ultracheck
الرجولة

من القوّة إلى الشفافية.. تطوّر مفهوم الرجولة

5 مارس 2025

إذا أوقفت شابًا في منتصف العشرينيات من عمره وسألته عن معنى الرجولة، قد يجيبك أنها تعني القوة، والشجاعة؛ بينما إذا سألت آخر تخطى الـ 60 عامًا، قد يرى أنها تُعني الأخلاق، والمروءة، والتحمل، والصبر.

لنأخذ شخصين، أحدهما يقيم في مدينة وآخر في الريف، ستكون إجابتهما مختلفة أيضًا. قد يجيب ابن المدينة أن الرجولة تُعني قدرة الرجل على العمل في مهام صعبة تتطلب قوة بدنية وأن تكون القرارات داخل البيت له؛ بينما قد يعتقد الريفي أن الرجولة هي قدرته على الإنفاق في البيت أو ما يمتلكه من مال أو أراضٍ.

وفي سياق آخر، قد يكون مفهوم جدك السابع أو العاشر عن الرجولة يختلف عنك، ويختلف مفهوم الرجولة في اليمن في القرن الثاني، عنه في مصر ما قبل الميلاد، أو إسبانيا في القرن الرابع عشر أو شعب الإنكا قبل مئات السنين. وقد يختلف في الشعوب الفقيرة عن تلك التي تتمتع برخاء ووفرة.

الرجولة مفهوم متطوّر بتطور البشرية، ولا يمكننا أن ننظر للمفهوم بتجرد بعيدًا عن السياقات السياسية، والثقافية، والتاريخية، والجغرافية. بحسب إيريك فروم، في نهايات القرن التاسع عشر كان على الرجل أن يكون عدوانيًا وطموحًا، لكن اليوم عليه أن يكون اجتماعيًا ومتسامحًا ليكون جذابًا.

أخلاق الرجولة الحديثة والقديمة

في كتابه "صورة الإنسان: اختراع الرجولة الحديثة" (The Image of Man. The Creation of Modern Masculinity)، الذي صدر في جامعة أوكسفورد عام 1996، يشرح جورج موسى، وفقًا لتقييم، البروفيسورة البريطانية جوانا بوركي، موجةً جديدةً من التاريخ التي تركز على الرجولة في أوروبا منذ النصف الثاني من القرن الثامن عشر ومقارنتها بمفاهيم الرجولة السابقة.

يزودنا الكاتب بمفتاح لتفسير العلاقات التي أقامها الناس بين المظاهر السطحية وأعماق العقل والأخلاق، كما يرسم في كتابه الصورة الرومانسية للرجل المثالي في القرن التاسع عشر.

يؤرّخ الكاتب ولادة الرجولة الحديثة بأنها حدثت في نفس الوقت الذي حدث فيه صعود المجتمع البرجوازي، أي بين النصف الثاني من القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر. كانت عملية بطيئة، واستغرقت العديد من الصور النمطية الأرستقراطية القديمة (مثل المبارزة) وقتًا طويلًا حتى تموت، لكنها سادت في النهاية وأصبح الجسد نفسه هو الدلالة الرئيسية على الرجولة. 

موسى قال إن الجسد الذكوري كان يُعّرف، حتى ذلك الوقت، إلى حدٍّ كبير من خلال الإشارة إلى المبادئ اليونانية المتمثلة في الانسجام والتناسب والسيطرة، لم تغز تلك الأنماط العالم الخارجي فحسب، بل أيضًا داخل الفرد: فالجمال الجسدي يضمن قوة الإرادة القوية، والثبات الأخلاقي، والنبل العسكري وما غير ذلك فهو ليس رجلًا.

هذا هو الفرق الرئيسي بين الذكورة - الرجولة- الحديثة وما كان قبلها: الصورة النمطية الحديثة تؤكد على صورة الجسد. كان الجسم "المثالي" طوال هذه الفترة مستمدًا من اليونان القديمة. يناقش موسى كيف تأثرت الرجولة بدخول عصر الثورة الصناعية، وقدم طريقة لإعادة صياغة مفهوم البشرية من حيث الرجولة الديناميكية والنظام المتناغم.

