لم تكن المرآة في السينما مجرد أداةً بصرية، بل نوافذ لعوالم خفية تعكس تعقيدات النفس البشرية، ووسيلة لإبراز الصراعات الداخلية وتقليص المسافة بين الخيال والواقع
تتجاوز علاقتنا بالمرايا مجرد رؤية ذواتنا إلى رمز فلسفي يعكس الهوية ويفتح باب التساؤلات حول الغامض والمجهول