ultracheck
الأزبكية

مدينة على الخشبة.. كيف شكّلت الأزبكية خيال القاهرة الفني؟

30 أبريل 2025

على مدار قرون ارتبط حي الأزبكية بالنشاط الترفيهي والفني في القاهرة. فقد أصبح ذلك الحي مع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، علامة فارقة في قلب القاهرة التاريخية. وذلك بعد أن أقام الوجهاء وأمراء المماليك بتشييد مجموعة من القصور الفخمة إلى جانب الحدائق والمتنزهات التي أحاطت ببركة الأزبكية. 

مع مرور الوقت، ستنتشر المقاهي والصالات والأكشاك الصغيرة التي ارتادها الشعراء الجوالون وروّاة السير الشعبية والمهرّجون والمغنّون ومقدّمو الألعاب البهلوانية. والسؤال هو: لماذا حظي هذا الحيّ دون غيره بكل هذا الاهتمام والصخب، قبل أن يتحوّل النشاط الفنّي إلى نقطة أخرى في قلب القاهرة وهو شارع عماد الدين؟

تاريخ ملتبس

لا يُمكن معرفة طبيعة النشاط الفنّي والترفيهي لهذا الحيّ، دون الرجوع إلى كوكبة من المراجع الأساسية التي أضاءت على تاريخه وبداياته الأساسية. فالمؤرّخ المسرحي سيد علي إسماعيل يقول في كتابه "تاريخ المسرح في مصر في القرن التاسع عشر" (1997): "أمّا حديقة الأزبكية فبعد تشجيرها وتزيينها وتنويرها بالغاز، صدر أمر الخديوي بتعيين مسيو باريليه الفرنسي ناظرًا لها ولكافة المتنزهات الأخرى". 

ويستكمل في موضع آخر: "وكانت الحديقة في أوّل أمرها – كمتنزه – مباحة للناس في الليل فقط، وفي عام 1871 أبيحت لهم في النهار، وكان هذا الأمر من الأمور المهمّة لدرجة الإعلان عنه في الجريدة الرسمية، عندما قالت: "أبيحت للمتنزّهين في النهار حديقة الأزبكية البهية التي هي من جملة الإصلاحات التنظيمية البلدية العمومية". 

ومن الأمور المعهودة في هذا الوقت أن الفرق الموسيقية الأجنبية، وبالأخصّ الإنجليزية تعزف قطعًا موسيقية في حديقة الأزبكية طوال الليل، للتسلية عن المتنزهين".

وعلى الرغم من هذه الأنشطة الترفيهية التي ارتبطت بحديقة الأزبكية، فإن بعض الباحثين والمؤرّخين يرون أن مسرح الأزبكية لا يزال لغزًا محيرًا! والسبب في ذلك يرجع إلى عدم الإشارة له أو التنبيه إلى موقع تشييده الأوّل في المراجع على نحو صريح. 

ولا يختلف الحال كثيرًا عن تاريخ تأسيسه. ولذلك يرى المؤرخ المسرحي عمرو دوارة في كتابه "حكاية المسرح القومي: منارة الفكر والإبداع"، أن البعض خلط بين بينه وبين مسرح "الكوميدي الفرنسي".

ولكنّه يشير إلى أن بعض المراجع، قد أوردت معلومات تفيد بأن الخديوي إسماعيل في الفترة نفسها التي شيّد بها دار الأوبرا الخديوية والمسرح الكوميدي الفرنسي، شيّد مسرحًا أقل فخامة في الطرف الجنوبي من حديقة الأزبكية (الذي يطل على ميدان العتبة)، وأغلب الظن أن هذا المسرح قد تم تشييده في نفس موقع مسرح "الجمهورية والفنون"الذي شُيد أيام الحملة الفرنسية على قبل أن يتم هدمه أثناء ثورة القاهرة. 

ويذهب دوارة إلى أبعد من ذلك، حيث ينبّه إلى أن إحدى الوثائق المحفوظة بدار الكتب والوثائق المصرية، تفيد بأن أمرًا صدر من طرف الخديوي إسماعيل بتنفيذ وبناء هذا المسرح وتكليف المهندس فرانس بالإشراف على بنائه ضمن المنشآت الترفيهية والتياترو القديم بالأزبكية. 

