يقارن المقال التجربتين النضاليتين لنيلسون مانديلا ومروان البرغوثي، محللًا السياق الاستعماري، وتشكّل القيادة، وتجربة السجن، وحدود المقارنة، واختلاف المآلات السياسية في جنوب إفريقيا وفلسطين المحتلة
لم يكن اليسار الإسرائيلي يومًا يسارًا حقيقيًا، بل شريكًا في المشروع الاستعماري. وظيفته هي تخفيف حدة النقد الدولي لإسرائيل، لا الوقوف إلى جانب العدالة
الفيلم ليس مجرد سرد لتاريخ جدار الفصل العنصري في فلسطين، بل محاولة لاستكشاف تأثير هذا الجدار على حياة الفلسطينيين اليومية