كان بإمكان الرجال في أوروبا، الوصول إلى الهيئة المثالية من خلال الجمباز – لعبة تعود إلى عصر الإغريق- وألعاب القوى. بحلول القرن التاسع عشر، أصبح هذا النموذج يخضع للعسكرة. بالنسبة لمروجيها المعاصرين، مثل فريدريش لودفيج جان، فإن الجمباز كان سيقدم رجولة ألمانيا بشكل بارز والتي كانت منتصرة عسكريًا.

أما عن صفات لاعبي الجمباز الألمان، فكان عليهم أن يكونوا غير أنانيين، وعفيفين، وشجعان، ووطنيين. وعلى النقيض من إنجلترا، تم التقليل من قيمة الرياضات الجماعية: كانت ألعاب القوى تحمل المفتاح إلى أجساد صحية ومعنوية. ذلك المفهوم الذي ساعد الطب فيه لتعزيز بناء حديث للذكورة المثالية، "الجسم السليم يساوي العقل السليم"؛ القبح يعني المرض. الشخص الذي يهمل صحته يشكل تهديدا للمجتمع بأكمله.

غير أن تلك النظرة تغيرت – نسبيًا- مع انتشار تيارات سياسية وفكرية متنوعة مثل الاشتراكية والحركات النسوية في أوروبا في نهاية القرن الثامن عشر، واستمرار نفوذها في القرن التاسع عشر، وشجعت الرجال النبلاء على تقبل اختلافهم الذي أعلنوا أنهم لا يندرجون تحت هذا التنميط من الرجولة المعيارية وأنهم معروفون بالحزم. سُميت تلك الحركة بـ "الرجولة المضادة" وكان التباطؤ والنعومة والشهوانية من أبرز سماتها عكس الاندفاع والخشونة في النموذج المعياري.

رغم جرأة تلك الحركة؛ لكنها فشلت في تحدٍ فعال للرجولة المعيارية، بل عززت المُثل الأعلى لها. شهدت الحرب العالمية الأولى عودة ظهور مفهوم الذكورة، وأصبحت صفة العدوانية جديرة بالثناء مرة أخرى. كذلك الوطنية والتضحية والشرف.

المفهوم الإيجابي والسلبي للرجولة

تمتلئ صفحات الإنترنت، يوميًا، بعشرات القصص عن نساء يعملن في مهن هي حكر على الرجال، كأن تعمل واحدة في بناء البيوت وحمل الطوب والإسمنت، وثانية في قيادة سيارات الأجرة، وثالثة تعيل أطفالها بعد وفاة الزوج أو طلاقهما، واضطرارها للعمل. والأوصاف التي تلحق بهذه المرأة هي "ست بـ100 رجل" أو "بنت رجال" أو "أخت رجال".

وكأن المقارنة الأصلية هي بالرجل، وكمْ ستساوي تلك المرأة في عملها ذلك أو تصرفها ذلك، رجلًا؟ وإذا أرادوا مدحها شبهوها بالرجال، وأيضًا إذا أرادوا ذمها في هيئتها ومظهرها وصفوها بالرجال.

في دراسة استقصائية أجرتها هيئة الأمم المتحدة للمرأة مع عدة شركاء في فلسطين والمغرب ولبنان، صدرت عام 2017 بعنوان "مفهوم الرجولة: الدراسة الاستقصائية الدولية بشأن الرجال والمساواة بين الجنسين"، تبحث في سلوكيات الرجال وتصرفاتهم وموافقهم إزاء المساواة بين الجنسين كآباء وأبناء وأزواج، في المنزل، والعمل، والحياة العامة، والخاصة.

أكدت نتائج الدراسة أن الرجال والنساء في مصر يقرنون الرجولة بالشجاعة، والقوة، والكرامة، والجلد. وهناك اعتقاد سائد أن الرجال لديهم ما يسمى بذكاء الشارع، وأنهم رغم تعرضهم لمخاطر الحياة العامة، فهم يملكون قوة التصدي لها. ويميل المشاركون الأصغر سنًا إلى التفكير في الذكورة على أنها القدرة على فرض الإرادة، في حين أكد الأكبر سنًا أن الرجولة تعنى الأخلاق والتسامح والقدرة على الصمود، مؤكدين جميعهم أن البكاء من صفات النساء وليس الرجال.