وتنصّ الوثيقة المذكورة، على الالتزام بعدم تجاوز المقايسة المالية لمبلغ 59555 فرك، كما تؤكّد أن البناء قد بدأ في شهر أيّار/مايو 1869. وتم افتتاحه بشكلٍ رسميّ في 1873 تحت إدارة أنريكو سانتيني. 

يبدو أن نشاط هذا المسرح، قد ظلّ محدودًا حتى عام 1880، مما دفع بمديره إلى تقديم مذكّرات إلى نظارة الأشغال؛ يوضّح خلالها الدور الذي لعبه والجهود التي بذلها وكذلك المعاناة التي مرّ بها. أما النشاط الفني لهذا المسرح، كان يتضمن نوعين من العروض: الأوّل هو تقديم العروض المسرحية سواءً للفرق الأجنبية أو للفرق المصرية من المحترفين أو الهواّة، أما الثاني فكان تنظيم الحفلات الغنائية والموسيقية والألعاب البهلوانية.

وقد تعاقبت على هذا المسرح العديد من الفرق المسرحية أمثال: "أبو خليل القبّاني" و"إسكندر فرح" و"سلامة حجازي" وغيرها من الفرق الكبرى.

الاتجاه للمسرح الجديد

كان مطلع العشرينيات، لحظة فارقة في الحركة الفنية المصرية وهي الفترة التي أعقب ثورة 1919 الشعبية؛ ففي العام 1920، شُيّد تياترو حديقة الأزبكية في الموقع نفسه للمسرح القديم في الجزء المشطوف الذي يقع في جنوب شرقي الحديقة. وهو الجزء المطلّ على ميدان العتبة وشارع البوسطة. والمنصة تعد أقرب أقسام المسرح من الميدان، أما جسد المسرح فيمتد في عمق الحديقة مع انحراف صوب الشمال الغربي.

في الكتاب التذكاري الذي أصدرته المجلس الأعلى للثقافة: "المركز القومي للمسرح"، من إعداد المؤرخ المسرحي سمير عوض، نجد معلومة تشير إلى أن مهمة تصميمه وتنفيذه، تم إسنادها إلى المهندس الإيطالي فيروتشي (مدير عام المباني السلطانية حينها). فقد تم تصميمه من الداخل: المنصّة والصالة وفقًا لطراز المسرح الكلاسيكي في الغرب. فصالته دائرية أشبه بحدوة الفرس، تستطيل قليلًا عند المنصة. وهي واقعة بين المنصة والبهو الرئيسي. وجاء تصميم الصالة والتياترو والألواج مشابهًا لصالة دار الأوبرا المصرية.

جماليات وطراز العمارة

يقول عوض: "وإلى طلعت حرب يرجع الفضل الأوّل في إضفاء الطابع العربي على عمارة المسرح، فقد كان من أشد المتحمّسين للعروبة وهو حماس يمتزج بوطنيته الصادقة والاعتزاز بمصريته، من هنا جاء تصميم مبنى بنك مصر وزخرفته في عام 1920 نموذجًا جيدًا للمعمار والزخرفة العربية".

وفي منتصف الخمسينيات من القرن الماضي، أعيد تخطيط الموقع الجغرافي الذي يضم حديقة الأزبكية والعتبة، من أجل تيسير حركة المرور وإعادة تنظيمها. وشقّ في وسط الحديقة طريقًا بامتداد شارع 26 يوليو؛ وانتزعت أرضه من حديقة الأزبكية وخُصص كمحطة رئيسية تضمّ مواقف سيارات النقل العام. 

كما تم توسيع شارع البوسطة الذي يصل العتبة بميدان صيدناوي، مما تطلب كذلك اقتطاع الرقعة الخضراء التي تقع في خلفية المنصة المطلة على الشارع. كما أزيل معها المخزن والقطعة الفسيحة المجاورة للمسرح، فأصبح المبنى يطل على موقف السيارات مباشرة.

لم يكن حال المبنى في أحسن أحواله مع نهاية الخمسينيات، وهو ما أكّد عليه مدير المسرح القومي. فوصل الحال إلى تكدّس الممثلين في غرفة واحدة ضيقة ورطبة وهو أمرٌ تكرر في باقي الغرف! 

