ultracheck
كان جسد المرأة دائمًا هدفًا لممارسات السحر (ميغازين).

التضحية بالمرأة.. الجسد الأنثوي بين المعبد والمشعوذ

8 يوليو 2025

على مر التاريخ، أدّى افتتان الإنسان بما هو خارق للطبيعة إلى طقوس وممارسات مختلفة تتضمن تقديم القرابين الحيوانية والبشرية، واستخدام أجزاء من الجسم كالقلب والكبد والعظام، في التضحيات وأعمال السحر. وقد ارتبط الجسد الأنثوي بالعديد من الطقوس والتضحيات والمعتقدات، والتي غالبًا ما تشابكت مع عوالم السحر والروحانية، ولعب دورًا مركزيًّا في الممارسات التي تطورت جيلًا بعد جيل، بتأثير من العوامل الثقافية والدينية والمجتمعية، المتجذرة في الحضارات القديمة والمستمرة عبر القرون، مما أدى إلى تشكيل التصورات عن النساء وأجسادهن في سياقات ثقافية مختلفة.

المرأة في الطقوس القديمة: مقدَّسة ومضحّى بها

آمن كثير من أتباع الديانات القديمة بتقديم الأضاحي البشرية، خاصة في المهرجانات الكبيرة أو الجنازات الملكية، وقداعتَبرت بعض الحضارات القديمة النساءَ أوعيةً للطاقة الإلهية، وضرورةً للحفاظ على التوازن الكوني؛ فكانوا يقيمون طقوسًا معقَّدة تتطلب التضحية بالشابات ضمن احتفالات تسعى لنَيْل رضا الآلهة أثناء الأحداث الهامة كالمجاعات وسنوات الجفاف أو بعدها، وكان القصد من ممارسة طقوس التضحية هو ضمان الصحة والمحاصيل الغنية والمناخ الملائم.

ومن الأمثلة على ذلك إيمان المصريين القدماء بأن نهر النيل هو مصدر الحياة، لذا اعتبروه إلهًا أطلقوا عليه «حابي» بمعنى "الذي يفيض بالماء"، وصوَّرُوه على هيئة رجلٍ جسمُه قوي وله صدرٌ بارز وبطن ضخمٌ كرمزٍ للخصوبة والنماء، ولكي يفيض ويعمّ الخير كان لا بد من إرضاء النيل، لذا قام المصريون القدماء بعدد من الطقوس سنويًّا، قدّموا خلالها لنهر النيل أضحية بشرية لتجنُّب غضبه وفيضاناته، وغالبًا ما كانت فتاة جميلة الوجه، مليحة القد، حسنة الهيئة، يلقون بها في نهاية الطقوس وسط مياه النيل حتى يفيض ويفيَ مرةً أخرى (1).

كما تشير العديد من الدراسات والاكتشافات الأثرية في منطقة بلاد ما بين النهرين، إلى أن الشعوب التي أقامت ممالك هناك، قد مارست طقوس التضحية البشرية، إذ احتوت العديد من الوثائق القانونية الآشورية على صيغة عقوبة تنصّ على أن الشخص الذي يخالف العقد لا يمكنه أن يخلّص نفسه إلا عن طريق حرق ابنته الكبرى على مذبح المعبد. ونرى في نص يعود تاريخه إلى العام 698 ق.م. ذكرًا صريحًا لذلك: "سوف يَحرق ابنته الكبرى مع مقدار من البخور الشعائري أمام الإلهة بعلة سِري".

وقد يكون الهدف من تقديم الأضاحي البشرية هو مرافقة الخادمات والوصيفات للملوك والملكات عند وفاتهم ليتابعن عملهن في الحياة الأخرى، وأكبر مثال على ذلك هي المقابر التي اكتُشفت في مدينة أور (الواقعة في محافظة ذي قار-العراق) والتي احتوت إحداها على 68 هيكلًا عظميًّا لنساء و6 آخرين لرجال، وتعود هذه المقبرة لملكة تدعى بو-آبي (2).

