ultracheck

رواية "البيت حيث..": عالم بين جدران صغيرة

10 ديسمبر 2024
غلاف رواية البيت حيث

تجمع رواية "البيت الكبير"، للكاتبة الأرمينية مريم بيتروسيان، بين الواقعية السحرية والعوالم النفسية المعقدة. تتناول الرواية حياة مجموعة من الأطفال ذوي الإعاقة، يعيشون في دار إيواء تُعرف بـ"البيت الرمادي"، حيث يكافحون للبقاء على قيد الحياة في واقع قاسٍ، بينما يستكشفون عوالم داخلية موازية تمنح حياتهم الصعبة أبعادًا جمالية وأخرى غامضة. 

تركّز الرواية على مواضيع صراعات الهوية، والخوف من العالم الخارجي، والألم الذي يعانيه الأطفال في ظل ظروف قوامها العزلة والتهميش. لكن الكاتبة تختار قالبًا غير معتاد لوصف حياة هؤلاء الأطفال، إذ تقوم ببناء عالم غريب ومليء بالمواقف المرعبة والمربكة والقدرات الخارقة، بحيث يتحول هذا البيت إلى عالم كامل تحكمه قوانين تُميّزه عن خارجه.

يقع "البيت الرمادي" (استُخدم كعنوان للنسخة الإنجليزية من الرواية) على أطراف المدينة، ما يُضاعف من غموضه ورهبته. وخلف جدرانه، هناك عالم يجد فيه الأطفال في البداية ملاذًا من الخوف، لكنهم سرعان ما يكتشفون أن لهذا المكان قوانينه الخاصة والغامضة في أغلب الأحيان. 

في البداية، ينضم إريك زيمرمان، الملقب بـ"المدخن"، إلى هذا العالم الغامض، الذي يُجبر فيه كل طفل على اختيار لقب جديد. يُصنّف "المدخن" ضمن المجموعة الرابعة، وهي مجموعة غامضة وقوية يقودها شخص يُدعى الأعمى، الذي يتمتع بقدرات غير عادية تؤهله لقيادة الجميع. وعبر مجموعة من الصراعات والاختبارات، يكتشف "المدخن" تفاصيل غريبة عن هذا العالم، مثل مفهوم البُعد الموازي الذي يُعرف بين الأطفال بـ"العالم الآخر"، والذي يستطيع البعض الانتقال إليه لاكتشاف أمور غير مألوفة تجري داخله.

ومع مرور الوقت، نتعرف على أعضاء جدد من المجموعة الرابعة، مثل أبو الهول وتشاكا واللورد. يرتبط كل واحد من هؤلاء بقصة فريدة ومميزة مع "العالم الآخر"، الذي ينتقل إليه الأطفال إما بشكل عادي، أو من خلال قوى خاصة، باستثناء "الأعمى" الذي يمتلك قدرات استثنائية تساعده لا دخول هذا العالم فقط، بل على استكشافه بأسلوب مثير يُضاعف من الغموض الذي تتسم به شخصيته الخطرة. 

تبلغ أحداث الرواية ذروتها في ليلة تُعرف بـ"أطول ليلة"، تتوقف فيها الساعات ويتغيّر خلالها الزمن، ويعيش الأطفال في ظلها لحظات من الرعب والخوف، وسط سحر غامض يلف المكان. في هذه الأجواء، يحاول رالف، وهو مربٍ سابق يحظى بثقة الأطفال، مساعدتهم على مواجهة هذا الخوف، ويكشف لهم بعض أسرار "البيت الرمادي" وتاريخه، ما يضاعف من رغبتهم في اكتشاف هويتهم وقيمتهم الذاتية في ظل كل ما يمرون به من أحداث غريبة. 

غلاف الرواية
غلاف رواية "البيت حيث.." (ميغازين)

ومع اقتراب موعد التخرج، يواجه الأطفال مصيرهم النهائي في هذا المكان، إذ يتوجب عليهم الاختيار بين الانتقال إلى "العالم الآخر" بصفة دائمة، أو الهروب من البيت من خلال حافلة يقودها الأسود سعيًا وراء حياة جديدة. وفي النهاية، يُزال البيت تاركًا خلفه ذكريات لا تُنسى، وعالمًا غريبًا في ذاكرة من عاشوا فيه.

