ultracheck
سُلطة المترجم وحدودها بين الكاتب والقارئ (ميغازين).

للكتاب آباءٌ شتّى: عن سُلطة المُترجم وتشكُّلات النص

17 يوليو 2025

مَن منَّا لم يقرأ في صباه قصصًا وروايات مترجمة مثل "بائعة الخبز"، و"البؤساء"، و"الحرب والسِّلم"، و"الجريمة والعقاب"، و"الشيخ والبحر"، وغيرها، ولم يخطر بباله أن يسأل نفسه عمَّن كتبها وعمَّن نقلها إلينا؟ مَن منَّا لم يشاهد رسوم الأطفال المُحرَّكة "حكايات عالمية" ولم يخطر بباله أن مؤلفها ليس عربيًّا؟ من كان يعرف أن ثمَّة كائنًا يُدعى المترجم هو من نقلها إلينا؟ بعد جهلنا وجود المترجم عقودًا ها نحن اليوم نتكلَّم عن "سُلْطَته".

هل تغيَّر الحالُ اليومَ كثيرًا عن الأمس؟ حالُ تواري المترجم وحال ظهورِه. عندما أفكِّر في سلطة المترجم أجدني منساقة إلى طرح مزيد من الأسئلة: هل هناك ما يمكن تسميته "سُلْطة المترجم"؟ وما سلطة المترجم؟ وفي سياق الترجمة، هل السلطة بالضرورة تحكُّم وسيطرة؟ ألا يمكن ابتكار سُلطة لا تتحكَّم ولا تسيطر؟ سُلطة بلا سُلطة؟ كيف يفرض المترجم سلطته على النص؟ 

أسئلة الترجمة في هذا السياق أكثر من أن تُحصَر في صفحات قلائل، ولستُ بصدد تقديم إجابات مباشرة ومحددة فهي ليست بحوزتي، وإنما أسعى، من خلال تجربتي المتواضعة في ترجمة بضعة كتب، أن أشاطر مثل هذه الأسئلة قارئًا أو مترجمًا أو مهتمًّا بالترجمة. 

أوَّلَ وهلةٍ استهجنتُ وصف "سُلْطَة المترجم" ولم أستسغه لارتباط كلمة سُلْطَة غالبًا بالتَّسَلُّط والسيطرة والتَّحَكُّم. المترجم أبعد مَنْ يكون عن هذا، بل إنه طالما عُدَّ متواريًا ومجهولًا وقلَّما اعتُرِف باسمه، دع عنك ترجمته، وكثيرًا ما حُشِر في استعارات ضيِّقة تَحُدُّه عن الإبداع وتلزمه بسَوْق الأعذار وتعليل اختياره. إلَّا أن سلطة المترجم يمكن عدُّها قوة منتجة وخلَّاقة تتجلَّى في اتصالها بسُلطة المؤلف، والقارئ، والمحرِّر، والناشر معًا. 

في أثناء ترجمتي كتاب "وحده الحالم يصحو" للكاتبة البلغارية الأمريكية ماريَّا پوپوڤا لاحظتُ في إحدى الصفحات خَلْطًا وقعت فيه الكاتبة بين مؤلِّفَي قصَّتَيْ "العندليب والوردة" و"العندليب" فَنَسَبتْ الأولى إلى هانز أندرسن والثانية إلى أوسكر وايلد، في حين أن العكس هو الصحيح. في موقف كهذا، قد أشعر بالنصر لأنني اكتشفتُ خطأ وقع فيه المؤلف ولم ينتبه إليه، وحتى المحرِّر والناشر لم ينتبها إليه، فيا لسعدي وفخري! إنها فرصتي لأُبدِيَ سطوتي وسلطتي وأصحِّح الخطأ. لكن مهلًا، إنْ كانت الكاتبة قد غفلت عن هذا الخلط في هذا الموضع، فإنها لم تخطئ في موضع آخر في صفحات لاحقة في نسبة قصة "العندليب" إلى أندرسن، وهو ما يعني أن سهوها هذا لم يكن إلَّا كبوة جواد، فأدركتُ أن تصحيح الخطأ لن يحل المعضلة، بل سيبدو تدخُّلًا سافرًا في متن النص وتسلُّطًا عليه. فما الحل؟ كتبتُ هامشًا لتوضيح اللَّبس وكفى. تركتُ الخلط على حاله، لكنني نبَّهتُ القارئ إليه. هل كان ذلك حلًّا في موضعه المناسب؟ هل كان سُلْطة بلا سُلْطة تمثَّلت في التنبيه إلى الخلط وفي الوقت نفسه لم تتحكَّم بالنص الأصلي بحجة تصحيحه؟ أم أنّ سلطة المترجم تجلَّت هنا في أعنف صورها بإبراز لَبس صغير ربما لن يفطن القارئ له؟ الأسئلة لن تنتهي.