من المعبد إلى بيت الساحر: تحوُّلات في طقوس السيطرة

مع مرور الوقت؛ حلّ السحرة والمشعوذون محلّ الكهنة والعرافين، وبعد أن كانت الأضحية تُقدَّم لاكتساب رضا الآلهة واتقاءً لغضبها؛ صار الاتصال بعالم الجن والشياطين هو السائد، والرضوخ لطلباتهم الغريبة، والتي لا يُنجَز السحر الأسود إلا بعد تلبيتها. ويُعَدّ "سحر الدم" من أخطر وأقوى أنواع السحر، إذ يُستخدم الدم لما له من ارتباط بالقدسية والمهابة منذ عصور ما قبل التاريخ، فهو يرمز إلى القوة والتجدد والاستمرارية، فتُخضَّب ملابس الشخص المسحور بالدماء، أو تُكتَب التعاويذ السحرية باستخدام دم الحيض، وقد يصل الأمر إلى أبعد من ذلك، كشرب جرعة سحرية مخلوطة بدماء الحيض. وله أهداف عدة مثل الحصول على القوة، والشباب، وربط الحبيب، والخصوبة والإنجاب وغيرها.

ولا يقتصر الأمر على استخدام الدماء، بل يتعداها إلى حليب الثدي، والبول، وشعر الرأس، واللعاب، وما إلى ذلك من أعضاء ومكونات فيزيولوجية، كل ذلك في سبيل السيطرة على الحوادث الطبيعية وحماية الفرد من الأعداء والأخطار، ومنحه القوة لإلحاق الضرر بأعدائه.

وفي دراسات عديدة يتضح أن أكثر فئة تلجأ إلى ممارسي السحر للوصول إلى مبتغاها هي النساء، وقد يكون مردّ ذلك إلى مشاكل العنوسة والعقم والطلاق والأمراض التي لا دواء لها، فمجتمعاتنا بالأصل تعتقد بالخرافات والأساطير الشعبية الوهمية عن الجان وقدرتهم على حل المشاكل المستعصية.

ضحايا الخرافة: استغلال باسم الروحانيات

تحضر الشعوذة في كثير من مظاهر التراث الشعبي في المغرب، حيث أصبحت بعض الأماكن وجهة للباحثين عن محترفي تلك الممارسة أو التخلص من آثارها؛ كضريح "شمهروش" المكان الشهير الذي يقصده زوار كُثر من داخل المغرب وخارجه، للتخلّص من الجن ومن الأرواح الشريرة التي تسكنهم؛ فيتحملون عناء الرحلة وصعوبتها مُحمّلين بـ"قرابين وهدايا" طلبًا للشفاء. ومن هؤلاء الزوار سيدة تملك محلًّا للحلاقة في مدينة طنجة؛ زارت كل العيادات والمصحات الطبية بحثًا عن علاج طبي للمرض الذي أصاب أخاها، ولكن بلا جدوى، مما دفعها إلى الاعتقاد بأن زيارتها "ضريح شمهروش" قبل عدة سنوات، أسهمت في شفاء أخيها.

وفي أغلب الحالات تصبح المرأة ضحية لأعمال السحر أو المشعوذين، فقد تكون عرضة للابتزاز أو الاستغلال الجنسي، وقد يصل الأمر حدّ الموت، إذ تقول نبهات الزين، الكاتبة والناشطة المدنية، من الجزائر: إن السحر عادة ما يجري في الخفاء. وتضيف أن الوطن العربي متورط بكل شرائحه في هذا الأمر، وتحكي حادثةً رأتها بنفسها، حيث وجدت امرأةٌ عند باب بيتها ورقةً نقدية فأخذتها، وما إن فتحتها حتى وجدت جداول وأعمال شعوذة مرسومة عليها، الأمر الذي جعلها تشعر بتغيرات جسدية فجائية، وبعد أيام، بينما كانت تنظف عتبة المنزل الخارجية وجدت رأس "ديك رومي"، فأزاحته السيدة بقدمها، إلا أنها بعدما فعلت ذلك ظلت تصرخ وتأبى الرجوع إلى بيتها، ورفضت الحديث مع أبنائها وأهلها، وعندما جف "رأس الديك" توفيت السيدة مباشرة بعدما ظلت فترة من الزمن بلا طعام أو شراب، وقد حضرت "الزين" العزاء بنفسها(3).

