حكم "ظلم المصطبة".. هل تملك النساء حرية الاختيار؟

من قاسم أمين إلى درية شفيق، ومن هدى شعراوي إلى دراما ظلم المصطبة، تستمر معركة المرأة العربية من أجل أبسط حقوقها: الاختيار

ممدوح النابي

لام شمسية

لام شمسية.. البيدوفيليا التي نراها ولا ننطقها

يطرقُ المسلسل موضوعًا مسكوتًا عنه في الثقافة المصرية، يتوارى خلف نسق العادات والتقاليد والخوف من مواجهة المجتمع

ممدوح النابي

تشارلي

شارلي تشابلن وباستر كيتون.. أساتذة الصمت

كان شارلي تشابلن وباستر كيتون عبقريين في تحويل الصمت إلى أداة تعبيرية قويّة، وبينما جعلنا تشابلين نضحك ونبكي بفضل شخصياته العاطفية أبهرنا كيتون بحركاته الجسدية المدهشة

غطفان غنوم

المزيد من الكاتب

خالد عبد العزيز

كاتب من مصر

بين كعك المحبين وأوهام السلطة.. كيف صوّرت السينما الإيرانية حرّيتها؟

تبدو تيمة الحرية والتمرد هي المُسيطرة على مضمون أعمال سينمائية تقدم رؤية خاصة عن الحرية المرهونة بالتمرد على المألوف

فيلم "Kontinental '25".. عن امرأة وجثة وبلد يبيع ذاكرته

فيلم "كونتينال 25" يخرج من من حلقة التناول المباشر لأزمة امرأة تُعاني من عذاب الضمير، إلى التعبير عن مأساوية وضعٍ راهن

فيلم "The Light".. عن مجتمع يتهاوى

الفيلم مهموم بالتعبير الجريء عن ملامح مجتمع شوهته التبدلات الحديثة، لكنه لا يزال يبحث، ولو بقوة واهنة، عن روح جديدة

بيلا تار.. فيلسوف السينما وراهبها

يُمكن القول إن أفلام بيلا تار تنتمي للسينما الخالصة، أي تلك التي تعتمد في بنائها على توالي الصور والمشاهد ومزجها عضويًا في النسيج الدرامي للفيلم

فيلم "Calle Málaga": نوستالجيا المكان وسؤال البقاء

انطلاقًا من فكرة تحوّل المكان والذاكرة إلى معركة هادئة حول سؤال البقاء بين الحاجة والنوستالجيا، يناقش المقال قصة فيلم "Calle Málaga"، الذي يروي حكاية أم وابنتها تتصارعان حول بيع منزل في طنجة