في سياق آخر يكاد يشبه هذا السياق، ترجمتُ رواية "الجنة" للكاتبة اليابانية مييكو كاواكامي، وهي أول تجربة لي في ترجمة رواية عبر لغة وسيطة، فقد ترجم الرواية من اليابانية إلى الإنكليزية مترجمان أمريكيان، وترجمتُ أنا ترجمَتَهما. ولنا أن نتخيَّل ما قد ينجم عن ذلك من تحدٍّ كبير وسوء فهمٍ أكبر، ولا سيَّما أن الترجمة أنجزها مترجمان اثنان. عَنَيْتُ بسوء الفهم ما وقعتُ فيه من خطأ في افتراض أن اللَّبس الذي تبدَّى في عدد من صفحات الرواية إنما كان من صنيع المترجمَين لا من صنيع الكاتبة. بيد أن المصادفة وحسن الاتفاق كان لهما عظيم الأثر في كشف خفايا هذا اللبس. فقد ذكرتُ لمترجمة إنكليزية، قابلتها مصادفةً، أنني أترجم هذه الرواية فهتفتْ قائلة إنها تعرف أحد المترجمَين. وهكذا لمَّا راسلتُ هذا المترجم وأبديتُ شكوكي عرفتُ أن اللَّبس موجود في النص الأصلي وأن المترجمَين آثرا نقله كما هو دون إشارة إليه، ظنًّا بأنه مقصود في النص الأصلي. بيد أن المترجم بعد أن راجع النص الأصلي وجد أن الترجمة الإنكليزية قد جانبت الصواب في أحد مواضع اللبس، فصحَّح خطأ الترجمة في هذا الموضع، لكن اللبس ظل قائمًا في موضع آخر وفق النص الأصلي. وفي ترجمتي هذه، كما في ترجمة "وحده الحالم يصحو" آنفة الذكر، عملتُ بالمثل وأشرتُ إلى مواضع اللبس في الهامش. أهي نعمة أم نقمة أن يكون المترجم أكثر القُرَّاء يقظة وتنبُّهًا لأنه يقرأ النص غير مرة وينبش ما يضمره وما لا يقوله؟ لماذا قرَّر المترجمان قرارهما هذا ولماذا قرَّرت أنا قراري ذاك؟ وإذا كان اللَّبس مقصودًا في النص الأصلي، فهل أكون قد مارست سلطتي بالتَّعدِّي على هذا الغموض المقصود وإظهاره؟ وكيف سيفهمه القارئ؟ وماذا لو هُيِّئ لنا، نحن المترجمين الثلاثة، الاتصال بپوپوڤا وكاواكامي؟ هل ستتبدَّل مواضع السُّلطة ومعاييرها؟ هل ستمنحاننا سُلطة توضيح اللَّبس لتترتَّب عليها ترجمةٌ بيضاءُ من غير سوء؟ وهل ستسامحان تطفُّلَنا عليهما؟ هل تُراهما من أولئك الذين لا يحبِّذون أن يتصل بهم المترجم؟ أم من أولئك الذين لا يهمُّهم أن تتكلَّم كتبهم بلغة أخرى؟ أم أنهما سترحِّبان بذلك؟ 