وبحسب عوض: "أجّرت وزارة الثقافة والإرشاد القومي في عامي 1959 – 1960 عدة إصلاحات لإضافة منشآت جديدة للمسرح لتطوير مرافقه واستيعاب الأجهزة الفنية والإدارية، فقد شُيد خلف المنصّة والمخازن مباشرة مبنى ضيق يعرض المسرح طوله نحو 36 مترًا وارتفاعه 14 مترًا ويطل على شارع البوسطة بعد توسيعه. 

هذا المبنى عبارة عن ممر طولي عرضه متران. في الطابق الأرضي يفتح به بابان في عمق المنصة. ويُستخدم الممر كمعبر موصل إلى الجناح الذي يقع إلى يسار المنصة. أما الطابق الأول فقد استغل في تخزين الملابس والأزياء المسرحية، وقد شُيد في نهاية الممر غرفة بكل طابق ملاصقة للجناح الخلفي الذي تقع به غرف الممثلين في الطابق الأرضي وغرف الشئون الإدارية والمخرجين في الطابق الأول. وفي عام 1949 كان قد شُيد طابق ثانٍ فوق هذا الجناح وهو مخصص لسكنى مدير إداري المسرح".

وتوالت مع الوقت التجديدات الخاصة بالمبنى، ففي العام 1961 تم تشييد بناء صغير من طابقين يطل على الفناء بامتداد الجناح الأمامي للمسرح واستخدمت غرفه مكاتب للإدارة بالإضافة إلى بناء من طابق واحد أعلى شباك التذاكر. وفي العام 1982، قرر وزير الثقافة آنذاك عبد الحميد رضوان ترميم وتجديد المسرح وإجراء إصلاحات شاملة عليه. وقد أوعيد افتتاحه في مطلع عام 1986 بعرض مسرحية "إيزيس" لتوفيق الحكيم. كما تم إطلاق اسم الفنان جورج أبيض على مسرح حديقة الأزبكية عام 1972، تقديرًا لمكانته والدور الرائد الذي لعبه في حركة المسرح المصري.

عروض الفرقة القومية

 أصدرت وزارة المعارف المصرية قرارًا في العام 1935، بإنشاء الفرقة القومية للمسرح. وذلك بناءً على اقتراحات لجنة ترقية المسرح المصري برئاسة د. حافظ عفيفي. وبحسب دوارة، فقد أسندت الوزارة مهمة إدارة الفرقة إلى شاعر القطرين الأديب خليل مطران، نظرًا لخبراته ومكانته المرموقة في عالم الأدب بالإضافة إلى ترجماته الرصينة لكلاسيكيات المسرح العالمي: شكسبير. 

كما قرّرت الوزارة صرف إعانة سنوية للفرقة قدرها 25 ألف جنيه لتغطية نفقات الإنتاج والإيجار ورواتب الممثلين والإداريين والفنيين، قبل أن تقرّر لجنة التمثيل العُليا بتقديم عروض الفرقة على مسرح دار الأوبرا الملكية لعدم وجود مسرح شاغر وتم الاتفاق مع المعهد الملكي للموسيقى العربية على السماح للفرقة باستخدام مسرح المعهد في البروفات والإعدادات اللازمة للعمل. 

وهكذا رُفع الستار عن العرض الأول للفرقة التي قدمت مسرحية "أهل الكهف" لتوفيق الحكيم عام 1935، من إخراج زكي طليمات. 

وبعدها قدمت الفرقة ستّ مسرحيات مترجمة من روائع الأدب العالمي: "الملك لير"؛ "تاجر البندقية"؛ "أندروماك"؛ "مجرم"؛ "السيد"؛ "نشيد الهوى". وذلك قبل أن تنتقل الفرقة في موسم (1941 – 1942) إلى مقرها الدائم بمسرح حديقة الأزبكية. 

وفي حزيران/ يونيو من العام 1942، أصدرت لجنة دراسة أحوال الفرقة القومية التي شكلتها الوزارة من: توفيق الحكيم؛ فؤاد رشيد؛ محمود تيمور؛ نجيب الريحاني؛ يوسف وهبي؛ محمد عبد الوهاب؛ د. محمد صلاح الدين؛ أحمد علام؛ محمد الشريف قرارات عديدة من بينها إعادة تشكيل الفرقة القومية على معايير فنية جديدة. 