 

البساطة المدهشة

تتميز رواية "البيت حيث.." بأسلوب سردي فريد جمعت فيه مريم بيتروسيان بين الواقعية السحرية والتحليل النفسي، واعتمدت في بنائه على تفاصيل دقيقة وتقنيات سردية مبتكرة تجعل من النص تجربة معقدة، خاصةً لناحية خلق عالم خاص داخل عالم الرواية نفسه. وربما هناك هدف خفي من استخدام هذه الطريقة الغرائبية. فمن المفترض أن الرواية تتناول حياة الأطفال ذوي الإعاقات الجسدية أو المشاكل النفسية الذين تخلى عنهم آباؤهم.

وبدلًا من أن تحكي بيتروسيان قصص هؤلاء الأطفال بالشكل التقليدي، اختارت أن تكون تلك المعاناة مجرد خلفية، وأن تستمر حياة الأطفال بلا توقف، يخلقون عالمًا يناسبهم، وينتمون إلى مكان جديد. ورغم إدراك القارئ لقسوة فكرة التخلي والوحدة إلا أن الأطفال أنفسهم منشغولون بأمور أخرى.

تعتمد الرواية على أسلوب السرد متعدد الأصوات، إذ تُنقل أحداثها عبر وجهات نظر متباينة إلى حد كبير، حيث يُسمح لكل شخصية أن تعبر عن تجربتها الذاتية ومعاناتها وأفكارها بطريقتها، الأمر الذي يمنح القارئ نظرة شاملة، إذ يرى كل فرد "البيت" والعالم الخارجي من زاوية مختلفة.

تتسم طريقة السرد أيضًا بالبطء المتعمد، إذ تتعمد الكاتبة تأجيل الكشف عن بعض الحقائق، مما يترك القارئ في حالة تساؤل مستمرة. ويضفي هذا الأسلوب على الرواية طابع التشويق النفسي، فكلما تقدمت الأحداث تزداد الأمور غموضًا، ويزداد كذلك تماهي القارئ مع عالم الرواية الغريب. يسمح هذا البطء بالتعمق في أبعاد الشخصيات ودوافعهم، ما يضيف إلى تجربة القارئ متعة إضافية.

وتستخدم بيتروسيان الحوارات الداخلية بطرق مكثفة للتعبير عن الصراعات النفسية العميقة لكل شخصية. وعبر هذه الحوارات، يشعر القارئ بأنه مطلع على أفكار الشخصيات وخباياها النفسية، مما يجعله يتعاطف معها من جهة، ويشعر بانعدام المسافة بينه وبين مشاعرها المتضاربة وخوفها من المستقبل من جهة أخرى. إذ تخلق هذه الحوارات ارتباطًا عاطفيًا بين القارئ والشخصيات، وتجعل من الرواية رحلة استكشاف لنفوس تتأرجح بين الأمل والخوف.

 

عالم الرواية

تتناول الرواية مواضيع عدة من بينها الهوية والانتماء، إذ يُجبر الأطفال على تبني أسماء جديدة وترك هوياتهم السابقة، ما يعكس رحلة بحثهم عن الذات في عالم يبدو غريبًا عليهم. وعلى الرغم من اختلافهم، يسعى الأطفال إلى تحقيق نوع من الانتماء في بيئة قد لا تتفهمهم، فيجدون في هذا المكان/البيت هوية بديلة وحياة جديدة يختارونها بأنفسهم. تنمو هذه الهوية تدريجيًا عبر تجاربهم مع بعضهم البعض ومع منزلهم الخاص، الذي يُعتبر كيانًا شبه حي قادر على فرض قوانينه الخاصة، ويحتويهم رغم عزلته.