على ذكر اتصال المترجم بالكاتب أو تعاونهما، يروي المترجم الأمريكي غريغوري راباسا، الذي ترجم إلى الإنكليزية روائع الأدب المكتوب بالإسبانية، كيف خاتلته آلته الطابعة العنيدة مرةً وطبعت كلمتي "fired egg" بدلًا من "fried egg" في ترجمته رواية للكاتب الأرجنتيني خوليو كورتاثار، فما كان من هذا الأخير إلَّا أن أُعجِب بالخطأ واقترح الإبقاء عليه لأنه أضاف بُعْدًا جديدًا إلى السياق. الأمثلة كثيرة على التعاون بين المترجم والكاتب. ولعل أبلغ مثال على ذلك في الثقافة العربية ترجمةُ رواية "الخبز الحافي" لمحمد شكري. يروي مترجم الرواية إلى الفرنسية، أن شكري كان يجلب له، كل مرة، صفحات من الرواية فيبادر هو من فوره إلى ترجمتها. أما الترجمة الإنكليزية للرواية فقد أملاها شكري شفويًّا على مترجمه الكاتب الأمريكي پول بولز. والأعجب أن الرواية لم تصدر بالعربية إلا بعد صدور ترجمتيها الإنكليزية والفرنسية. من هاتين الحكايتين، كيف نرى سلطة المترجم وسلطة المؤلف؟ ألا تنتفي السلطة تمامًا، بمحاسنها ومساوئها، وتظهر بدلًا منها علاقة وئام تجمع الاثنين قوامها الإبداع والحوار؟ لقد قادتني جملةٌ من المصادفات اللطيفة إلى الاتصال بكُتَّابٍ سُعِدتُ بترجمة كتبٍ لهم، وأحيانًا بمترجمين ومحرِّرين ومهتمين كان لهم أثرٌ كبير في تجربتي في الترجمة. منذ مدة ترجمتُ كتاب "شهرٌ في سيينَّا" للكاتب الليبي هشام مطر، الذي يقيم في بريطانيا ويكتب بالإنكليزية. هذا الكتاب الصغير الحجم عمل في كواليسه ثلاثةٌ؛ هم المؤلف والمترجم وكاتبٌ آخر مشغوفٌ بالترجمة وبما يكتب هشام مطر وكان وما يزال يفتح منافذ محرِّضة على النقاش. كان هذا التعاون مثالًا حسنًا على ما أجده "سلطة بلا سلطة" في علاقة الكاتب بالمترجم وبالنص المترجم، وكيف تباينت وجهات النظر وتشابهت حتى على مستوى ترجمة مفردة واحدة. في هذا التعاون كنَّا نتبادل الأدوار والسُّلطة بلا انقطاع، فالمترجم كاتب والكاتب مترجم، ولا سيَّما حين يتقن الكاتب لغة مترجمه، بل هي لغته الأم كما هو الحال مع هشام مطر. وكذا الأمر مع الكاتبة الفائزة بالبوكر الدولية، جوخة الحارثي، في كتاب "الجسد في الغزل العذري"، فقد كان هناك تراوح طريف وخلَّاق بيني وبين الكاتبة، فكأنني أصبحتُ الكاتبة بإعادة كتابة بحثها بالعربية بعد أن كانت هي المترجمة وأنجزته بالإنكليزية. ثم عملنا معًا وتعاونَّا فبدا الأمر كأنَّ بضاعتنا رُدَّت إلينا نحن الاثنتين. في هذه الشبكة الممتدة في العلاقة بالكاتب، لم تكفّ دنيا الترجمة الواسعة عن مفاجأتي، فقد شاءت الأقدار كذلك أن أتعرَّف إلى صديق مقرَّب من النوبليّ عبد الرزاق قرنح، وكان له فضلٌ لا يُنكَر في بيان بعض ما غمض عليَّ في أثناء ترجمتي رواية "الهدية الأخيرة". 

أحسب أن سلطة الناشر يمكن أن تأخذ شكلًا مختلفًا من أشكال السُّلطة، فلا تعرف أين تبدأ وأين تنتهي. في عام ٢٠١٢ ترجمتُ رواية للناشئة، بعنوان "ما رأيكم في شكلي الآن" للكاتبة العربية الأسترالية رندة عبد الفتاح، وكانت تجربة ثرية لولا تدخُّل الناشر، أو لعله المحرِّر، في تغيير العنوان وإدخال صياغات وكلمات بالعامية في النص. وقد حرص الناشر على إرسال النسخة الأخيرة إليَّ بعد تعديلاته هذه، لكنني لمَّا أبديتُ تحفُّظي على بعضها لم أتلقَّ ردًّا ولا تعليلًا، وصدرت الترجمة كما شاء لها الناشر. ومن طرائف المصادفات أنني رأيتُ أكثر من طبعة للترجمة آخرها الطبعة الرابعة، وذلك دون علمي. ليس المترجم في نظر ناشر كهذا إلا أداة تنتهي مدة صلاحيتها ما إن يسلِّم له الترجمة، فالعقد يقضي بأن يمنح المترجمُ الناشرَ حقًّا حصريًّا بحرية التصرف في الترجمة وإعادة إنتاجها ونشرها وبيعها كلِّيًّا أو جزئيًّا في جميع الطبعات الورقية والرقمية. من جهة أخرى، لا أنكر مرونة بعض الناشرين في التفاوض للوصول إلى حلٍّ مُرْضٍ قدر الإمكان، سواء في اختيار العنوان أو في كيفية كتابة بعض الحروف الإنكليزية، أو حتى في المقابل المادي للترجمة. في ما يخصُّ اللَّبس في رواية "الجنة" لم يتردَّد الناشر في الاتصال بالوكيل الأدبي للكاتبة لاستيضاح الأمر، لكنه لم يتلقَّ ردًّا. 