وبالفعل تم حلها في آب/ أغسطس، وتشكّلت فرقة جديدة من أعضائها تحت مُسمى "الفرقة المصرية للتمثيل والموسيقى"، مع اختيار محمد حسن مديرًا عامًا وزكي طليمات مديرًا فنيًا. وبعدها مرت الفرقة بأحداث عديدة وتبدلت أوجه وتغيرت مواقع. ولذلك كان من الصعب بما كان أن نحصد في مقالةٍ واحدةٍ الأنشطة كافة التي قدمتها الفرقة على مدار تاريخها.

كوكب الشرق والأزبكية

من الذكريات اللطيفة التي لا تُنسى عن مسرح الأزبكية، الحفلة التي قدمها أم كلثوم على المسرح لأغنيتها الخالدة "رق الحبيب"، في واحدة من أجمل تسجيلاتها على الإطلاق.

والأغرب من ذلك، أن لقاء الشاعر أحمد رامي بها للمرة الأولى كان في حديقة الأزبكية عقب عودته من الدراسة بباريس. 

يقول رامي في حوار له مع مجلة "الكواكب" سنة 1952، أجراه لطفي رضوان: "وعندما عدت إلى مصر، علمت أن الشيخ أبو العلا قد أُصيب بمرض قطع صلته بالغناء نهائيًا.. وأنه تبرع بآخر قصيدة لي لأم كلثوم.. وسألت من تكون هذه الأم كلثوم؟ فقالوا لي: إنها صاحبة صوت ساحر.. وأداء مدقق.

 وأصر أحد أصدقائي أن أذهب معه لأسمعها وأراها وكانت تغنّي في حديقة الأزبكية.. ودفع لي صديقي ثمن التذكرة وكانت على ما أذكر عشرة قروش. وجلست في الصف الأمامي لأرى أم كلثوم لأوّل مرّة وكنا في تموز/ يوليو عام 1924.. وكانت تجلس وحولها بطانتها إذ لم يكن التخت الموسيقي قد ظهر بعد. 

كما كانت تضع العقال على رأسها الصغير. وهمس صديقي في أذني: أطلب إليها أن تغنّي قصيدتك. فقلت لها: "يا ست.. أنا عاوزك تغنّي قصيدتي لأني لم أسمعها فأنا لم أعد إلى مصر إلا منذ أربعة أيام. وإذا بأمّ كلثوم تقف لتقول لي مصافحة: (أهلًا سي رامي؟!) واكتشفت لأول مرّة.. قبل أن أسمعها تغني أنها ذكية".

لقد حاولنا أن نحيط قدر المستطاع بتاريخ هذا المسرح العريق الذي أصبح مع الوقت إلى علامة من علامات الفن في مصر والعالم العربي.

الكلمات المفتاحية

الأكثر قراءة

1

العقل الأعوج.. صعود الصحافة الذاتية

يتناول روبرت مور التحول الجمالي والفكري في الكتابة غير الخيالية الأميركية، من الصحافة الأدبية التقليدية إلى "الصحافة الذاتية". شكل هجين يجمع بين التحقيق الصحفي والسيرة الذاتية والتأمل الفلسفي

2

نور عسلية: الهشاشة كامنة في كل عمل فنيّ

تبدأ نور عسلية مما هو ضئيل وهش وحساس، تثبّته وتجمده في لحظات هي مزيج من الهدوء والقسوة، من التأمل الدافئ إلى الخشونة الحادة

3

الموسيقات الإيرانية وموسيقاتنا.. التقليد بين التحديات والمساءلة

هل يمكن أن نعرّف الموسيقى بالهوية؟ وهل يُمكن أن تكون هناك "موسيقى عربية" أو "إيرانية" أو "فارسية" كما نتحدث عن لغات وأمم؟

4

المذكرات ذاكرةً ثقافية.. جين مقدسي وكتابة التاريخ غير الرسمي

المذكرات بابًا إلى التاريخ غير الرسمي، من خلال كتاب جين سعيد مقدسي: جدتي وأمي وأنا