وثمة أيضًا الواقعية السحرية التي تُتسخدم بشكل لافت، إذ تستحضر بيتروسيان عالمًا موازيًا يُعرف بـ"العالم الآخر"، أو العالم المقلوب. يمثّل هذا العالم جانبًا غامضًا، إذ يمكن لبعض الأطفال الانتقال إليه عبر قدرات خاصة تُعرف بـ"القفز"، أو "المشي". يوفّر هذا البُعد الموازي الأطفال فسحة للتعبير عن طاقاتهم المكبوتة وخيالاتهم، ويمنح الرواية بُعدًا سحريًا تتجاوز بفعله الواقع نحو عالم مليء بالرموز.

وفي بيئة معزولة مثل هذا "البيت"، تصبح الصداقة والعلاقات الإنسانية مركزية في حياة الأطفال، ما يجعلها أحد المواضيع الرئيسية في الرواية. تُصوّر بيتروسيان العلاقات بين هؤلاء الأطفال بمختلف تفاصيلها وتعقيداتها، حيث تتشكل مجموعات وأحلاف، وتظهر ديناميات القوة والمنافسة. 

تؤثر هذه العلاقات الفردية بين في تماسك المجموعة، وتمنح الأطفال دعمًا عاطفيًا في بيئة مليئة بالتحديات. فالصداقة هنا ليست مجرد علاقة بسيطة، بل وسيلة للهروب من العزلة والشعور بالأمان في عالم غير متعاطف.

مواجهة القدر والمصير من المواضيع الرئيسية في الرواية أيضًا، إذ إن البيت يمثل قوة غامضة ومؤثرة لدرجة أن بعض الأطفال يعتبرونه مسؤولًا عن تحديد مصائرهم، وكأنهم يعيشون وفق قوانين غير قابلة للتغيير.

ومع اقتراب موعد تخرجهم منه، يواجه الأطفال أسئلة عن مستقبلهم، ويجدون أنفسهم أمام تحديات متناقضة بين الرغبة في الحرية والخوف من الفشل خارج "البيت". يعكس هذا التحدي رغبة الأطفال في تشكيل مصائرهم بأنفسهم، رغم شعورهم بأن مصائرهم محددة سلفاً، الأمر الذي يثير لديهم التساؤلات حول معنى الحرية وقدرتهم على تجاوز حدودهم.

تعد المعاناة موضوعًا بارزًا في الرواية، إذ يشترك الأطفال في تجارب مؤلمة تركت داخلهم الكثير من الندوب النفسية والجسدية. غير أن بيتروسيان تُظهر كيف يمكن لهذه المعاناة أن تكون حافزًا للنمو والتطور. هنا، المعاناة ليست عائقًا فقط، بل هي أيضًا قوة دافعة للتغيير والتصالح مع الذات. يجسد الألم التحديات التي يواجهها الأطفال، مما يجعلهم أقوى وأكثر تقبلًا لما هم عليه.

 

من هي مريم بيتروسيان؟

كاتبة ورسامة أرمينية، وُلدت في العاصمة يريفان عام 1969. بدأت حياتها المهنية بوصفها فنانة، حيث عملت في مجال الرسوم المتحركة في استوديوهات الرسوم في يريفان، الأمر الذي أتاح لها التعبير عن إبداعها البصري قبل أن تنتقل إلى الكتابة. 

رواية "البيت حيث.." هي أولى أعمال مريم بيتروسيان وأشهرها أيضًا، وقد استغرقت كتابتها حوالي 10 سنوات. نُشرت الرواية عام 2009، وحققت نجاحًا كبيرًا بعد نشرها، لتصبح واحدة من أبرز الأعمال الأدبية التي تستكشف العوالم النفسية والخيالية للأطفال والشباب الذين يعيشون على هامش المجتمع.

حظيت الرواية بانتشار واسع وتُرجمت إلى عدة لغات، ولاقت استحسان القراء والنقاد معًا، كما فازت بعدة جوائز مثل ترشيح "الكتاب الكبير"، بالإضافة إلى بعض الجوائز غير التقليدية، مثل جائزة الفكرة غير العادية وجائزة اكتشاف الذات. 