عودةً إلى ترجمة رواية الناشئة، فقد كانت للقارئ كلمته، وسُلطته كذلك. يندر أن نعرف، نحن المترجمين، كيف يتلقَّى القُرَّاء ما نترجم، وكم يبلغ عددهم. بيد أنني اطَّلعتُ مصادفةً على رأي قارئة قرأت ترجمة هذه الرواية وعدَّتها أسوأ ترجمة قرأتها. وقد بلغ استياؤها مبلغًا حملها على رمي الكتاب خلف ظهرها ناصحةً القُرَّاء بعدم قراءة الترجمة العربية. وفي مثال آخر، بعد سنوات على صدور ترجمتي لرواية كلاسيكية ظهرت ترجمة أخرى للرواية نفسها وضح تأثُّرها الشديد بالترجمة الأولى -أي ترجمتي- بدءًا بالعنوان الذي كنتُ قد اخترته لأسبابٍ بعينها أوردتُها في مقدمة الترجمة. تنبَّه قُرَّاء إلى مشكلات الترجمة الجديدة وهاجم بعضهم انتحالها عباراتٍ وصياغاتٍ بعينها من الترجمة السابقة، وكاد الهجوم ينحو منحًى ما كان سيكون في مصلحة الطرفين. بعد مرور بضع سنين صدرت ترجمة ثالثة للرواية، وهذا يطرح أسئلة شتَّى بخصوص واقع الترجمة في الوطن العربي منها: ما جدوى ترجمة كتابٍ أكثر من مرة لا تفصل بينها إلا مدة قصيرة من الزمن؟ هل هناك ما يوجب إعادة الترجمة؟ هل تضيف الترجمة المُعادة ما هو جديد؟ هل تحرص الترجمة الجديدة على تلافي عثرات سابقتها على افتراض أن كل ترجمة ناقصة وقابلة للتأويل والتحسين دائمًا؟ وغيرها من الأسئلة. 

ومثلما يمكن أن يثمر التعاون والحوار بين المترجم والكاتب وبينه وبين الناشر والمحرِّر ويوجِد مساحة حُرَّة يمكن الالتقاء فيها، كذلك هو الحال بين المترجم والقارئ في بعض الأمثلة. مرةً استُضِفتُ في نادٍ للقُرَّاء جمع لفيفًا من شابَّات وشباب قرأوا ترجمةً لي، وكان لقاءً ملهمًا أتاح لي كمترجمة فرصة معرفة أثر ترجمتي في قرَّاء من بلدان عربية مختلفة، وقد طرح أفكارًا وأسئلة تخصُّ الرواية والكاتبة والترجمة والمترجمة.

مما سلف، نرى أن سلطة المترجم قد لا تنتفي كُلِّيًّا لكنها تتحدَّد في علاقتها بأشكال السلطة الأخرى، ولا تقوم هذه العلاقة على التحدي وإثبات غلبة سلطة على أخرى، بل هي علاقة حوار وتفاعل تتجلَّى في التواضع في النظر إلى الترجمة كنشاط ثقافي متبادل وبيئة خصبة لمعرفة الآخر وتقبُّله ومحاورته والانفتاح عليه، وفي كونها تأويلًا وتوليدًا لأسئلة لا تنفد. سلطة المترجم، بهذا المعنى، تمدُّ جسور اتصال وتفاهم، بين المترجم والكاتب وبينهما وبين الناشر والقارئ، ولا تقل أهمية عن أثر الترجمة عمومًا في تفاعل اللغات والثقافات. 