كما يؤكد مدير إدارة البحث الجنائي السابق في الأردن العميد مروان الحيارى، في تحقيق أجرته الإندبندنت العربية على موقعها، أن التعامل مع السحرة وارتياد أماكنهم ظاهرة لا علاقة لها بالمستوى التعليمي والثقافي، وهي جريمة تشمل كل طبقات المجتمع ومستمَدّة من الموروث الاجتماعي، ويضيف بأن الشعوذة والسحر جريمة احتيال ذات شقين، الأول يتعلق بالعثور على الدفائن والكنوز، وأبطالها من الرجال دائمًا. والشق الآخر يتعلق بالسحر بهدف الإيذاء، وأبطال هذه الظاهرة من النساء غالبًا. ويشير إلى كثير من الحالات التي عايشها بصفته مسؤولًا أمنيًّا سابقًا، من بينها سيدة احتال عليها عدة أشخاص بنحو 50 ألف دولار بعد إقناعها بقدرتهم على منع زوجها من الزواج مرة ثانية بوساطة السحر.

وقد كشف برنامج تحقيقات في إحدى القنوات الخاصة عن قضية صدمت الرأي العام التونسي، لمُتحايل قال إنه عاشر أكثر من 900 امرأة بدعوى "علاجهن من الجن والسحر وتأخر الإنجاب". وادعى الجاني واسمه "بلقاسم" أنه روحاني يستطيع علاج أي مرض مهما كان نوعه، عن طريق ما يسميه "المني الطاهر". وقال إنه عالج 900 فتاة بحسب شهادته، وفقًا للتحقيق التلفزيوني الذي ظهر فيه وهو يحاول إقناع فتاة تنكَّرَت لإنجاز التحقيق. وقد اعتاد الجاني أن يطلب من ضحاياه توفير مكان منعزل، وأن يجلبن ملابس النوم والفواكه الجافة، وأن تكون لديهن الرغبة ليستطيع تطبيق العلاج، ثم يقوم بتصويرهن وابتزازهن، وقد كشفت إحدى الفتيات التي وقعت في فخه خلال شهادتها في التحقيق عن تجربتها المريرة معه.

أما في عام 2019 وفي محافظة الأقصر في مصر، فقد قام شاب في الثلاثين من عمره يمارس أعمال الدجل والشعوذة بقتل سيدة وابنتها البالغة من العمر 27 عامًا بعد أن اتفق معهما على دخول منزلهما في وقت متأخر من الليل، وأعطاهما مشروبًا وقال لهما إن به مادة شديدة التأثير لطرد السحر، وإنهما ستتألمان لوقت قصير حتى يخرج السحر فلا داعي للصراخ، وأدخل كل واحدة منهما إلى غرفة منفصلة، حتى لا ترى الأخرى وهي تتألم، ووضع السم في الشراب وسقاهما إياه فأخذتا تتألمان وفارقتا الحياة، ثم قام بسرقة قرطين وخاتم من الذهب وموبايل لا يزيد ثمنه على 500 جنيه، وفر هاربًا.