مريم بيتروسيان
الروائية الأرمينية مريم بيتروسيان (platonovfest/ ميغازين)

ورغم النجاح الذي حققته رواية بيتروسيان، واستمرار شهرتها بعد مرور أكثر من 15 عامًا على نشرها، واعتبارها من أفضل نصوص الأدب المعاصر؛ لم تُصدر بيتروسيان أعمال أخرى سوى قصة أطفال مصورة بعنوان "الكلب الذي يستطيع الطيران".

مريم بيتروسيان مثال للكتابة الملحة المتأنية، إذ استغرقت حوالي 10 سنوات في كتابة روايتها على شكل شذرات متفرقة، دون أن تعرف ما الذي تكتبه حقًا. في البداية، كتبت مشهدًا لشخص أعمى يسير في الغابة، ثم تتابعت المشاهد المتفرقة إلى أن اكتملت في ذهنها فكرة الرواية وخطتها. قد نظن للوهلة الأولى أن العمل خرج مفككًا، لكن 10 أعوام من العمل كانت كافية لإخراج عمل ومترابط، يقدّم رؤية جديدة وعميقة للعالم موجهة إلى الشباب.

 

بيتروسيان تجيب على الأسئلة العالقة

مريم بيتروسيان، كما ذكرت سابقًا، ليست الكاتب العادي الذي قرر امتهان الكتابة وكتابة حبكة تلو حبكة، فهي ترفض إلى الآن الحديث عن أي مشروعات أدبية جديدة. وفي أحد الحوارات مع موقع "باند"، سُئلت عن الكتاب الواحد.

  • أخبريني، لماذا لديك كتاب واحد فقط حتى الآن؟ مثل هاربر لي؟ ألا تفتقدين عالمك، ألا ترغبين في العودة إلى عالم الكتابة؟ هل سيكون هناك المزيد من الأعمال لك؟

هناك - كتاب واحد - لأنني كتبت كتابًا واحدًا بجهد يعادل ما يتطلبه الأمر من كاتب يحترم نفسه لكتابة سبعة أو ثمانية كتب. أو على الأقل ثلاثة أو أربعة. لا، أنا لا أفتقد الكتابة ولا أريد العودة إليها. لا أعرف.

وتبعتها أسئلة أخرى:

  •  هل حقيقة عدم وجود زمن محدد في الكتاب هي أيضًا نقطة مهمة بشكل أساسي؟

لا، هذه مجرد تقنية جعلت مهمة الكتابة أسهل. عندما تكتب شيئًا مجردًا، عن مكان غير معروف، عن وقت غير معروف، يكون من الأسهل عليك الكتابة. العمل نفسه أملى هذه الفكرة. اقتصر الكتاب على مكان واحد، مبنى واحد، كل شيء يحدث هناك فقط، مع شخصيات ليس لها ماضي خارج هذا المبنى. حيث يمكن أن يكون البيت في أي مكان. لكنني لم أخفي الزمن عن قصد. 

  • "البيت حيث.." لا يمكن أن يتناسب مع أي نوع أدبي. أسهل طريقة لتعريفه هي رفض الأنواع الأخرى. هذا ليس كتابًا عن الأشخاص ذوي الإعاقة. هذه ليست الواقعية. هذه ليست رواية عن مدرسة داخلية. هذه ليست رواية عن أرمينيا. هذه ليست رواية عن روسيا. هذه ليست رواية مستقبلية. كلما حاولت وضع تصنيف على كتاب، تريد على الفور أن تسأل نفسك: "ألا تخجل من هذا الهراء؟" هل أدركت أنك تكتب رواية لا يمكن تصنيفها ولا يمكن كتابة مثلها؟

لا، لم أفكر في ذلك. عندما كتبت الكتاب، لم أكن أعلم أنه سينشر. أي أن فكرة تصنيفه على الغلاف لم تكن حتى من أولوياتي. ومن ناحية أخرى، وضع تصنيف أمر فظيع. بصرف النظر عن حقيقة أن الكتاب يكتب من أجل هذا النوع.

في وقت ما، كان من المعتاد الكتابة "بروح هاري بوتر"، "بروح ستيفن كينج"، "بروح فيليب ك. ديك"، وفي بعض الأحيان كانت هناك كتابات جامحة تمامًا لا تتناسب مع كل ما سبق.