أما الدراسة المُجمّعة فقالت إن معظم الرجال في البلدان الأربعة يدعمون مصفوفة واسعة من السلوكيات التقليدية غير المنصفة. لكن، تُظهر أقلية - تمثل ربع عدد الرجال الذين شملتهم الدراسة في كل بلد أو أكثر - دعمًا لبعض أبعاد تمكين المرأة والمساواة.

لا يزال كثير من الرجال في المنطقة يتمسّكون بمعايير تشجع على العنف ضد المرأة، أو تحصر النساء في الأدوار التقليدية، وهم يتصرفون بناء على هذه السلوكيات بطرق تلحق الأذى بالنساء والأطفال وبأنفسهم.

ويرى أغلبية الرجال - في الدول الأربعة- أن دورهم هو مراقبة حركات النساء والفتيات في أسرهم والسيطرة عليهن، وهي ممارسة يتذكر معظم الرجال أنهم بدأوها منذ الطفولة.

يعتبر الرجال أن استخدام العنف في التعامل مع شريكاتهم رمز للرجولة، والمؤكّد أن أغلبهم جاؤوا من خلفية بيت كان الأب يُعنّف الأم فيه. أما عن السيطرة، فهي واضحة بنسبة كبيرة، بينما لا يشارك سوى نسبة ضعيفة من الرجال في الأعمال المنزلية، واعتبروا أن تلك هي المهام التي تقوم بها الإناث من الناحية التقليدية في منازلهم، مثل إعداد الطعام أو التنظيف أو استحمام الأطفال.

أما اللاجئون السوريون في لبنان، من النساء والرجال؛ والرجال بصفة خاصة، فشعروا بفقدان الرجولة نتيجة النزاع والتشرد. يعود جزء من هذا الضغط العقلي على عدم قدرة الرجال على الوفاء بدورهم المفروض اجتماعيًا كعائلين ماليين.

الأديان ومعايير الرجولة

فشلت الأديان الإبراهيمية- نركز  على الدين الإسلامي والمسيحي بوصفهما الأوسع انتشارًا في العالم- في وضع معايير متسقة للرجولة، أو في إقناع معتنقيها بتبني رجولة متوازنة، بين القوة والعطف؛ ففيما أكدت أحاديث نبوية إسلامية عديدة على الأمرين، مثلًا "استوصوا بالنساء خيرًا" و"خيركم خيركم لأهله" ولكنها تصدم بآيات مثلًا "الرجال قوامون على النساء" و"للرجال عليهن درجة".

في دراسة الأمم المتحدة، التي سبق ذكرها، قال أغلب الرجال إنهم استقوا مفاهيمهم عن الرجولة من الدين؛ وهو ما يفسر الاستناد إلى تفاسير غير منصفة لنصوص دينية إسلامية لتبرير العنف ضد النساء مثلًا "واضربوهن".

قال كتاب جورج موسى إن المسيحية فشلت أيضًا في توفير نموذج ذكورة مضادة متسقة، فالرجل الإنجيلي المثالي هو الرأس الأبوي للأسرة الذي يجسد ضبط النفس بالإضافة إلى الأبوية اللطيفة. وبعبارة أخرى، فإن هذا المثل الأعلى خفف فقط من "الحواف الخشنة" للذكورة، وجعلها تتماشى مع حساسيات الطبقة الوسطى.

الرجولة ومعايير الذكورة 

سنكلير ويب، الباحثة البريطانية وإحدى محررات كتاب "الرجولة المتخيلة الهوية الذكرية والثقافة في الشرق الأوسط الحديث"، قالت في حوار تليفزيوني،  إن الرجولة تُشكل وتصقل اجتماعيًا، من خلال العادات والتقاليد، وهو أمر ليس خاصًا بالشرق الأوسط فقط، بل ينطبق على سائر المجتمعات الأخرى.

واستعرضت ويب أن الكتاب في جزئه الثاني يسلط الضوء على الرموز والصور والأشياء التي قد تبدو بسيطة في الحياة العادية، لكنها ارتبطت بصورة أو أخرى بالرجولة، منها على سبيل المثال الشارب وكيف ساهم في بناء صورة الرجولة، إذ أن بعض المجتمعات مثل الهند تكافئ الرجل كلما كان شاربه أطول.