ولا يختلف الأمر كثيرًا في دول غرب آسيا كتركيا مثلًا، فعلى الرغم من أن غالبية السكان إما ملتزمون دينيًّا أو مثقفون، فإن شريحة واسعة منهم لا تزال تؤمن بالسحر والعوالم الغيبية، وهناك قرى بأكملها هجرها سكانها لإيمانهم المطلق بأنها مسكونة بالجن، كما أن عددًا لا بأس به من الناس يلجؤون إلى السحرة لحل أزماتهم الاجتماعية والنفسية، كما حدث لصَبية في ولاية غازي عينتاب بجنوب تركيا، لجأت إلى "شيخة" في الخمسين من عمرها، ودفعت لها مبلغًا ماليًّا لقاء "فك السحر" عنها، فطلبت منها الشيخة أن تقف وحيدة في غرفة معتمة وأن تحيط نفسها بدائرة من الشموع وتقرأ آيات مختلطة من القرآن الكريم، لكن الفتاة لم تستطع أن تكمل الآيات وفقدت الوعي، ولدى استيقاظها بدأت ترى أشخاصًا غير موجودين، وصارت تهلوس وتصرخ بملء صوتها كل ليلة أثناء نومها. ذهبت مع والدتها إلى العديد من المشايخ أو السحرة السوريين والأتراك، ولكن من دون نتيجة، ولم تزر طبيبًا نفسيًا أو مركزًا للعلاج النفسي لأن أمها متأكدة بأنه ليس مرضًا نفسيًا.

كما أن الإيمان بالجن منتشر لدى بعض شرائح المجتمع الإيراني طلبًا للإرشاد بشأن القرارات المهمة في الحياة أو العمل، وغالبًا ما يستشير المؤمنون بالماورائيات، العرّافين الذين يدّعون أنهم على اتصال بعالم الكائنات غير المرئية، والذين يوزعون تكهناتهم على أتباعهم. وقد بلغ الأمر ببعض السياسيين الإيرانيين أن قاموا باستشارة «الجن» عند اتخاذ القرارات الأساسية المتعلقة بشؤون الدولة. ولم يكتفوا بتلك الممارسات داخل الدولة، بل قاموا بإرسال شاحنات محمَّلة بكتب السحر والشعوذة ولفافات كُتبَت عليها طلاسم إلى عناصر الحوثيين في صنعاء – اليمن. وفي أبريل 2019 قُبِض في محافظة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، على ساحر إيراني أثناء تجوله في أسواق المحافظة، وهو يعترض النساء، ليحتال عليهن، وتبين أن هذا الشخص يحاول خداع النساء بزعمه معرفة قراءة الحظ والطالع وكتابة التعويذات.

تكشف هذه الشهادات والسياقات عن عمق العلاقة المعقَّدة بين الجسد الأنثوي والممارسات الشعائرية والسحرية؛ فرغم اختلاف المعتقدات والطقوس بين المجتمعات، إلا أن المرأة غالبًا ما تكون الطرف الأضعف والأكثر استهدافًا. وبين الإيمان الشعبي والجهل، تتحول النساء إلى قرابين جديدة، تُستنزَف أجسادهن وكرامتهن في طقوس سحرية تستتر برداء الدين أو العلاج.

ولا يمكن فصل هذه الظواهر عن واقع التمييز الاجتماعي وضعف القطاعين الصحي والتعليمي، ما يجعل من الضروري التعامل مع هذه القضايا لا بوصفها تراثًا أو عادات، بل بوصفها انتهاكات لحقوق الإنسان. إن فك هذا الارتباط بين الجسد الأنثوي والسحر لا يحتاج إلى تعويذة، إنما إلى وعي مجتمعي، وتشريعات حازمة، وتعليم مستنير يُضيء العتمة التي طالما خبّأت فيها النساء معاناتهن.
 

([1])Griffiths, J. G., “A Gift of the River”, Journal of Near Eastern Studies, Vol. 25, No. 1 (Jan., 1966), PLATE VII

([2])WHAT DO WE KNOW ABOUT THE PEOPLE BURIED IN THE ROYAL CEMETERY?

([3])السحر والشعوذة بين الخرافة والحقيقة في الدول العربية

الكلمات المفتاحية

الأكثر قراءة

1

من قوارب الهجرة إلى جبهات القتال: عسكرة المهاجرين الأفارقة في اليمن

تمثل ظاهرة تحويل المهاجرين الأفارقة إلى مقاتلين بين اليمن والقرن الإفريقي تحديًا أمنيًا متعدد الأبعاد يتجاوز الأطر التقليدية للهجرة غير النظامية، ويخلق ديناميكيات جديدة للصراع تهدد الاستقرار الإقليمي