 

خاتمة

تقدم مريم بيتروسيان من خلال رواية "البيت حيث.." عالمًا غنيًا ومعقدًا يتيح للقارئ استكشاف قضايا إنسانية عميقة عن الهوية، الانتماء، والمعاناة. تطرح الرواية أسئلة تتعلق بكيفية بناء الذات في ظل العزلة والخوف، وكيف يمكن للأفراد إيجاد معنى لحياتهم وسط عالم يرفضهم. ولهذا السبب نجحت الرواية في الصمود لأعوام طويلة في قوائم الكتابات المميزة دون أن تهتز بصدور روايات أخرى، ببساطة لأنه ليس هناك ما يشبه "البيت حيث..".

الكلمات المفتاحية

الأكثر قراءة

1

رواية "خيانات لم يرتكبها أحد".. تيه الواقع السوري عبر ثلاثة أجيال

عن رواية خيانات لم يرتكبها أحد لمحمد ديبو الصادرة عام 2025

2

"حادثة عيش السرايا" لحمور زيادة.. مساخر مدينة مجهولة في بلاد منسية

حمور زيادة الروائي السوداني البارز في روايته الرابعة "حادثة عيش السرايا وما يتعلق بها من وقائع مُسلية"، موقعها في مسيرته الأدبية، وحمولاتها السياسية والاجتماعية إزاء الواقع السوداني

3

"أعلّق الشوارع على حبل منتصف الليل".. مرآةُ ذاتٍ قلقة في مواجهة العالم

قراءة في المجموعة الشعرية أعلّق الشوارع على حبل منتصف الليل، للشاعر السوري حسين الضاهر

4

كتاب "مرويّات الحرب.. فوكوياما يسقط في غزة": تاريخ يولد من بين الأنقاض

تكتب بيسان عدوان روايتها عن الحرب كما تُعاش لا كما تُحلّل. ففي مرويات الحرب: فوكوياما يسقط في غزة، تقول إن التاريخ لا ينتهي، بل يولد من جديد كل يوم من بين الأنقاض

5

"ملحمة الحرافيش".. تأملات في الخلاص المؤجّل

حارة الحرافيش مصرية حدّ النخاع، بتعطل الزمن فيها، بأسماء قاطنيها وجبّاناتها وقرافاتها وتكايا متصوفة مجهولين

اقرأ/ي أيضًا

الخيانة العظمى

الخيانة العظمى: الحرية والديمقراطية في الشرق الأوسط

يقدم فواز جرجس في كتابه "الخيانة العظمى" تحليلًا لتشابك الاستبداد والتدخلات الخارجية، موضحًا كيف حُرمت شعوب الشرق الأوسط حق تقرير مصيرها

عقبة زيدان

إبادة جماعية متنبأ بها

كتاب "إبادة جماعية متنبأ بها".. هيدجيز يطلق نداء لوقف الموت في غزة

من رام الله إلى غزة، ومن تقارير الحرب إلى ضمير الإنسانية، يكتب الصحفي الأمريكي الشجاع كريس هيدجيز شهادة نارية عن الجريمة الجارية في فلسطين

عقبة زيدان

كتاب

المرتزقة السيبرانيون.. قراصنة تحت الطلب

يستكشف كتاب تيم ماورير الجديد "المرتزقة السيبرانيون" التداخل بين الفضاء الإلكتروني والجغرافيا السياسية

عقبة زيدان

المزيد من الكاتب

آية حسن حسان

كاتبة ومترجمة مصرية

رواية "الجثث".. تماثيل من الملح تشبه الأطفال

هذه الرواية ليست مجرد خيال ديستوبي، بل هي أيضًا نقد اجتماعي حاد لفكرة تعايش المجتمعات البشرية مع الأزمات بدلًا من البحث عن حلول لها

رواية "أبنائي".. حكاية ألمان الفولغا بين كاترين وستالين

تتجاوز رواية غوزيل ياخينا مجرد السرد التاريخي إلى تجسيد تداخل مصائر الأفراد مع التحولات الكبرى التي تضعهم أمام خيارات قاسية