يُبرهن الكتاب أن هناك مفهومًا طبيعيًا هو الذكر والأنثى وهو الولادة الفسيولوجية والتكوين البيولوجي، لكن مفاهيم الأنوثة والرجولة/الذكورة، هو ما يخلقه المجتمع والعادات والتقاليد وتتولد بفعل البيئة المحيطة وتُزرع زرعًا في كلا الجنسين، وأنها مفاهيم مكتسبة.

صور الرجولة وترويجها

لا يمكن أن نتغافل عن الصورة التي كانت تُصدر في السينما وعبر أنماط الفن المختلفة، قبل سنوات، فكانت صورة البطل "الرجل المثالي" متمثلة في فنان "جان" مثل فريد شوقي، قوي شجاع، فقير، يهزم الشر، يضرب الجميع، وينجو في النهاية. للسيطرة على الصورة الأرستقراطية وأفلام القصور في منتصف القرن الماضي، كصورة مثالية آنذاك.

تلك الأفلام، عززتها أفلام أخرى أنتجت عقب ثورة تموز/يوليو 1952 ونكسة حزيران/يونيو 1967، تتحدث عن علاقة الرجولة بالعسكرة، مثل سلسلة أفلام إسماعيل يس. وبعد انتهاء الحرب ودخول مصر مرحلة سلمية، تغيرت صورة البطل وأصبح هناك أبطال بلا عضلات ولا قوة مفرطة مثل نور الشريف، وعادل إمام، وعزت العلايلي، وسمير غانم، وغيرهم.

جسد هؤلاء أدوارًا لبطل يملك حسًّا كوميديًّا وذوقًا رومانسيًا، أو أنه موظف مطحون راضٍ بما قُسم له ولا يعترض، وهي الصورة التي أرادت السلطة ترويجها آنذاك للعامة، حتى لا يعترضوا أو يثوروا على الجوع والفقر والاحتياج الذي خلفته الحروب المتتالية لمصر وأن غالبية ميزانية البلاد تذهب إلى تسليح الجيش.

بينما مع بداية الألفية، صارت صورة الرجل المثالي، فنيًا، ذلك الشاب الشقي الذي يستطيع الإيقاع بأكثر عدد ممكن من الفتيات في وقت واحد، وله تجارب جنسية عديدة، يُغنّي أو يعزف على آلة ما وخفيف الظلّ ولا يغلبه أحد، وغالبًا ما يكون فقيرًا أو من أسرة متوسطة الحال، لكنه يحب فتاة غنية ويتزوّجها في النهاية، متماشية مع وجهة نظر السلطة لتجميل الفقر وجعله رومانسيًّا، وتجميل الحارة الشعبية الفقيرة، مثل أفلام تامر حسني وأحمد السقا.

الأكثر قراءة

1

العقل الأعوج.. صعود الصحافة الذاتية

يتناول روبرت مور التحول الجمالي والفكري في الكتابة غير الخيالية الأميركية، من الصحافة الأدبية التقليدية إلى "الصحافة الذاتية". شكل هجين يجمع بين التحقيق الصحفي والسيرة الذاتية والتأمل الفلسفي

2

نور عسلية: الهشاشة كامنة في كل عمل فنيّ

تبدأ نور عسلية مما هو ضئيل وهش وحساس، تثبّته وتجمده في لحظات هي مزيج من الهدوء والقسوة، من التأمل الدافئ إلى الخشونة الحادة

3

الموسيقات الإيرانية وموسيقاتنا.. التقليد بين التحديات والمساءلة

هل يمكن أن نعرّف الموسيقى بالهوية؟ وهل يُمكن أن تكون هناك "موسيقى عربية" أو "إيرانية" أو "فارسية" كما نتحدث عن لغات وأمم؟

4

المذكرات ذاكرةً ثقافية.. جين مقدسي وكتابة التاريخ غير الرسمي

المذكرات بابًا إلى التاريخ غير الرسمي، من خلال كتاب جين سعيد مقدسي: جدتي وأمي وأنا