 

 

 

الكلمات المفتاحية

الأكثر قراءة

1

فلسطين تُجرّد كرة القدم من حياديتها

في الحقيقة تمثل كرة القدم ظاهرة اجتماعية شديدة التعقيد وربما عصية على الفهم بسهولة، ومعاملتها وفق كليشيهات مُكررة يوقع البحث والباحث في الكثير من المغالطات والأوصاف المغايرة لما هو واقع اللعبة وديناميتها

2

إسرائيل والاغتيالات.. هل من استراتيجية؟

يرجح أن أول عملية اغتيال نفذتها إسرائيل عام 1956، عندما أرسلت الوحدة 154، طردًا متفجرًا وقتلت العقيد مصطفى حافظ، ضابط المخابرات المصري

3

النفط في قبضة الخزانة الأميركية: فنزويلا نموذجًا وإيران احتمالًا

يستعرض المقال آليات السيطرة الأميركية على عائدات النفط عبر القانون والمال، مستعرضًا فنزويلا والعراق وإيران، وكيف تُفرغ السيادة من مضمونها لصالح النفوذ الدولي المعاصر

4

المسير نحو الحياة: فلسطين في أرشيف النسوية السوداء

يستعرض المقال أرشيفات تكشف خلافات داخل "النسوية السوداء" (Black Feminism) حول الصهيونية، من خلال تبيين موقفي اثنتين من أبرز المنتميات إلى هذا التيار، جون جوردان وأودري لورد، بشأن قضية تحرير فلسطين وأشكال ممارسة التضامن

5

تشريع الظلم: القانون الدولي كأداةٍ للاستعمار والهيمنة

ينطلق المقال من أطروحة أنتوني آنغي حول القانون كأداة لترسيخ الهيمنة، ليُظهر امتداد هذا المنطق من الاستعمار الدولي إلى البنى القانونية المعاصرة محليًا وعالميًا، داعيًا لإعادة تعريف وظيفته

اقرأ/ي أيضًا

الاتفاق الإطاري

العدالة المؤجلة.. كيف يعيد الاتفاق اللبناني الإسرائيلي رسم مرحلة ما بعد الحرب

أثار الاتفاق الإطاري الذي وقعه لبنان وإسرائيل في 26 حزيران/يونيو 2026 موجة واسعة من الجدل، ليس بسبب ترتيباته الأمنية فحسب، بل بسبب ما حمله من دلالات قانونية وسياسية تتجاوز وقف الأعمال القتالية

ميرنا محمد

فيفا
فيفا

فيفا في عصر القوة الدولية: النفوذ الأميركي وحدود استقلالية القرار الرياضي

يأخذ ملف اللاعب الأميركي فلورين بالوغون، بالإضافة إلى ملفات أخرى مثل قضايا "VAR" والأخطاء التحكيمية ومواضيع أخرى، بعدًا إضافيًا مع الجدل الذي رافق موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب من القضايا المرتبطة بالبطولة

مهيب الرفاعي

كأس العالم 2026

صورة إفريقيا في كأس العالم وإرث التمثيلات الاستعمارية

يقف الاحتفال بالثقافة الإفريقية في أناشيد كأس العالم في تناقض مع الحقائق الاقتصادية والسياسية للقارة. أين تذهب أموال "فيفا"؟ كم من الإيرادات الناتجة عن هذه الأحداث العالمية يستفيد منها فعليًا تطوير كرة القدم الإفريقية؟

ماسة عورتاني

التنمية من القاع

حين يبطئ تركّز الثروة النمو.. التنمية تبدأ من القاع

لا تقف "التنمية من القاع" عند توزيع الدخل النقدي فقط، بل تبدأ أيضًا من جودة رأس المال البشري. فالفقر لا يُعاد إنتاجه عبر ضعف الأجور وحده، وإنما عبر ضعف التعلم المبكر

عبد الرحمن عاطف أبو زيد

متحف خوسيه ساراماغو

في بيت خوسيه ساراماغو الأخير: مخطوطات وذكريات كاتب غزا لشبونة

يفتح خوسيه ساراماغو أبواب ذاكرته في بيته الأخير بلشبونة، حيث تختزن المخطوطات والمقتنيات الشخصية مسيرة كاتب برتغالي شق طريقه من الفقر والعزلة إلى العالمية، تاركًا إرثًا أدبيًا خالدًا.

لبنى صويلح