2

صورة إفريقيا في كأس العالم وإرث التمثيلات الاستعمارية

يقف الاحتفال بالثقافة الإفريقية في أناشيد كأس العالم في تناقض مع الحقائق الاقتصادية والسياسية للقارة. أين تذهب أموال "فيفا"؟ كم من الإيرادات الناتجة عن هذه الأحداث العالمية يستفيد منها فعليًا تطوير كرة القدم الإفريقية؟

3

في بيت خوسيه ساراماغو الأخير: مخطوطات وذكريات كاتب غزا لشبونة

يفتح خوسيه ساراماغو أبواب ذاكرته في بيته الأخير بلشبونة، حيث تختزن المخطوطات والمقتنيات الشخصية مسيرة كاتب برتغالي شق طريقه من الفقر والعزلة إلى العالمية، تاركًا إرثًا أدبيًا خالدًا.

4

إسرائيل والاغتيالات.. هل من استراتيجية؟

يرجح أن أول عملية اغتيال نفذتها إسرائيل عام 1956، عندما أرسلت الوحدة 154، طردًا متفجرًا وقتلت العقيد مصطفى حافظ، ضابط المخابرات المصري

5

النفط في قبضة الخزانة الأميركية: فنزويلا نموذجًا وإيران احتمالًا

يستعرض المقال آليات السيطرة الأميركية على عائدات النفط عبر القانون والمال، مستعرضًا فنزويلا والعراق وإيران، وكيف تُفرغ السيادة من مضمونها لصالح النفوذ الدولي المعاصر

اقرأ/ي أيضًا

نموذج بيلغه

تركيا وسباق الذكاء الاصطناعي: رهان السيادة الرقمية

يسعى هذا المقال إلى تفسير سياق التحوّل في المقاربة التركية للذكاء الاصطناعي من الاستراتيجية الوطنية (2021–2025) إلى خطة العمل الوطنية (2026–2030)، مرورًا بتحليل ركائزها الأربع

رامز صلاح

عالم الشركات
عالم الشركات

معنى السياسة في عالم الشركات: حين يُعامَل البشر بوصفهم أشياء

واحدة من أهم المقولات التي تُجسّد منطلقات عصرنا في ذروة التقدم الرأسمالي هي: السيطرة الشاملة. استعارة الرمز وتفريغ محتواه القيمي والمعرفي وإعادة تحميله برسائل لائقة

أحمد منتصر

الاستيطان الإسرائيلي

خيمة على المليون دونم: كيف دخلت الضفة الغربية مرحلة التوحش الاستيطاني؟

نشأ نموذج المزارع الرعوية استجابة لحاجة الحركة الاستيطانية إلى أداة أسرع وأقل كلفة للهيمنة على الحيز الفلسطيني المفتوح، بعيدًا عن المتطلبات التخطيطية والعمرانية التي تفرضها إقامة مستوطنة رسمية

ياسر مناع

القواعد الأميركية

كيف استعاد المغرب سيادته؟ قصة إنهاء أكبر وجود عسكري أميركي في شمال إفريقيا

بعد استقلال المغرب، ظلت خمس قواعد عسكرية أميركية تواصل عملها فوق تراب المملكة، إلى أن تم الجلاء الكلي للقوات الأميركية من تلك القواعد في سبعينيات القرن الماضي

عبد المومن محو

الميمز

الميمات السياسية.. السلاح الساخر في معركة تشكيل الرأي العام

لم تعد الميمات (Memes) مجرد مادة للضحك، فقد تحولت تدريجيًا إلى أداة تأثير وتعبئة وصناعة للرأي العام، حتى أصبح من الصعب فهم السياسة الرقمية الحديثة من دون فهم الدور الذي تلعبه هذه الصور الساخرة المختصرة

جوليا الخطيب

المزيد من الكاتب

دلال إسحق

كاتبة ومترجمة وصحافية من سوريا

بِنية الإقصاء وصناعة الآخر في سوريا: الهوية القلِقة والوطن المجزّأ

سوريا في مواجهة موروث ثقيل من الإقصاء وتجزئة الهوية وصناعة الآخر في الداخل.