5

الصوابية السياسية.. الحدود بين العدالة والرقابة

عن مفهوم الصوابية السياسية وجذوره وآثاره على المجتمعات، بين تحقيق العدالة وتقييد الحريات

اقرأ/ي أيضًا

جيفري إبستين

تسريبات جيفري إبستين: بُنى السلطة والمال والجيوبوليتيكس

يقدّم المقال قراءة تحليلية قائمة على ملفات جيفري إبستين، تكشف كيف تُنتج الشبكات المؤسسية المعقّدة فراغًا ممنهجًا في المساءلة، دون افتراض تواطؤ شامل، عبر تداخل المسارات القانونية والمالية والاجتماعية والإعلامية

مهيب الرفاعي

هندسة العتمة
هندسة العتمة

ضوء على المقاس: الكهرباء الإسرائيلية بوصفها هندسةً للعتمة في فلسطين

يتتبع المقال سياسات الإنارة والكهرباء في المناطق العربية الفلسطينية، منذ اللحظة الأولى لدخول التيار الكهربائي إلى البلاد، مرورًا بالنكبة فالنكسة، وما صاحبهما من استثمارٍ إسرائيلي في شبكات البنية التحتية كأدوات ضبط وهندسة

سجود عوايص

ثورة بلا إنترنت

ثورة بلا إنترنت في إيران: من قمع الشارع إلى إدارة الذاكرة

يتناول المقال فكرة قطع الإنترنت خلال الاحتجاجات الإيرانية الأخيرة، منطلقًا من أن الشبكة لم تُطفأ خارج إيران، إذ الدولة التي تتحكم بالجغرافيا لا تتحكم بالزمن العالمي، لتتشكل ظاهرة موازية: ثورة بلا إنترنت في الداخل، وثورة فائضة بالإنترنت في الخارج

حسن زايد

مرثيات وخوارزميات

مرثيات وخوارزميات: ثقافة الموت على منصات التواصل الاجتماعي

يناقش المقال من خلال الأبحاث العلمية وآراء متخصصين في مواقع التواصل الاجتماعي والأدب الرقمي، بعض أبرز التغييرات التي فرضتها مواقع التواصل الاجتماعي على ثقافة الموت

أحمد مستاد

تترقب شعوب القارة السمراء ما ستحمله القمة المقبلة للاتحاد الإفريقي (ميغازين)

تجريم الاستعمار في إفريقيا.. صراع قانوني أم مواجهة سياسية؟

يناقش المقال بحث قمة الاتحاد الإفريقي إصدار قانون يجرّم الاستعمار ويطالب بالتعويض، في خطوة تاريخية لمحاسبة القوى الاستعمارية واستعادة حقوق الشعوب الإفريقية المتضررة من جرائمها التاريخية القديمة

عبد الحفيظ سجال

المزيد من الكاتب

إيناس كمال

صحافية مصرية

المسيوجينية.. فن كراهية النساء

الميسوجينية، أو كراهية واحتقار وازدراء النساء، هو مصطلح تمت صياغته في القرن السابع عشر، وهو مشتق من الكلمة اليونانية ميسوس التي تعني "الكراهية"، وجوني التي تعني "امرأة"

مدح الحكام.. من عروش الإمبراطوريات القديمة إلى منصات اليوم

تمتد عادة مدح الحكام منذ عصر الفراعنة وحتى اليوم، وتعكس مزيجًا من التملق والنفاق أمام السلطة على اختلاف أشكالها

ليست القاهرة وحدها.. رحلة عواصم مصر المنسية

شهدت مصر، على مدار خمسة آلاف عام، انتقال مركز الحكم بين عواصم عديدة، غالبًا ما كانت تُقام على أنقاض أخرى سبقتها

خبز وبيتزا وباييا: أكلات الفقراء التي سرقتها موائد الأغنياء

أكلات طوّرها الفقراء لإشباع جوعهم بأبسط الإمكانات، فسرقتها موائد الأغنياء وجعلتها علامات على الطبقية

سمسارات عقارات ووسيطات تجاريات.. النساء قبل عشرة قرون

سيدات الأعمال ونشاطُهُن في العصور الفاطمية والأيوبية والمملوكية