5

الصوابية السياسية.. الحدود بين العدالة والرقابة

عن مفهوم الصوابية السياسية وجذوره وآثاره على المجتمعات، بين تحقيق العدالة وتقييد الحريات

اقرأ/ي أيضًا

الكوفية الفلسطينية (ميغازين)

من قماش إلى قضية.. الكوفية على كتف العالم

كيف عبرت الكوفية من كتف الفلاح الفلسطيني إلى أعناق المتظاهرين في برلين ومدريد وجامعات أميركا؟ وكيف انتقلت من لباسٍ فلكلوري إلى أيقونة عالمية للمقاومة؟

هند جودة

جين مقدسي وكتابة المذكرات بابًا إلى التاريخ (ميغازين).
جين مقدسي وكتابة المذكرات بابًا إلى التاريخ (ميغازين).

المذكرات ذاكرةً ثقافية.. جين مقدسي وكتابة التاريخ غير الرسمي

المذكرات بابًا إلى التاريخ غير الرسمي، من خلال كتاب جين سعيد مقدسي: جدتي وأمي وأنا

ممدوح النابي

لطمي النيل حضور راسخ في الثقافة الشعبية المصرية (ميغازين).

في البدء كان خنوم.. طمي النيل في الثقافة الشعبية المصرية

عن طمي النيل وتشكُّلاته في الذاكرة الشعبية المصرية عبر العصور.

عبد العظيم فهمي

تاجرات ووسيطات عقاريات قبل عشرة قرون (ميغازين).

سمسارات عقارات ووسيطات تجاريات.. النساء قبل عشرة قرون

سيدات الأعمال ونشاطُهُن في العصور الفاطمية والأيوبية والمملوكية

إيناس كمال

فن التلاوة بين ماضٍ عريق وحاضر مأزوم (ميغازين)

فن التلاوة: مِن ماضٍ عريق إلى حاضر مليء بالأزمات

قراءة في رحلة فن التلاوة العريق من ماضٍ حافل بالقراء الكبار، إلى حاضر مليء بالأزمات

هيثم أبو زيد

المزيد من الكاتب

محب جميل

كاتب مصري

من "وابور الزيت" إلى "الثعلب فات".. كيف قضى الأطفال المصريون أوقاتهم قديمًا؟

اتسمت ألعاب الأطفال المصريين قديمًا بالبساطة والعفوية، وعكست ذكاءً فطريًا وروحًا جماعية لم تعد موجودة اليوم

"يا جابر.. على الله": المسمط ثقافة شعبية وليست مجرد أكلة

يعكس المسمط جزءًا من الثقافة الشعبية المصرية، إذ يمثل مزيجًا فريدًا من البساطة والتقاليد المتوارثة التي ساهمت في صياغة الهوية الغذائية للمجتمع المصري، منذ عصر الخلفاء المسلمين وصولًا إلى يومنا هذا

الأفراح المصرية قديمًا.. ما الذي جمع بين التختروان والفتوات؟!

شكّلت الأفراح، على تنوّع طقوسها بين الأرياف والطبقات الثرية، عنصرًا أساسيًا في تشكيل الهوية الثقافية المصرية

معهد الموسيقى العربية.. حكاية نادٍ صغير صار صرحًا موسيقيًا

بدأت حكاية هذا الصرح من الاجتماع في بيت صغير لعازف القانون مصطفى بك رضا، وذلك قبل أن تتبدل الأحوال نتيجة أمور عديدة يطول شرحها

"اشمعنى" و"تخش لي قافية".. مباراة كلامية حضرها المصريون

اشتُهرت مهنة "اشمعنى" في عشرينيات القرن الماضي، وارتبطت بالذكاء وخفة الظل، حيث يتبارى الأفراد في إلقاء نكات ساخرة وقوافي مبتكرة تُثير الضحك

أبو صلاح ملك الربابة.. ليتهم سجلّوا مروياته

استحق أبو صلاح لقب ملك الربابة بفضل مهارته في عزف النغمات الشرقية والغربية، وقدرته العجيبة على التقاط أي لحن جديد بمجرد سماعه